Jump to ratings and reviews
Rate this book

شرح تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم

Rate this book

656 pages, ebook

Published January 1, 1430

2 people are currently reading
29 people want to read

About the author

الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي العتيبي من برقا قبيلة عتيبة أبو عمرو، ولد في مدينة الرياض عام 1391هـ ويقيم فيها بشكل دائم.

اشتُهر بعلمه في الحديث والقراءات، وهو من محدثي نجد والمسندين المحققين، ويُعرف بلقب «مسند الديار النجدية». تنقل في طلب العلم بين العديد من البلدان الإسلامية، وقرأ على كبار العلماء في مصر والشام وغيرها، وحصل على إجازات في عدة قراءات، منها العشر والأربع الزوائد.

درس على عدد من كبار العلماء في المملكة، وله علاقات علمية قوية مع هيئة كبار العلماء، وتتلمذ طويلاً على الشيخ عبد الله بن عقيل. كما يتميز بسعة الاطلاع ومعرفة تراجم العلماء وأماكنهم، ويُعتبر من أبرز العلماء الرحالة في عصره.

حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في قسم السنة، والماجستير في علوم الحديث من جامعة أم القرى، والدكتوراه من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود عام 1436هـ، وكانت رسالته في تحقيق ودراسة كتاب «الأصل» لمحمد بن الحسن الشيباني.

يشغل الشيخ منصب كبير المرشدين في الشؤون الدينية بالخدمات الطبية بوزارة الدفاع، وهو خطيب جامع أبي بكر الصديق بالمستشفى العسكري بالرياض، وإمام جامع مصعب بن عمير بحي الجزيرة. صدر الأمر السامي الكريم بتعيينه عضوًا في هيئة كبار العلماء عام 1438هـ.

له نشاط علمي ودعوي واسع يشمل إلقاء الدروس والبرامج في الحرمين الشريفين ومدن المملكة ودول الخليج، كما أقام دورات في عدة دول عربية وإسلامية.

عرف برحلاته العلمية المتعددة التي شملت دول الخليج ومصر والشام وشمال أفريقيا وباكستان والهند، واطلاعه الواسع على مشايخ هذه البلاد ومصادر العلم فيها، مما جعله من أبرز العلماء المحدثين والمسندين في عصره.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (62%)
4 stars
3 (37%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for لُبنى .
385 reviews363 followers
September 7, 2021
قسَّم الماتن مصنفه إلى ٥ فصول:
الأول في فضل العلم والعلماء
الثاني في آداب العالم مع طلابه
والثالث في آداب الطالب مع العالم
والرابع في آداب التعامل مع الكتب
الخامس في آداب سكنى المدارس (وهي مدارس كان يوقفها أحدهم للتعلم والسكن)
وهذا اليوم يشمل (السكن الجامعي، ومدارس التعليم النظامي) بعض الشيء

والفصل الرابع هو ما تمنيت دائمًا أن أجد كتابًا مُفردًا في هذا الموضوع يُفصل فيه ويشرحه بإسهاب وذلك لأني تنبهت لشيء منه عن طريق أحد معارفي ممن أتاه الله علمًا شرعيًا وذات مرة طلب شيئًا يضع عليه ورقة معه ليكتب فيها، فناولناه كتابًا شرعيًا فرفض ذلك بتلطف وأدب رأيت به كراهة فعله لهذا، وتعجبت لصغر سني حيّناها ثم مع مرور الوقت صرت أربط أهمية الكتب بما فيها دون أن أُدرك أن جلالة الكتب بجلالة مصنفيها وعلو العلم الذي حوته، وكلما كان الكتاب بعلوم الشريعة أوثق وأقرب كان له عِظم أهتمام واحترام وعناية، لأنها حوت الوحيين وهما أعظم العلم وأجلّه.

وقد دل الشارح وفقه الله على طريقة جيدة في ترتيب الكتب وهي ترتيب المصنفات على الأرفف بحسب تاريخ وفيات مصنفيها ليدرك المرء بقراءة ما تقدم من المصنفات أنهم سبقوا من بعدهم في بعض المسائل وليست ابتكارًا ممن جاء بعدهم.

وإني أُقلب الكتاب إلكترونيًا ووددت لو كان ورقيًا لنفاسة ما فيه، فقد حُشي جواهرًا ودُررًا لا يكفيها المرور عليها مرة دون الوقوف وتأملها ومعرفة قدرها ونفاستها ليكون لُبسها من بعد بالتطبيق والعمل.
وقد تمنيت لو تحصّل لي قراءة هذا الكتاب وأمثاله في سنوات سابقة لأُطبق مافيه مع معلمات التعليم النظامي وحِلق القرآن -وإن كان الله قد يسر لي أُمًا كريمة ربتني على احترام المعلمين- بيد أن هناك إشارات يسيرة يُغفل عنها ولا يُدركها إلا من قرأ عن حال العلماء السابقين مع مشايخهم وأقرانهم من حُسن الأدب، فاللهم بما حببتني لقراءة كُتب أدب المعلم والمتعلم والإقبال عليها إقبال المُحب الراغب، فيسر لي حضور مجالس العلم في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسر لي التعبد فيها بحُسن الأدب والطلب.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.