Jump to ratings and reviews
Rate this book

المنتخب من مراجعات الكتب

Rate this book
مجموع أفضل مُراجعات الكتب، التي نشرتها هناء الماضي رحمها عبر هذا الموقع
وقد قُسم الكتاب لثلاثة فصول:
الفصل الأول: مراجعات
وفيه قد رُتبت العناوين أبجديًا وقد أُرفق معها تقييمها وغلاف الكتاب مع المراجعة بتاريخ نشرها

الفصل الثاني: توصيات
وهو مجموع ما دعت لقراءته وعلّقت عليه بما لا يتجاوز السطرين فجُمع متتاليًا ورُتبت أبجديًا

الفصل الثالث: مُقترحات
وهي الكتب التي لم تكتب مراجعة لها، ولكنها قد قيّمتها بـ٤ نجوم فأكثر، وقد انتخبتها للقراءة في مُناسبات عدة


فرحمها الله، وتقبل الله ما كتبت

145 pages, ebook

Published January 1, 2021

3 people are currently reading
143 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (40%)
4 stars
10 (50%)
3 stars
1 (5%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for أم حسناء.
3 reviews2 followers
Read
August 26, 2021
لدي طموحات كبيرة ..
وكنت أجهل سبيل تحقيقها
لكن مع سماعي لقصتك العاطرة..وقراءتي القليلة لمقالاتك
وجدت الخطوة الأولى إلى تحقيقها


رحمك الله يا هناء وجعل قبرك روضة من رياض الجنة
Profile Image for أَحْمَد سَعِيد الشَّافِعيّ.
61 reviews71 followers
Read
November 2, 2021
كنت لما بشوف مراجعة كتاب ما، أبص الاقي في أخت اسمها هناء بتكتب مراجعات كويسة و غالبا مهتمة بنفس نوع الكتب الي مهتم بيها و كانت مراجعتها مهمة في غالب الأوقات و الدنيا ماشية عادي خالص و فجأه على تلجرام أبص الاقي في واحدة ماتت اسمها هناء و خبر وفاتها اتشهر جدًا، بس مجاش في بالي اطلاقا إنها هناء الي اعرفها على جود ريدز بس
و يعتبر معرفتش بقا الموضوع ده و ربطته ببعضه غير من ١٥ يوم مثلا


رحٍم الله الأخت هناء و أسكنها فسيح جناته و غفر لها
Profile Image for Mustafa Hasan.
395 reviews193 followers
February 5, 2022
هناء الماضي رحمها الله قدمت أعظم موعظة في حياتها ومماتها
وتستحق أن تكون إحدى رموزنا نحن القراء

عرفت هذا الإسم من برنامج دفة، حيث تحدث فيه مقدمه عبدالإله العمار عن القصة الحزينة لوفاة هذه الاستاذة

توفيت في ريعان شبابها .. في يوليو من سنة 2021 ، في احدى الليالي بعد العشاء كانت تذكر الله ثم اصابتها مشكلة مفاجئة في التنفس فاخذوها للمستشفى وهي شبه متوفاة، ثم استيقظت لحظة في المشفى لتتلو الشهادتين وتتوفى


كانت من أهل هذا الموقع .. قارئة لديها حساب في جودريدز، تشاركنا نفس الاهتمامات، قرأت ما يفوق على الثمانمئة كتاب ، وراجعت عشرات الكتب، ثم إنها طالبة علوم شرعية ، تعلمت وقرأت الكثير .. وتحدثت بالقليل من المقالات والمراجعات التي بثت في مدونتها الشخصية وفي جودريز وغيرها، وبعد وفاتها تم جمعها في كتب من بينها هذا الكتاب.

وعندما يقف الإنسان على نصوص شابة توفيت حديثا .. فيرى فيها كم تتحدث عن الموت والأجل ونبذ الدنيا .. والتقرب إلى الله .. فهذا أمر يستدعي البكاء حقا، كم هو مؤلم فقد الشباب ، خصوصا اولئك الواعدين ، الذين لهم بصمة وأثر، ولكن ربما شاء الله لها أن تختم حياتها مبكرا وهي في حالة تدين وقرب الى الله، وأن تبعث بوفاتها عبرة لكل معتبر ودمعة تنزل من عين كل ذي قلب.

مقالة (أن تفلت يدك) هي من أحسن ما كتبت هناء الماضي، فيها تبث تجربتها في الحياة ، بداية وجودها في هذا الكون .. حين رأى أبوها في المنام أنه ذهب للمسجد ، فلما عاد منه رأى قطة فأدخلها المنزل، فكانت القطة تملأ بيتهم بالعطف والمحبة ، وبعد هذه الرؤيا كان ميلاد هناء

تبكي وتبتهل ، تتوب عن ذنب سماع أغنية .. وتطمئن بالتوبة ، تقطع المسير إلى المحبوب .. إلى الله عز وجل ،

تقول هناء "فتحت لي أبواب كثيرة وقفت أمامها بازدراء من لا يريد إلا دربا واحد، لا أريد إلا ذلك الباب الذي اخترته بكل إرادتي ، باب الله ، نعم بابه ، فلم تعد تغريني الدنيا ، لا يوجد ما يستحق العناء، لماذا سأضحي من أجل الباخرة التي تنقلني ولا أهتم بوجهتي في الضفة الأخرى ؟"

وتقول: "كان نداء المسؤولية تجاه ديني هو نداء الحب تجاه ربي، أحببته حبا لو أعلم أن الحياة الباقية ستكون خالية منه لبغضتها وتمنيت مغادرتها ، فكل أحلامي وآمالي ارتبطت بهذا الحب لدرجة أنه أصبح الغاية والوسيلة معا ، حينما تتمحور حياتك حول هدف تجد في نفسك الرغبة في إتمام المسير، فما بالك لو قصدت أن يحبك الله فكيف ستصل لهذا المستوى الرفيع من علاقة العبد بربه ، ثم تطأطأ خجلا بهل أنا أستحق ؟

لو سئلت عن أجمل ما تعلمته على الإطلاق من أيامي المكتظة بالدروس لكان بلا تردد أني تعلمت أن أفلت يدي! نعم أفلت يدي .. من الناس والدنيا والأمل فيهم والرجاء منهم والتعلق بهم. أن أقاوم إغراء الظواهر فلا يصرع قلبي شكل أو رمز أو فكرة، أن أفلت يدي وأفرغها حتى من نفسي، أن لا أبني في عقلي صورا مختزلة ضيقة وأتوه فيها وأغرق رغم علمي بأن كل شيء ليس إلا وهم ما عدا وجه الله

وكم أحياني هذا اليأس وحررني. "

أليس هذا الكلام تصوفا ؟! لو أن الاستاذة هناء سمعت ان احدا يقول عن كلامها تصوف لعدته اتهاما خطيرا ولتخلصت منه بأي طريقة حتى لو كان عبر حذف المقال بكامله، ولكن ليس الواحد يعني من التصوف الا تلك النزعة الزائدة عند بعض الناس في الاهتمام بخالقهم وبعبادته وبهجران الخلق من أجله، وبالتغني بحبه ، واذا كان هذا المصطلح سيئ الدلالة فاستخدم اي مصطلح اردت.

نستشف من المقال ان الاستاذة هناء قاست في حياتها بعض المعاناة، وبدون الدخول في تفاصيل الألم الذي كانت تشعر به، فإنها وجدت طريقها في الحياة ، طريق العبادة وخدمة الدين والتمسك به والدفاع عنه باستماتة، والأهم من ذلك تطبيقه والإلتزام به

هذا المقال "أن تفلت يدك" هو عنوان حياة هناء الماضي

ولكن هناك الكثير مما قرأته من مقالاتها ومن مراجعاتها، مقالاتها التي تتحدث عن النسوية ، كيف أنها فكرة تغريبية سيئة ، وعن الذكورية وكيف انها ايضا سيئة بأن تعطي الرجال شيء لم يعطيهم اياه الشرع ، وعن المرأة وهوسها الدائم بالجمال وعمليات التجميل والمكياج واللباس وكل هذه المظاهر حتى طمس ذلك شخصيتها، تحدثت في مقال عن حزن النبي المصطفى وآلامه لأن ذلك يخفف على المحزونين، تكلمت عن مشكلات كتب التنمية الذاتية وما لها وما عليها، عن زميلة لها تحولت إلى الإلحاد وكيف آلمها ذلك الأمر ، عن قضية عمل المرأة التي دافعت فيها عن تخلي المرأة عن العمل والتركيز على تنشأة الاسرة إلا اذا كانت هناك حاجة حقيقية تستدعي العمل، تكلمت عن جمال القرية وهدوءها وروحها المطمئنة وفي المقابل عن صخب المدينة وتعقيدها وسلبياتها. وكل المقالات هي مقالات ملتزمة بالدين تطلب الدين وتقف عند حدوده التي حددها الشرع وعلماء المنهج السلفي.


بحثت في سجل مراجعاتها ، هناك الكثير من الكتب الدينية التي تهتم بها ، وإن كان كلها في اطار واحد، كتب دينية سلفية في الغالب يعاضد بعضها بعض، وكتب في الرد على العلمانيين والليبراليين والصوفية وكل اسم من هذه الاسماء المدوية ، تقرأ كتاب الرد على فهد الأحمدي مثلا ، هكذا كتب التسقيط الكثيرة التي تملأ ساحتنا الفكرية، وهناء ليست الا في وسط هذه الساحة متأثرة بها اشد التأثر، تقف كدرع تتمترس وراء الخنادق صادة افكار الأعداء الهاجمين بغزوهم الفكري والضلال الذي يبثونه، كانت ايضا تقرأ كتب مستشرقين وكتب مضادة لاعتقادها مثل كتاب "الصوفي الرافضي" على حد وصفها عبدالجبار الرفاعي، تقرأها و توجه لها ردودا قوية في مراجعاتها وتفند الاراء التي ذكرت في تلك الكتب بردود مفحمة، مجارية في ذلك السائد في مجتمعها، كانت الاستاذة هناء تدين داعش وتعتبرهم خوارج العصر على نفس الرأي السائد، هي طوال الثمانمئة كتاب التي قرأتها لم تحدث تغيير فكري كبير في ارائها عن الاعتقاد التي ورثته، بل قوت وعمقت ايمانها واهتدت الى السبيل للدفاع عنه حتى كانت علامة دون ان تشتهر او يدري احد بذلك، وكانت تطلب اولا واخيرا خلاص نفسها ونجاتها، لا الشهرة ولا التقدير.

تعبرالقارئة هناء عن عقيدتها الإسلامية المحافظة .. وعن ارتضاء مذهب السلف برموزه الشيخ ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب .. فهي تعبر عن المذهب السائد لدى اهل السنة في الرياض والمملكة كما هو .. لم تضع انتقادات له .. لم تقل أنه يجب أن نعدل شيئا .. يجب أن نقرأ الموضوع بزاوية أخرى .. بل العكس هو ما حاولت القيام به .. على سبيل المثال لها مراجعة لكتاب فيه رد كاتب على الدكتور عدنان إبراهيم ، وهي كانت تنظر باستياء الى د. عدنان إبراهيم ، كما ينظر الكثيرون من السلفية اليه كذلك ، وذلك لإنها تحس بالألم الشديد تجاه النقد الذي قدمه الدكتور والضجة التي حدثت عن ارائه حول عدة من القضايا، حقا الناس ضعفاء لا يستحملون ان يقدم رجل ما هجوما على ما اعتادوه، هي رأت الحق والخير في مذهب ابيها وأمها ، ارتضت الدين والمذهب والطريقة الموجودة في محيطها.


كان للصحوة الاسلامية تأثير كبير على جيلها، جعلها أكثر حساسية تجاه أي فكرة تحيد شبرا عن الأصالة الدينية كما فهمتها ، فكانت الصوفية لديها شركيات ، وكانت العلمانية والليبرالية خطر كبير ، وكانت الشيعة لديها شركيات ، واشياء أخرى كثيرة اعتنقتها الاستاذة هناء من محيطها، مع ذلك هي ليست من اولئك المتعجلين بالهجوم على الاخرين، وحدود هجومها تقف عند حدود معقولة ، واسلوب ردها فيه من احترام العقل والفكر الشيء الكثير مع الرصانة والتهذيب. وعلى اية حال فإن الإختلافات المذهبية والفروق الثقافية موجودة ولا يمكن أن تمحى وتتجاوز، وكانت هناء ترى الحق والخير في مذهبها ، وترى الشر والضلال في تلك الامور الأخرى التي تحس بغزوها لهم، هي مخلصة للدين وعسى الله أن يجزيها على نواياها الخيرة وإخلاصها خيرا، مهما كان هناك مسرح للإختلاف بيننا.


لهناء قراءات كثيرة لروايات وكتب عالمية ، وقدمت لكثير منها مراجعات عظيمة وعميقة، الجميل انها عندما تقف على كتاب يسيء للدين تقف ضده وتبين مساوئه، ولكنها وجدت في الادب العالمي فرصة للتأمل والسفر بعيدا في الذات والنفس ، وفي التعبير والأدب الرفيع الذي تقرأه ، ثم تكتبه في مراجعاتها ، ، والمؤسف أن مراجعاتها للروايات الأدبية لم توضع في كتابها المنتخب من مراجعات الكتب ، وعندما نقرأ من تلك المراجعات في جودريدز نجد صوتها وارائها الهادئة والمشاعر الانسانية والتعاطف مع الشخصيات الروائية بعيدا عن الحروب الطائفية والفكرية المؤلمة.


حكت هناء أنه في يوم من الأيام عرض شخص عليها الانضمام إلى مجموعة قراءية قد تتلائم مع ميولها حسب زعمه ، فرفضت في البداية ثم انضمت من باب الفضول لتنصدم انهم يسيؤون للدين ويجدفون في الدين ويلحدون بكل جرأة ، فخرجت من القروب وهي ترتعد حتى ان هذا الامر ظل يقلقها ، ان الالحاد ينتشر كان أمرا يسؤوها كثيرا ، تذكرت أنا لما قرأت شعورها هذا قول الله عز وجل في القرآن الكريم مخاطبا نبيه الكريم : "لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين" ، فكانت ترجع وتنضم للمجموعة لتراقب ماذا حدث ، فرأت فتاة تعرفها وهي فتاة صغيرة في العشرين ، وكانت قبل ذلك ترى فيها الخير والطهر والذكاء والمستقبل الزاهر، فكلمتها في الخاص وقالت لها هل انت مجنونة ببقاءك في هذا المكان ؟ وبعد مدة من ذلك رأت تلك الفتاة قد تحولت وأصبحت تضع صورة "غير بريئة" وتقرأ كتب الالحاد ولا تقرأ اي كتب اسلامية.. لقد تغيرت هذه الفتاة .. وكانت هناء تتألم من ذلك

عندما تقرأ كتابات الاستاذة هناء تجد تجربة انسانية وفكرية عميقة ومعبرة ، لم ترد أن تحكي خصوصياتها ، ولم ترد حتى أن تشتهر ، كانت تريد أن تقرأ وتتعلم وتخدم الدين وتضع آرائها كلما دعت الحاجة، وتستشعر أهمية الرد على كل الحملات المضادة للهوية الإسلامية، للكاتبة اسلوب مبكي ومؤثر ويجعل الانسان يسارع للتوبة ، فأيامنا فانية ، ولا نعرف كم بقي لنا .. هل هي سنوات طويلة ، أم سنوات قليلة ، أم هي ايام.

يا الله تحسن خاتمتي وتقبلني في رحمتك وترحم عبيدك المسلمين برحمتك الواسعة
Profile Image for أيمن قاسمي.
447 reviews115 followers
March 7, 2023

لم يكن كتابا كباقي الكتب
كان أشبه بجدول ماء يتسع أحيانا و يهيج حتى يبلل أفكارك و يهدأ أحيانا أخرى ويصفو حتى يصير مرآة ترى في نفسك و أفكارك
هنا سافرت مع هذه المراجعات فقرأت نفسي قبل أن أقرأ الكتاب

إننا نحن في هذه الجزيرة النائية كما يحب تسميتها محمد علي جزيرة القوودريدز أشخاص مختلفون لكننا متشابهون
هربنا من العالم الذي لا يقرأ إلى العالم الذي يقرأ

إن المرء يتأثر بأمثاله
و إني لأتأمل كيف لم أتأثر بجنازة من قبل و يعود ذلك التأثر على حياتي مثلما حدث بعد وفاة هناء رحمها الله رغم أني لم أك أسمع بوجودها قط قبل وفاتها
كنت أتحدث مع صديق و قلت له أن تغير ما حدث في حياتي، لقد توفيت إحداهن عمرها مقارب لأعمارنا
قال مستغربا هذا ليس بالجديد
طبعا أين الجديد فكثيرا ما يموت الشباب و ربما من هم أقل سنا مني
لم أستطع أن أفسر الأمر
حتى فكرت لاحقا في الأمر ، بالطبع يعود الفضل إلى الله أن شاء لي أن أستفيق، شاء لي أن أتعظ
ثم اكتشفت السبب
إن المرء يتأثر بأمثاله


كان لدي الكثير لأقوله لكني إذ لم أكتبه نسيته
باختصار اقرؤوا هذا الكتاب على مهل و انتفعوا به

رحم الله كاتبة المراجعات و رحمنا إذا سرنا إليه
Profile Image for Arak.
706 reviews91 followers
March 5, 2024
رحمكِ الله وجعل قبركِ روضة من رياض الجنة..
Profile Image for مُباركة.
9 reviews
January 14, 2026
هَناءُ، كم قابلني هذا الاسم أثناء مطالعتي لمراجعات بعض الكتب على الموقع هنا -جود ريدز- كنت كلما دخلت الموقع وجدتُ اسمها يطلّ عليّ بصورتها البرتقالية، أقرأ مراجعات البعض على الكتاب الذي أبحث عنه، وحين تُقابلني مراجعة هَناء أقف قليلًا، وأنظر لمراجعة صاحبة هذا الأثر الطيب، كم حرّرتِ من عقولٍ بأحرفك وكلماتك يا هَناء.


اطلعتُ على مراجعاتٍ لها كثيرة على الموقع، ولكني أحببت أن أتزوّد بشكل خاص بقراءة هذا الكتاب الذي يجمع الكثير من مراجعاتها – رحمها الله – وأثناء قراءتي للكتاب تأملت مراجعاتها وكيف كانت تُقيِّم الكتب؛ كانت ناصحةً مرشدة، رأيت أن هناك بعض الكتب كانت مراجعة هَناء لها طويلة، وكأن هدفها أن تعطيك أنت أيها القارئ البوصلة لهذا الكتاب، فهدفها ليس أحرفًا والسلام، بل تُوضّح وتُبيّن، رأيت هذا الحب الشديد والغيرة لهذا الدين، فرحم الله هَناء، رحم الله صاحبةَ الأحرف والأثر النافع.


القراءة وكثرة المطالعة لها عائد مثمر عليك في الفهم والعلم، ولكن هناك من يستعملها في غير الحق، هناك من قرأ الآلاف ولكن ضررها عليه أكثر من نفعها، لأنه لم يستخدمها في الحق وفيما يرضي الله – جل جلاله – القراءة الحقيقية هي التي تجعلك أكثر قربًا من النور، وأكثر بُعدًا عن الظلام، الجميع يقرأ، ولكن ليس الجميع يعمل بما يقرأ، القراءة، العلم، الفهم، رجاحة العقل، الحكمة، الفطنة، الذكاء، الرشد، كل هذا رزق من الله – عز وجل – هو من يهب لك هذا الرزق، هذا كله في خزائن الله سبحانه وتعالى، ولا معطي ولا مانع غير الله، أحيانًا تقرأ لشخص وترى كلماته وأحرفه فتظن أن كثرة قراءته هي من أعطته هذا، الله سبحانه وتعالى هو من وهبه ذلك، القراءة – كما قلت – تنفع ولها عائد مثمر عليك، ولكن ليست هي الهدف، هي وسيلة، والرزق عند الله، فأسأل الله أن يهب لك، وأن يفتح لك مثلما فتح على هؤلاء في غير ضرّاء مضرة ولا فتنةٍ مضلّة، وقل: هب لنا يا من خزائنُ جودهِ في قولِ كنْ؛ أُمنن، فإن الخير عندك أجمعُ.
Profile Image for Fauz_a.
2 reviews
April 1, 2024
رحمها الله رحمة واسعة وجعلها في عليين أدعو لها في إحدى ليالي عشر رمضان من عام ١٤٤٥ ذكراها تجول في بالي كثيرًا وعزمت أن أقرأ كل ما قرأته أثناء حياتها أتذكر حديثها عن جدتها رحمهما الله وأنها لا زالت رائحتها في المكان.. لا زالت ذكراك في عقلي راسخة ولا زلت أتمنى وجودك الصالح المصلح وأتوق لأثره في حياتي المقفرة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.