أصبحت (المرأة) في هذا العصر بين قوسين، أحدهما يجتذب المرأة ذات اليمين والآخر يجتذبها ذات الشمال. وهي بين هذين القوسين محصورة في دائرة التجاذب الفكري بين دعاة التحرير الحداثي من جهة، ودعاة التكريم الرباني من جهة أخرى. فالحداثيون يرون في لباس المرأة ذكورية ينبغي أن تتحرر منها المرأة، والفقهاء يرون في لباس المرأة مظهراً من مظاهر التكريم الرباني. وأرى أن هذا التجاذب يفرض على المرأة أن تتحقق من صدق الفريقين، وأردت في هذا الكتاب أن أقدم حواراً عقلياً مختصراً أحرر فيه هذا التجاذب بين الفريقين.
الكتاب أسهل لغةً من الجزء الأول وأعم وأشمل و أوجز و أنجز ناقش بعض الأطروحات المهم التي يلجأ إليها اليسار في التنفير من الحجاب بمصطلحات لا هي غريبة وحشية ولا هجينة سوقية
غطى بَعض من النقاط منها تحرير مصطلح الحجاب وهل يقصد به غطاء الرأس أم الرأس وملحقتها والفرق بين الجلباب والحجاب
الفرق بين حجاب الحرة والأمة وقصة الفاروق عمر مع جواري أبناءه عندما نهن عن التشبه بحجاب الحرائر
علة فرض الحجاب عن طريق عرض العلل المستحدثة المفترضها من اليسار ونقدها على أساس ذكر العلل الفقهية والأصوليةوكل ما دار حول هذه النقطة من إختلاط وإن كنت أراه إنه فاز بالكلام ولكن بعد إن أسقط بعض النقاط وختزل بعض الردود حتي يظهر هذا الرد المتناسق
الرد على مجموعة من التشغيبات الحداثية والتي كان بعضها نتاج عن التلاعب بالمصطلحات أو بسيولة التعريفات
كل ما تريد معرفته قبل مناقشة من تراودها نفسها في خلع الحجاب بعد أن "أيقنت" أنه مجرد عادة لها أن تبقي عليها أو تتركها.. سلس وبسيط ولك أن تدقق النظر جيداً في الخلاصة والنتائج في آخر ٥ صفحات ان اردت أن تحصل على الفائدة الكاملة مختصرة.
كتاب مبسط ومقنع لمن لديها تردد فيما يخص لبس الحجاب أو تركه خاصة في هذا الزمن الحديث الذي ارتفعت فيه معدلات ترك الحجاب للأسف. الكتاب ينقسم إلى جزئين رئيسيين: ١) إثبات أدلة الحجاب من الكتاب والسنة. ٢) الرد على حجج من أنكروا فرض الحجاب.