ابدع الكاتب عبد الحليم حمود كعادته في كتابة رواية زياد النبي الكافر. زياد النبي الكافر ليست رواية تقليدية، هي عمل أدبي بامتياز جريء في لغته، صدامي في افكاره، عميق في صراعه الداخلي . لا وجود لحبكة تقليدية بل هناك توتر دائم قائم على فكرة الصراع بين "الايمان والتمرد، الجسد والروح، القداسة واللعنة." هي صراخ وجودي لانسان يبحث عن الله، يحمل في داخله فوضى اثناء رحلته في عتمة الروح، حيث لا ايمان يطمئن ولا كفر يريح . عمل صادق مؤلم تستعرض فيه التمرد الداخلي ضد السلطة الاخلاقية والدينية والسياسية. الرواية تستحق ان تقرأ اكثر من مرة