Jump to ratings and reviews
Rate this book

أصول القناع الشعري - الأصل الطبيعي #1

Rate this book
يَضُمُّ الَمَتْنُ الشِّعْرِيُّ لِقَصِيْدَةِ الْقِنَاعِ فِي الشِّعْرِ العَرَبِيِّ الْمُعَاصِرِ، وَهُوَ المَتْنُ الَّذِي تَمَّ لِلنَّاقِدِ عبد الرَّحمن بسيسو اسْتِكْشَافُهُ وتَكْوِيْنُهُ لِيُغَطِّيَ الفَتْـرَةَ مِنَ 1957 إِلى 1986، وعَلَى نَحْوٍ قَدْ لا تَعُوْزُهُ الشُّمُوْلِيَّةُ والدِّقَةُ الْمِعْيَارِيَّةُ، ثَلَاثَةَ أَقْنِعَةٍ تَعُودُ أَسْمَاؤُهَا وكَيْنُونَاتُهَا إِلى "الأَصْلِ الطَّبِيْعِيِّ"، وتَنْطِقُ ثَلَاثَ قَصَائِدِ قِنَاعٍ، هِيَ: "نَبْتٌ مُتَسَلِّقٌ" لِلشَّاعِرِ سَعْدِي يُوْسُف؛ و"دِفَاعُ الأَسَدِ عَنْتَـرَةَ" لِلشَّاعِرِ مُعِيْن بسيسو؛ و"مُذَكِّراتُ الْبَحْرِ الْمَيِّتِ" لِلشَّاعِرِ عِزِّ الدِّيْن المَنَاصِرَة. وهِيَ القَصَائِدُ الَّتِـي تُشَكِّلُ الْمَتْنَ الشِّعْرِيَّ لِهَذا الْكِتَابِ النَّقْدِيِّ الَّذِي هُوَ الثَّانِي ضِمْنَ مَشْرُوْعٍ نَقْدِيٍّ مُتَكَامِلٍ اسْتُهِلَّ بِنَشْرِ كِتَابٍ أَوَّلٍ حَلَّلَ ظَاهِرَةِ التَّقَنُّعِ الشِّعْرِيِّ، واسْتَكْشَفَ أَبْعَادَ مُغَامَرَتِهِ الْحَضَارِيَّةِ، وأَصَّلَ مَفْهُوْمَيِّ: "القِنَاعِ الشِّعْرِيِّ"، و"قَصِيْدَةِ الْقِنَاعِ".
ومُتَابَعَةً مِنْ قِبَلِهَا لِنَشْرِ هَذَا الْمَشْرُوْعِ النَّقْدِيِّ فِي كُتُبٍ مُهَيَّئَةٍ لِلتَّدَاوُل الثَّقَافِيِّ العَامِ، سَتُوَالِي"دَارُ خُطُوْطٍ وظِلَالٍ"، إِضَافَةً إِلى هَذَا الْكِتَابِ: "أُصُوْلُ القِنَاعِ الشِّعْرِيِّ: الأَصْلُ الطَّبِيْعِيُّ"، إِصَدَارَ كِتَابَيْنِ آخَرَيْنِ سيَضُمُ كُلٌّ مِنْهُمَا بضْعَةَ مُجلَّدَاتٍ يستَقِلُّ واحِدُهَا بِمَصْدرٍ، أَو أَكثـَرَ، مِنْ مَصَادِرِ الأَقْنِعَةِ، أَوَّلُهُمَا: "أُصُوْلُ الْقِنَاعِ الشِّعْرِيِّ: الأَصْلُ الإِبْدَاعِيُّ"، وثَانِيْهُمَا: "أُصُوْلُ الْقِنَاعِ الشِّعْرِيِّ: الأَصْلُ التَّارِيْخِيُّ"؛.

439 pages, Paperback

Published January 1, 2022

Loading...
Loading...

About the author

عبد الرحمن بسيسو

10 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.