#spoiler_alert لقد فقد شغفي للقراءة منذ حوالي عامين تقريبا مع بداية جائحة كورونا و لا أعلم سبب واضحا لهذة الرابطة. كان محزن علي أن قارئة مثلي يترواح عدد قرأئتها السنوية إلي حوالي 50 كتاب أن تصير لا تقرأ بالكاد 3 كتاب أو 5 في عام مع سياسة إرغام لا أنكر إن بعض الكتب مثل روايات دكتورتنا المحبوبة ريم بسيوني و أستاذنا الفاضل اشرف العشماوي أن أشعلت في الشغف، لكنه كان وقتي للأسف و بت انتظر شئ جديد لهم يالا بؤسي و أما عن هذا ماذا اقول هل أشغل فتيلة حماسة و شغف للقراءة من الجديد و سوف تخمد بعد مقابل كالعادة ؟!!.. لا تعرفون لماذا ؟!!! لأن هذا الكتاب لمس أعماقي من الداخل ...لمسني من داخلي، تقابل مع شئ في أعماقي ؟! يا تري لانه كتاب ديني ..أيضا لا لانه ليس اول كتاب ديني أقراوه في تلك الفترة السوداء لا هو فقط لمس مع أعماق و تقابل بداخلي مع .... لا أريد عن الفحص ذلك لكما.. أعذروني. و لكن سيكون هذا الكتاب دائما في قلبي أترككم ما بعض الكلمات الخاصة منه أن نتحول بالكامل هو أن تترك الله يقودنا للخروج من ضغوطنا و هذا يعني أننا نعترف كيف تتخلي عن محاولة "إصلاح" الأشياء بلا توقف. إنه مهما نعاني فإننا نعاني مع البشرية كلها،بل مع كل الخليقة. هل الرحمة ممكنة؟ ماذا تفعل و أنت وحدك مع الله؟ العزلة هي المكان الذي يمكنك فيه سماع صوت الذي بناديك" أيها الحبيب " و الذي يقودك إلي الصفحة التالية من المغامرة و التي تقول،كما قال الله ليسوع في وقت مبكر من الأناجيل " هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت " من ١٧:٣ عند نبحث عن حلول إلهية في الآخرين، نجعل الآخرين آلهة و نجعل أنفسنا شياطين.