هذا كتاب يختلف عن كل ما أصدرت من كتب جاوزت حتى الآن ثلاثين عددا! فهو ليس مجموعة مختارة من قصص بريد الجمعة كما هو شان بعض كتبى، و لا هو مجموعة من الصور الإنسانية و المقالات الأدبية كحال كتبى الآخرى، و لا هو و أيضا مجموعة من القصص الرومانسية القصيرة كحال بعض كتبى الأخيرة، و إنما هو إذا صح التعبير تسبيحة خاشعة بعظمة الخالق سبحانه و تعالى، و عريضة استغفار و استرحام اتقدم بها إلى الأعتاب الإلهية راجيا بها عفو ربى و مغفرته و رحمته التى وسعت كل شئ و لا أمل لأمثالى من المقصرين فى غيرها يوم العرض العظيم
محمد عبد الوهاب مطاوع، كاتب صحفي مصري، تخرج في قسم الصحافة بكلية الآداب جامعة القاهرة عام 1961، ثم التحق محررا صحفيا بقسم التحقيقات بالأهرام في السنة نفسها ثم سكرتيرا لتحرير الأهرام من عام 1982 حتي 1984، ثم نائبا لرئيس تحرير الأهرام 1984، فرئيسا لتحرير مجلة الشباب,، ومديرا للتحرير والدسك المركزي بالأهرام.
كان عضوا بمجلس إدارة الأهرام، وعضوا بمجلس قسم الصحافة بكلية الإعلام كأستاذ غير متفرغ من الخارج، وله العديد من المؤلفات. وقد أشرف علي كتابة بريد الأهرام منذ عام 1982 الذي أصبح يحتل شهرة واسعة في حل المشكلات الإنسانية وحتي وفاته، كما حصل علي جائزة أحسن صحفي يكتب في الموضوعات الإنسانية.
لقب عبد الوهاب مطاوع بلقب "صاحب القلم الرحيم"، حيث كان يتصدى شخصياً ومن خلال مكتبه وطاقمه المعاون لمساعدة الناس وحل مشاكلهم سواء كانت مادية أو اجتماعية أو صحية، وكان يستخدم أسلوباً راقياً في الرد على الرسائل التي يختارها للنشر من آلاف الرسائل التي تصله أسبوعياً، حيث كان أسلوبه في الرد على صاحب المشكلة أسلوباً أدبياً، يجمع بين العقل والمنطق والحكمة، ويسوق في سبيل ذلك الأمثال والحكم والأقوال المأثورة، وكان يتميز برجاحة العقل وترجيح كفة الأبناء واعلاء قيم الأسرة فوق كل شيء أخر.
نعم هناك تسكب العبرات يا مطاوع 💦..لن أنسى شوقي الشديد للانطلاق إلى مكة والمدينة بعد مقالتك.."حيث تسكب العبرات حيث نقدم الأعذار.. حيث نشكو للخالق عز وجل.. حيث لا يهم مركزك ..مظهرك.. و سواء اكتحلت عيناك بمراى الحرم ام لا..سيغلبك شوقك عند قراءة تلك المقالة الصادقة خاصة هذا العام حيث شاهدنا الحرم شبه فارغ في مشهد اتمني الا يكتبه الله علينا ثانية تسعة عشر مقالة دينية و تاريخية و من السيرة الذاتية كتبتها يا مطاوع للشباب قبيل رمضان..عبر 20عام
كلمات تستشعر منها عمق ندمه على انغماسه في العمل..خجله من تقصيره تجاه خالقه.. ببلاغاته و رقة الفاظه.. نذهب معه في رحلاته القليلة للحج و العمرة.. و رحلات أخرى عبر التاريخ الإسلامي و مع ذكرياته في رمضان منذ الصبا حتى كهولته كتاب روحاني مميز من قلم كاتب وهب عمره للخير
هذا كتابٌ مختلف عن كل ما كتبه عبد الوهاب مطاوع، كتاب لا يتضمن قصصًا إنسانية مؤثرة من بريد الجمعة، ولا قصصًا رومانسية حقيقية، أو مقالات أدبية متنوعة، هنا لن تجد قلمه الذي اعتدته، ولا عقله الواعي المتزن في نصائحه العظيمة، فقط ستجد هنا قلبه ينبض بين السطور، ينبض بلحظات مناجاته لربه عز وجل، وبعشقه لرسول الله -صلى الله عيه وسلم- وتعديده لخصاله ومحاسنه، تفيض كلماته حبًا لمن نجحوا في الفوز برضا الله عنهم في الدنيا والآخرة، وتفيض ندمًا على تقصيره في حق الله، فتسيطر عليك حالة روحانية صافية ومن نوع خاص، لأنها نابعة من قلبٍ كقلب عيد الوهاب مطاوع الرحيم.
هنا يترك عبد الوهاب مطاوع هموم دنياه، ويشركنا معه في لحظات خاصة من حياته ومناجاته، فيحكي لنا عن الصحابة وبالأخص سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويعدد بعض مآثرهم وخصالهم الطيبة التي يتمنى ونتمنى معه أن نمتلك قدرًا بسيطًا منها. يحكي لنا عن قراءاته الدينية، وعن طقوسه الرمضانية، وعن رحلة العمرة التي قام بها للمرة الأولى برفقة صديقه وشيخه أحمد رجب، وفي حديثه عن رحلة العمرة تحديدًا ستلمس جوهر قلب هذا الرجل، ستتأثر بانفعاله فور رؤيته لبيت الله الحرام، ستشاركه لحظات من أنقى ما يكون، وسينقلك معه لرحلة روحانية صافية وشديدة العذوبة، لتخرج بعد هذا اللقاء، كما العادة، وقد ازداد حبك لهذا الرجل النقي التقي أكثر وأكثر.
الله علي الجمال ♥ كنت احب أن أكتب مراجعة تصف جمال كل ما قرأت، تصف براعة التصوير، وجمال العبارات، وصدق الإحساس، والروحانية العالية الصادقة التي تشعر بها تأسر قلبك قبل عينيك .. فأنت هنا لا تقرأ صفحات من ورق، أنت تستشعر بإحساسك أيام صافية واعترافات خاشعة، وسير ذاتية جليلة، يعجب لها العقل، وينحني لها الجبين احتراما .. كنت اود ان اكتب عن كل مقال ، خاصة ما ورد عن الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم، وعن صفاته وعاداته الجميلة السامية، ومواقفه الجليلة مع أصحابه وزوجاته، ولحظات وفاته التي تقشعر لها الابدان وتدمع لها عيوننا سبحان الله نحن الذين تبعدنا عن زمنه الكريم السنوات ولكن قلوبنا المعلقه بحبه لا تقوي علي قراءة هذا الموقف بالتحديد .. كنت اود ان اكتب كثيرا .. ولكني سأكتفي بأن ادعو لك يا سيدي أستاذنا عبد الوهاب مطاوع .. رحمك الله، واسكنك فسيح جناته، وجزاك عنا كل الخير ♥♥♥
روى المؤرخون أن "أبو جعفر المنصور" الخليفة العباسي دعا أبى حنيفة النعمان للقضاء فرفض وأعتذر، فأمر المنصور بحبسه، ثم استدعاه ذات يوم وسأله: أترغب عما نحن فيه ؟ فأجابه: أصلح الله الأمير، إني لا أصلح للقضاء. فقال له: كذبت! فأجابه الشيخ بهدوء الحكماء: قد حكمت علي بذلك بأني لا أصلح للقضاء فقد نسبتني للكذب، فإن كنت كاذباً فلست أصلح للقضاء، وإن كنت صادقاً فقد أخبرت أمير المؤمنين بأني لا أصلح له من قبل. فلم يحر المنصور جواباً وأمر بأن يعود إلى سجنه، إلى أن تم الإفراج عنه بعد حين .
الكتاب على العموم لا بأس هو أشبه ما يكون بنصوص وتأملات تجمع بين قصص ومواقف ونظرات في بعض الآيات القرآنية وتجلياتها على الحياة خلطة جميلة بين عمر وأبو حنيفة والغزالي وعبده وقطب وتفسير وفقه وروحانيات وشعر ... بداية موفقة مع كاتب جديد أسعد دوما بإكتشاف كتاب جدد 😀😁😊✌ 13:33 02/09/2017
كتاب جميل و خفيف جداً أحببته كثيراً يحتوي على عدة مقالات كما ذكر الكاتب في بداية الكتاب أنه قام بكتابتها في شهر رمضان ..
لقد كانت مليئه بالروحانيه و الطمأنينه و قريبه من القلب. و خفيفة على النفس كثيراً ربمّا لأنها كُتبت في شهر رمضان فوجدت فيها نفحة روحيه من هذا الشهر الفضيل ..
المقال الذي يتحدث عن " الليث بن سعد " من أكثر المقالات التي أستوقفتني في الكتاب , فهي شخصيه لم أكن أعلم عنها شيء ! لقد كانت إضافه جميله إلى معلوماتي
أيضاً من أجمل المقالات و أروعها " النشيد العظيم , هناك تسكب العبرات "
مقال "هنا تسكب العبرات" جعلني أتمنى لو كنت للكعبة جارة من فرط ما شوقني لزيارة بيت الله الحرام 💚 كتاب جميل وصغير الحجم ، ضم ١٩ مقالًا دينيًا -أو متعلقًا بالجانب الروحي والأخلاقي والإنساني- ، رحمة الله على مؤلفه 🌸
هذا الكتاب يختلف عن أي شئ قرأته لعبد الوهاب مطاوع من قبل 18 مقالة مختلفة مابين تأملات دينية والحديث عن بعض الشخصيات المميزة ربما يكون الكتاب مميزة في بعض مقالاته وباشاراته لبعض الكتب القيمة ولكن لا أدري لماذا لم احبه كما أحب كتاباته الأخرى كما ان المقالات جاءت مبتورة ينقصها شئ ما .. بعضها ينتهي فجأة رغم توقعك المزيد وغيرها يمتد فتشعر كأنه لا نهاية ستأتي .!
ومن بعض الأمور الغريبة التي قابلتها في هذا الكتاب في اول مقالة وهي "قمت أعذاري" تحدث عن نهج البٌردة فقمت بالبحث عنها للاستزادة كما افعل دائماً عندما يقابلني شيئاً غير مُلمة بمعلومات وافية عنه وجدت أن أبيات الشعر المذكورة في بداية المقالة ليست من نهج البُردة ولكن من قصيدة "إلى عرفات الله" لأحمد شوقي !!
فكيف حدث خطأ مثل هذا ؟!
ثانياُ تحدث في إحدى المقالات وهي "زوجاتهم .. وزوجاتنا" ذكر فيها كيف يقوم الكُتاب الأجانب المختلفين بذكر دور زوجاتهم في حياتهم وأدبهم سواء كان دوراً ايجابياً أو سلبياً وقال لماذا لا يفعل الكُتاب العرب هذا ؟ لماذا لم نسمع عن دور زوجاتهم في حياتهم كما يفعل الغرب؟
الغريب يا استاذي أني لم أسمع عن دور زوجتك في أدبك و حياتك !!!!!!!!!!
اعتقد انها المرة الأولى التي سيكون تقيمي لأحد كتب كاتبي المفضل قليلة :/
قدّمت أعذارى لا تطاوعنى نفسى إن أنا نعتّتُ رجلاً كهذا بما تمليه علينا ألسنتنا من دارج الوصف و قشور التصوير كتاباً غصت فيه بين عشيّة و ضحاها و ما وددت إنهائه حتى صباح يوم آخر تذوب فيه روعة ما نالته روحى من تلك الصفحات القليلة اللامنتاه بالنسبة إلىّ مقالاتٌ كتبها الراحل العظيم على إمتداد أعوامٍ بعدد مقالات كتابه تسعة عشر مقالاً .. تسعة عشر عاماً .. تسعة عشر رمضاناً كلٌ من تلك المقالات كتبها الراحل العظيم فى شهر رمضان من تلك الأعوام شهر تذوب فيه الأفئدة إلى منبر الإيمان .. معتلى النور القدسى الذى يفيض به الله على سائر الخلق أياماً كانت للكاتب رحلات طويلة و سياحة دينية جليلة يغوص فيها فى بحر السيرة العطرة و التفاسير العظيمة و المذاهب الفقهية لآئمتنا العظام و منها يخرج بعصارة كالمسك تُعطّر القلوب و تنشّم الصدور كل مقالٍ منهم يمثل رحلة رائعة غنيّة بخليط عبقرى افاضه الله عليه من عبير التاريخ الزاخر .. و بلاغة اللغة الأم .. و جوامع الكلم و مقتضيات حكمتها .. و ما لا يعرفه العامة عن شخصياتٍ هى الأقرب لألسنتهم لكن لا يفقهونها شيئاً و أولّهم الرسول الكريم صلوات الله و سلامه عليه و الأجمل من هذا و ذاك .. الطابع الأثير الذى تستكين له النفس و تبزغ مع نضوحه الروح .. و تنخرط الأصال فى تسبيح لجلال الله و عظمته و كأن الدنيا تدور من حولك و تسمع دبيب كل ما يخفى على حواسك حتى لترى الكون كله قد أستحال حلقة ذكرٍ عظيمة تسبح لله الواحد الأحد أجمل و أعظم ما ورد فى هذا الكتاب .. مقاله عن الرسول الكريم من وصفٍ و أخلاقٍ و منتقى من السيرة الشريفة لكأنى بالحبيب المصطفى أراه و اسمع صوته حين قرأت تلك السطور الرائعة من منتقى سيد الأخيار و خاطراً آخر .. و إن كان لا يمت للخواطر بصلة و لكنّى لا أملك بيت طيات لسانى كلمة تستوعبه غيرها عندما انتحب الكاتب و رأيت قلبه المنفطر على وجه الكتاب و هو يبكى أول مرة اعتمر فيها للبيت الحرام فى الشتاء .. حيث ذهب لأداء العمرة عند رأس السنة الميلادية ليكون فى حضرة ربه منتأياً بروحه عن كل متاع و متع فى تلك اللحظات التى يحول البعض بينها و بين أن ترى منّا عبير شكر لله أو حمد لنعمه و أفضاله تصويره لخلجات نفسه و ما اعتلجها حين اقترب من البيت الحرام ثم رأى مآذنه ثم دخل ساحة المسجد متقدماً متراجعاً قلبه يكاد ينفطر من الخوف و الشوق و الرجاء .. و حين وقعت عيناه على الكعبة لا أدرى ماذا أقول .. لكأنى بنفسى مكانه فى ذلك الموقف المهيب .. عسى الله أن يمن علينا جميعاً بتلك النعمة المباركة و يتقبلها منّا تقبّلاً طيباً جميلاً " شكوت إلى وكيعٍ سوء حفظى ... فأرشدنى إلى ترك المعاصى و أخبرنى أن العلـم نورٌ ... و نور الله لا يُهدى لعاصى " الإمام الشافعى
-كتاب روحاني مختلف تماماً عن كل ما قرأته للأستاذ من قبل يأخذك في رحلة روحانية نورانية للكعبة ولرحمة الله وقصص من عظمائنا ، كتاب ينبض بالخشية والجمال
-يُؤخذ علي الأستاذ مقالته عن سيدنا معاوية بن أبي سفيان فقد تجني عليه وأري أن الأستاذ عبدالوهاب رحمه الله كان يجب أن يدقق في الفتنة وحوادثها ، فسيدنا معاوية من كبار الصحابة وكتبة الوحي وقد اختاره الله ليكتب كلامه ،
تعديل للريفيو بتاريخ 24/12/2018 قدمت اعذارى الكتاب عبارة عن خواطر للكاتب اقرب لمناجاة لرب الكون توبة عن ذنوب وتطهر من ادران الدنيا الكاتب بياخدنا معاه فى رحلة العمرة عن الكعبة اول عمرة بصحبة احمد رجب اول انفعال مع اول نظرة على الكعبة مشاعره ف المشهد دة اتنقلت لنا بطريقة مبهرة..مبكية من جمالها اتكلم كمان عن بعض صفات الرسول الكريم وصفات بعض الصحابة وبعض المسائل الفقهية كل دة باسلوب اقرب للصوفية هى مناجاة كاملة على مدار صفحات الكتاب وجزء من سيرة قلبية وليست ذاتية للكاتب ف نقلنا معاه لجوة قلبه كتاب صغير...رائع مركز للغاية الكتاب متوفر الكترونيا https://bit.ly/2Lxa3di رابط اخر https://bit.ly/2Q1eJca الريفيو القديم رائع رائع رائع كتاب يخطفك من اول صفحة لمكان حلو قوى وكان الكاتب يقدم اعذراه فعلا فى شهر الصوم والعبادة ويبقدم اعذرانا احنا كمان كتاب مختلف
مجموعة من المقالات ذات الاتجاه الدينى - قريب من الصوفية فى معظمها .
تكلم عن مواقف أبى حنيفة و اضطهاده من قبل الخلفاء الأمويين و العباسيين ، عرفت منه الليث بن سعد الامام المصرى و احد أئمة الفقه التسعة ، و رأى الشافعى فيه أنه "أفقه من مالك غير أن أصحابه لم يقوموا به".
وهناك مقالات أخرى موجزة عن صفة الرسول ، اعجاب الكاتب بالخليفة عمر بن الخطاب ، رأى ابن حزم فى مسألة عمل المرأة.
واظنه تحامل كثيرا على معاوية بن أبى سفيان ، فعندما سئل أحد الفقهاء عن الأفضل بين معاوية وعمر بن عبد العزيز ، رد بأن معاوية قال ربنا ولك الحمد حينما قال الرسول سمع الله لمن حمده.
ذكر مواقف من حياة الامام محمد عبده ولا يخفى فى ذلك اعجابه وتأثره الكبير به.
أروع اقتباسات:
"ساعات القراءة مهما طالت لا تستطيع ملاحقة الزيادة التراكمية للكتب ، فمتى يتسع الوقت ليقرأ الانسان كل ما يريد قراءته و يعرف كل ما يريد معرفته ،إنها حيرة أزلية حتى أن الانسان ليحتاج عمرين فوق عمره ليقرأ كل ما ينبغى قراءته."
روى عن أبى حنيفة أن جاءه رجل يسأله إذا خلعت ثيابى و نزلت إلى النهر أغتسل فللقبلة أتجه أم لغيرها؟ فرد عليه الأفضل أن تتجه لثيابك لكيلا تسرق. ومسألة أخرى فى باب الفتوى جاء رجل إلى أبى حنيفة و قال حلفت أن أطأ امرأتى فى نهار رمضان ولا أكفر عن ذلك . فرد عليه : سافر بها . ففى هذه الحالة يجوز الفطر والوطء بدون إثم . جاءت تلك المواقف فى سياق أن الافتاء فى الدين مسئولية كبيرة لا يقوم بها الا أهلها إن لم يجدوا من ذلك بدا.
الكاتب عبدالوهاب مطاوع رحمه الله جمع في هذا الكتاب مقالاته الدينيه اعجبني في المقالات تذوقه الديني و اختياره لل شخصيات الاسلاميه و الجميل ايضا انه كتب كل هذا بختصار اعتبر هذا الكتاب من اجمل كتبه اكثر مقال حبيته هو النشيد العظيم عن التسبيح و هنا تسكب العبرات عن اول عمره و زيارة لبيت الله الله يرحمه و يوسع قبره و يتجاوز عنه و يدخله فردوسه يارب
مجموعة من المقالات التي إعتاد الكاتب تدوينها في شهر رمضان الكريم متنازلا عن أسلوبه و موضوعاته التي يكتب فيها طوال العام ... يتنقل بين المقال و الآخر دونما قيد أو شرط فيتحدث بشكل عشوائي عن التجربة الشخصية مرة و الموقف التاريخي مرة أخرى ... لقد أنهيت هذا الكتاب على مضض إذ كان بالرغم من بساطته لغويا الا انه ثقيلا من نواحي اخرى و لم أتقبل الكثير من أفكاره التي تحتاج إلى التدقيق في صحتها و ان كان لديه بعض المقالات الجيدة نوعا ما ...
جانب الأستاذ التوفيق فيما كتبه تحت عنوان ( أين معاوية ) فقد خانه الأسلوب في الكتابة عن صاحبي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم و وصفه بما لا يليق .. فيما عدا ذلك فالكتاب جيد
غرقت في بحور قراءات رمضان من القفزة الأولى، مع أن أيام الشهر الكريم لم تكد تبدأ .. ولم نكد نتنسم نسائمه .. لكنه هكذا حال المحبين دائما يغيبون ويغيبون حتى يخيل إليك أنهم قد برئوا من الهوى فإذا تلاقوا هيئ إليك من اللحظة الأولى أنهم لم يفترقوا من قبل لحظة واحدة .
وكلما جاء شهر رمضان رجعت إلى الاستغراق في كتب السيرة والفقه والتاريخ الإسلامي فلا أقرأ سواها حتى تنتهي أيام الشهر الكريم .. أما الذكر الحكيم فهو رفيقي طوال أيام العام "أنظر" فيه كل حين .. وأجاهد لحفظ ما يسمح به العمر من "جواهره" .. أعمل في ذلك بنصيحة أحد الصالحين لتلميذه حين قال له : أحفظ منه ما استطعت .. فإن عجزت فكن دائم النظر فيه !
"هنا تسكب العبرات" **كان أكتر جزء اندمجت فيه ** جزء رائع والكتاب كله علي بعضه اصلا اكثر من رائع كما انه ..أرشدني لكتابي القادم ***طوق الحمامة في الألفة والألاف** يستحق القراءة فعلآ** رحمة الله عليگ ايها المبدع ذو القلب الرحيم علي ما قدمت لنا من علم ننتفع به وأسأل الله لنا جميعآ ان يتقبل أعذارنا. ويمح ماسودناه من صحيفتنا ..ويسكنك فسيح جناته يارب..اللهم تقبل <3
قدمت أعذاري .. عبد الواهب مطاوع يبدو إنها ستكون بداية رحلتي مع هذا الكاتب .. فالكاتب هنا لما يصعد المنصة الكتاب و بدا بتعدد المشاهد الاستعراضية بل يجلس بجوار القرّاء يحدثهم من الارتفاع ذاته ؛ من الخط نفسه و المحتويات لها طابع خفيف و اختيارات ذكية لشخصيات لها دور بارز في الإسلام حقاً كانت رحلة ممتعة انتهى
لن ابدي رأيي في الكتاب لأنه سيكون بمثابة ابداء رأي في احداث وشخصيات تاريخيه هو عبارة عن علاقة بين القارئ وروحانياته وسأكتفي بأثره "كالمعتاد من كتب عبد الوهاب مطاوع"وسأتركه بلااااا تعليق :)
هذا نمط مختلف لم أعهده في قلم الأستاذ عبد الوهاب مطاوع من قبل، لأول مرة يغيب اتزان هذا الرجل وعقله وأشعر به يتحدث بعواطفه الجياشة فقط. لم أكن أعلم محتوى الكتاب قبل أن أفتحه، ودهشت عندما رأيت أن الكتاب مختلف جدًا عما قبل، فابتعد الكاتب عن الأسلوب الأدبي والقصصي والوعظي المتزن الذي يستخدمه. وكان الكتاب كما قال هو تسبيحة واستغفار من الله عز وجل ليس أكثر. على أن في عاطفة هذا الرجل التهاب غريب بعض الشيء، فأنا لم أشعر بشيء أمام وصفه لكلماته عن رحلة العمرة إلا بالقشعريرة لا غير!! هذا رجل عبقري حقًا.
الحقيقة دى أول قراءة لعبد الوهاب مطاوع وانا سعيده للغاية ان ده أول كتاب اقرأه ليه لأن كتاب مزيكا مقالات جميلة كدا تدخل القلب قبل العين اعتقد ان هدور عن كل كتبه واقراها لان لمست بساطه وصدق جميل جداً فى قلمه اعجبتنى جميع المقالات ولكن يمكن أكتر مقال هنا تسكب العبرات هو ما لمس قلبى اولهم وصف جميل ودقيق وكما هو عنوان المقال سُكبت العبرات والقلوب كمان
كنت قد بدأت قراءة هذا الكتاب في مكتبة النادي ووضعت علامة مكان توقفي لأرجع إليه عند عودتي للمكتبة لكن للأسف مر عامين ونسيت أن أكمل الكتاب في المرات القليلة التي دخلتها ولم أتذكره إلا الأمس وكنت سعيدة أن العلامة مازالت موجودة وأكملت الكتاب أخيرا