ثالث عمل اقرأة لمحمد محروس وهو الأضعف من وجهة نظري واظنة العمل الأول لة واضح جدا تطور الأسلوب الأدبي في اعمالة الأخيرة خاصة في الأخير لم أجد مبرر لتسمية الرواية بأحلام نارية ماعدا إقحام هذة العبارة في نهاية كل فصل بدون مبرر فلا أدري بعد الانتهاء من الرواية ما هي الأحلام النارية التي يحلم بها البطل شخصية البطل غريبة ومتناقضة فلا تدري هل هو يحب جيرمين أم سلوى أم فرانسيشكا هو أيضا شخص غير سعيد رغم من نجاتة من محاولة الهجرة الغير الشرعية بنجاح وواضح منالرواية انة يعيش حياة كريمة لة منزل وعمل واصدقاء وأكثر من حبيبة واحدة تصرفة في النهاية بالبلاغ عن الطاغوتي جاء غير مبرر وخسارتة المبلغ الكبير الذي كان سيجنية ورجوعة مصر في النهاية لتكون نهاية مثالية لشخص غير مثالي كان ممكن ان يختصر كل هذا بالرجوع إلى مصر عندما عرض علية الطاغوتي المهمة أحداث شيقة لكن تحس انها ينقصها الترابط والمنطقية أثق في الكاتب واعرف انة موهبة قوية مازال عندها الكثير لتقدمة