What do you think?


حبل الغسيل
حبل الغسيل مسرحية للكاتب علي أحمد باكثير. تم عرضها على مسرح ميامي سنة ١٩٦٥
- GenresLiterature
152 pages, Paperback
About the author
علي أحمد باكثير
77 books1,381 followersهو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، ولد في 15 ذي الحجة 1328 هـ في جزيرة سوروبايا بإندونيسيا لأبوين يمنيين من منطقة حضرموت. وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع إخوته لأبيه فوصل مدينة سيئون بحضرموت في 15 رجب سنة 1338هـ الموافق 5 أبريل 1920م. وهناك تلقى تعليمه في مدرسة النهضة العلمية ودرس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء منهم عمه الشاعر اللغوي النحوي القاضي محمد بن محمد باكثير كما تلقى علوم الدين أيضا على يد الفقيه محمد بن هادي السقاف وكان من أقران علي باكثير حينها الفقيه واللغوي محمد بن عبد اللاه السقاف. ظهرت مواهب باكثير مبكراً فنظم الشعر وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية وتولى إدراتها وهو دون العشرين من عمره.
تزوج باكثير مبكراً عام 1346 هـ ولكنه فجع بوفاة زوجته وهي في غضارة الشباب ونضارة الصبا فغادر حضرموت حوالي عام 1931م وتوجه إلى عدن ومنها إلى الصومال والحبشة واستقر زمناً في الحجاز، وفي الحجاز نظم مطولته نظام البردة كما كتب أول عمل مسرحي شعري له وهو همام أو في بلاد الأحقاف وطبعهما في مصر أول قدومه إليها.
سفره إلى مصر
وصل باكثير إلى مصر سنة 1352 هـ، الموافق 1934 م، والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) حيث حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الأنجليزية عام 1359 هـ / 1939م، وقد ترجم عام 1936 م أثناء دراسته في الجامعة مسرحية(روميو وجولييت) لشكسبير بالشعر المرسل، وبعدها بعامين -أي عام 1938م - ألف مسرحيته (أخناتون ونفرتيتي) بالشعر الحر ليكون بذلك رائد هذا النوع من النظم في الأدب العربي. التحق باكثير بعد تخرجه في الجامعة بمعهد التربية للمعلمين وحصل منه على الدبلوم عام 1940م وعمل مدرسا للغة الإنجليزية لمدة أربعة عشر عاما. سافر باكثير إلى فرنسا عام 1954م في بعثة دراسية حرة.
بعد انتهاء الدراسة فضل الإقامة في مصر حيث أحب المجتمع المصري وتفاعل معه فتزوج من عائلة مصرية محافظة، وأصبحت صلته برجال الفكر والأدب وثيقة، من أمثال العقاد وتوفيق الحكيم والمازني ومحب الدين الخطيب ونجيب محفوظ وصالح جودت وغيرهم. وقد قال باكثير في مقابلة مع إذاعة عدن عام 1968 أنه يصنف كثاني كاتب مسرح عربي بعد توفيق الحكيم.
اشتغل باكثير بالتدريس خمسة عشر عاماً منها عشرة أعوام بالمنصورة ثم نقل إلى القاهرة. وفي سنة 1955م انتقل للعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصلحة الفنون وقت إنشائها، ثم انتقل إلى قسم الرقابة على المصنفات الفنية وظل يعمل في وزارة الثقافة حتى وفاته.
تزوج باكثير مبكراً عام 1346 هـ ولكنه فجع بوفاة زوجته وهي في غضارة الشباب ونضارة الصبا فغادر حضرموت حوالي عام 1931م وتوجه إلى عدن ومنها إلى الصومال والحبشة واستقر زمناً في الحجاز، وفي الحجاز نظم مطولته نظام البردة كما كتب أول عمل مسرحي شعري له وهو همام أو في بلاد الأحقاف وطبعهما في مصر أول قدومه إليها.
سفره إلى مصر
وصل باكثير إلى مصر سنة 1352 هـ، الموافق 1934 م، والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) حيث حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الأنجليزية عام 1359 هـ / 1939م، وقد ترجم عام 1936 م أثناء دراسته في الجامعة مسرحية(روميو وجولييت) لشكسبير بالشعر المرسل، وبعدها بعامين -أي عام 1938م - ألف مسرحيته (أخناتون ونفرتيتي) بالشعر الحر ليكون بذلك رائد هذا النوع من النظم في الأدب العربي. التحق باكثير بعد تخرجه في الجامعة بمعهد التربية للمعلمين وحصل منه على الدبلوم عام 1940م وعمل مدرسا للغة الإنجليزية لمدة أربعة عشر عاما. سافر باكثير إلى فرنسا عام 1954م في بعثة دراسية حرة.
بعد انتهاء الدراسة فضل الإقامة في مصر حيث أحب المجتمع المصري وتفاعل معه فتزوج من عائلة مصرية محافظة، وأصبحت صلته برجال الفكر والأدب وثيقة، من أمثال العقاد وتوفيق الحكيم والمازني ومحب الدين الخطيب ونجيب محفوظ وصالح جودت وغيرهم. وقد قال باكثير في مقابلة مع إذاعة عدن عام 1968 أنه يصنف كثاني كاتب مسرح عربي بعد توفيق الحكيم.
اشتغل باكثير بالتدريس خمسة عشر عاماً منها عشرة أعوام بالمنصورة ثم نقل إلى القاهرة. وفي سنة 1955م انتقل للعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصلحة الفنون وقت إنشائها، ثم انتقل إلى قسم الرقابة على المصنفات الفنية وظل يعمل في وزارة الثقافة حتى وفاته.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 19 of 19 reviews
March 2, 2018
المسرحية فكرتها جيدة و تدور حول شلة الفاسدين و المنتفعين التي ظهرت بعد ثورة يوليو و التي لا تتورع عن القيام بأي شئ في سبيل مصالحها، لكن الأسلوب كان مباشر أكثر من اللازم، شعرت أحياناً أني أقرأ خطبة عصماء و ليس عمل أدبي، كما أن الحوار لم يكن منطقياً أحياناً و بخاصة الحوار بين أبو الديوك و زوجته، فضلاً عن الخلط بين العامية و الفصحي بشكل فج في بعض جمل المسرحية
May 11, 2019
مسرحية اجتماعية تناقش قضايا كالفساد والانتفاع من المناصب بشكل ساخر
واضح انة كان هناك من ينادي بالتحرر التام من الدين بعد ثورة يوليو فناقش باكثير هذة القضية ايضا في هذة المسرحية
باكثير يبرع اكثر في المسرحيات التاريخية عن المسرحيات المعاصرة
February 8, 2019
بصراحه رائعه خلصت غلي مدار ساعتين تقريبا
بسيطه عميقه واقعيه ..وبستغرب انه ده نفس اللي بيحصل حاليا...تدمير اللغه العربيه واخفاء هويتنا الاسلاميه ...الحرب علي اللغه العربيه ..
ظهور حركه فنيه فاسده ..الاشتراكيه والراسماليه مجرد شعارات للم فلوس اكتر وطحن الفقير اكتر واكتر ..
بسيطه عميقه واقعيه ..وبستغرب انه ده نفس اللي بيحصل حاليا...تدمير اللغه العربيه واخفاء هويتنا الاسلاميه ...الحرب علي اللغه العربيه ..
ظهور حركه فنيه فاسده ..الاشتراكيه والراسماليه مجرد شعارات للم فلوس اكتر وطحن الفقير اكتر واكتر ..
December 10, 2019
من اسؤ ما قرأت
July 16, 2024
لا احتاج للبحث عن تاريخ صدور المسرحية لكي أعرف أنها صدرت في العهد الناصري؛ فتقريبًا جميع مسرحيات هذه الفترة تتسم بنفس الفكر والشعارات المعلبة والوعظ المباشر المقحم عن الاشتراكية والشعب والفساد والوحدة العربية وإلخ إلخ.
وتحكي المسرحية عن مجموعة من الجيران الذين كانوا ينتمون في الماضي لنفس الطبقة الاجتماعية. احدهم كوَّاء له أفضال كثيرة على جيرانه الذين ارتفع مستواهم الاجتماعي فجأة؛ فتنكروا لمعروف الكوَّاء، وحاولوا طرده من منزله للاستيلاء على حوش المنزل الذي كان يستخدمه في غسل وكوي الملابس، بينما هم يريدون تحويله إلى حديقة. وهكذا بدأ الصراع والحرب غير الشريفة بين الكوَّاء المسكين والجيران الفسدة الذين يستغلون نفوذهم في المؤامرات والمصالح الشخصية.
للأسف مسرحية سخيفة، وحواراتها مصطنعة. ربما كانت فكرتها جيدة، لكن التنفيذ لم يكن بنفس الجودة.
وتحكي المسرحية عن مجموعة من الجيران الذين كانوا ينتمون في الماضي لنفس الطبقة الاجتماعية. احدهم كوَّاء له أفضال كثيرة على جيرانه الذين ارتفع مستواهم الاجتماعي فجأة؛ فتنكروا لمعروف الكوَّاء، وحاولوا طرده من منزله للاستيلاء على حوش المنزل الذي كان يستخدمه في غسل وكوي الملابس، بينما هم يريدون تحويله إلى حديقة. وهكذا بدأ الصراع والحرب غير الشريفة بين الكوَّاء المسكين والجيران الفسدة الذين يستغلون نفوذهم في المؤامرات والمصالح الشخصية.
للأسف مسرحية سخيفة، وحواراتها مصطنعة. ربما كانت فكرتها جيدة، لكن التنفيذ لم يكن بنفس الجودة.
November 17, 2016
على مايبدو أن الحديث في المسرحية عن الاشتراكية والرأسمالية، وعلاقة الطبقة الغنية بالفقيرة،، ولكن المشكلة تكمن في عدم ربط الاحداث بالشكل الكافي.
الاحداث ممتعة، والشخصيات تمتلك الكاريزما لمتابعة المسرحية بدون ملل.
December 30, 2018
مسرحية سيئة جدًا جدًا
المفروض أنها حوار عن الرأسمالية و الأشتراكية و الثقافة في حبكة قصصية لطيفة ، لكن الحقيقة كان الحوار أغلب الوقت يشبه خطباء عصماء غليظة و مُملة .. ، المباشرة الزيادة جردتها من المسرحية و القصصية .
من أسوء ما قرأت للكاتب . علي أحمد باكثير
المفروض أنها حوار عن الرأسمالية و الأشتراكية و الثقافة في حبكة قصصية لطيفة ، لكن الحقيقة كان الحوار أغلب الوقت يشبه خطباء عصماء غليظة و مُملة .. ، المباشرة الزيادة جردتها من المسرحية و القصصية .
من أسوء ما قرأت للكاتب . علي أحمد باكثير
June 7, 2018
واحدة من أردأ وأضعف ما قرأت من مؤلفاتٍ للكاتب الكبير علي أحمد باكثير، فمن ناحية البناء الفني فالمسرحية مهلهلةٌ تمامًا والحبكة الدرامية تكاد تكون غائبةً وتسلسل الأحداث غير مترابطٍ ولا متناسقٍ فالأحداث في الفصلين الأول والثاني بطيئةٌ جدًا لدرجة الملل ولا يوجد فيها تطورٌ يذكر أما في الفصل الثالث فالأحداث شديدة التسارع لدرجة أنك تحس أن هناك جزءًا مفقودًا من المسرحية قبل هذا الفصل لابد من وجوده ليفسر ما انتهت إليه تطورات الأحداث في الفصل الأخير. أما بالنسبة لمضمون وفكرة المسرحية فهي لا تختلف كثيرًأ عن تلك المنشورات الدعائية الزاعقة التي يوزعها أنصار الأحزاب والجماعات المختلفة للدعوة إلى أفكارهم والتسفيه من أفكار خصومهم مستخدمين العبارات الرنانة المجلجلة وأسلوب الخطاب المباشر الفج الخالي من أي لمحةٍ أدبيةٍ أو بلاغيةٍ.
August 24, 2020
لا شك من أنّ القصة تعرض قضية مهمّة وان كنت أجهلها لعدم اهتمامي بأي من المواضيع التي تتعلق بالسياسة او بالتاريخ، ولكن أمر لفت انتباهي في هذه المسرحية، وهو انه من المفروض أنّ في هذه المسرحية "الشلة" أي مجموعة الأصدقاء هم أصدقاء وشركاء منذ فترة، لذا أتساءل لماذا قام الكاتب بجعل مشهد التجمع في بيت أبو الديوك يكون كلقاءٍ أوّلٍ، حيث كلّ فردٍ منهم قام بالتعريف عن نفسه للآخرين وكأنّهم يجهلون بعضهم البعض! ربّما طول المسرحية قد أثّر على ضياع أفكار الكاتب وتشتت الأحداث وان كانت في أمور بسيطة كهذه، لكنها ظاهرة للعيان بشكلٍّ غير محبّذ
وطبعًا هذا ليس السبب الذي دفعني لتقييم هذا العمل بنجمة واحدة، بل هذا واحد من الأسباب التي أثّرت على تقييمي
وطبعًا هذا ليس السبب الذي دفعني لتقييم هذا العمل بنجمة واحدة، بل هذا واحد من الأسباب التي أثّرت على تقييمي
February 20, 2013
يعرض علينا الأستاذ حال المجتمع فى فترة هامة فى حياة مصر وعن سيطرة فئة معينة على مصائر الشعب والمؤامرات التى تحاك فى الظلام. الأسلوب كالعادة أكثر من رائع يجعل المسرحية سهلة الإلتهام فى جلسة واحدة لكن يعيب عليها المباشرة الزائدة عن اللزوم فى عرض الفكرة ... ولكنها كما كان مقصود لها أن تبين مشهد مهم فى حياة البلد وقد كان
March 9, 2019
مقرفةوغير هادفة
March 4, 2021
مسرحية تعكس جزء من مجتمع للاسف عاصروه وكيف يتحول المصلح اذ ا غاب ضميره الى شيخ المفسدين
September 16, 2024
كانت ممله اكتر من اللازم
April 22, 2026
هي مسرحية اجتماعية تبرز قضايا المجتمع، كالفساد، استغلال المكانة الاجتماعية، المصالح الذاتية، معاملة الطبقة الغنية للفقراء، ازدراء الفقراء واحتقارهم وضياع حقوقهم. يمثل (أبو الديوك) رأس الفساد، و (عبدالواسع بلعوم) معينه ونائبه، وكذلك زوجته سعدية، أما (أبوحنفي وأم حنفي) فهما الضحية ومحور الاستغلال، (نجم الدين) دكتور في الآداب يحارب العربية وزوجته (ليليان) تعتز بها خفية، ينتهي المطاف بسجن (بلعوم) وجنون (نجم الدين وأبو الديوك) وهنا يظهر انتصار الخير على الشر.
October 16, 2012
باكثير أحد من اكتووا بهذه المأساة في وقت كان يلمع فيه من وافق "مزاج نخبة ما!" ودُفن باكثير والسحار وغيرهما -إلى حد كبير- لأنهم من أهل الغيبيات على زعم القوم ! أو بمصطلح آخر أكثر وضوحًا : لأنهم من أصحاب الأقلام المؤمنة !
مأساة الأمس تتكرر بحذافيرها ولكن مع تغير العباءة الاشتراكية لعباءات أخرى ، وتتكرر أيضًا صناعة النجوم من لا شيء على يدي أبي الديوك وشلته !
ألا سحقًا لأبي ديوك كل الأزمنة !!
مأساة الأمس تتكرر بحذافيرها ولكن مع تغير العباءة الاشتراكية لعباءات أخرى ، وتتكرر أيضًا صناعة النجوم من لا شيء على يدي أبي الديوك وشلته !
ألا سحقًا لأبي ديوك كل الأزمنة !!
November 12, 2012
فى مسرحية صغيرة يعرض حالة المجتمع فى حقبة زمنية فارقة فى حياة المصريين
يعرض كيف تحول المؤيدون لثورة يوليو لمجموعة من المنافقين و المنتفعين اضافة لحالة الشللية التى لم تخلو منها هذه الفترة
اظهر باكثير فيها حقيقة ما كانت عليه غالبية نخبةالمجتمع انذاك
جميلة تُريحك من القراءة عن تلك الحقبة و التشتت بين اراء المؤيدين و المعارضين
لكن أعيب عليها المباشرة و إن كان هذا نوعاً فى الفن المسرحى
يعرض كيف تحول المؤيدون لثورة يوليو لمجموعة من المنافقين و المنتفعين اضافة لحالة الشللية التى لم تخلو منها هذه الفترة
اظهر باكثير فيها حقيقة ما كانت عليه غالبية نخبةالمجتمع انذاك
جميلة تُريحك من القراءة عن تلك الحقبة و التشتت بين اراء المؤيدين و المعارضين
لكن أعيب عليها المباشرة و إن كان هذا نوعاً فى الفن المسرحى
October 1, 2011
وهي عبارة عن مسرحيه وليست رواية.
July 14, 2012
أعشق كتب باكثير .. ولكن هذه المسرحية أسوأ ما كتب
المباشرة الشديدة في عرض الفكرة حتى أنها تقترب من السذاجة
المباشرة الشديدة في عرض الفكرة حتى أنها تقترب من السذاجة
February 21, 2014
أول قراءة لمسرحية وأول قراءة لباكثير بعد واسلاماه :))
ممتعه بتحكي عن فترة مهمة في حياة المصريين وعن طبقات المجتمع .
ممتعه بتحكي عن فترة مهمة في حياة المصريين وعن طبقات المجتمع .
Displaying 1 - 19 of 19 reviews



















