لا تزال الدعوات القومية تجد صدى في بعض الأوساط العربية -على الرغم من أفولها وانتكاساتها العديدة وتعثّراتها- لأسبابٍ عديدة ليس أقلّها عدم إجراء قراءة نقدية شاملة لتداعيات الطروحات القومية على كامل المستويات وبخاصة على صعيد نوعية الحياة والأثمان التي دفعتها شعوب المنطقة العربية حيث صالت هذه الطروحات وجالت لعقودٍ من الزمن.