في الثالثة فجرا تحدث أشياء كثيرة... في الثالثة فجرا يبدأ الكابوس الذي يفتح بوابة الماضي السحيق. إذا قبلت بفتح تلك البوابة، فلن يمكنك أن تعرف من سيزورك منها. فالارواح التائهة كثيرة،ومنها من لم تكتمل رحلته بعد. " صوفيا" تونسية تعمل بكاليه، شمال فرنسا. مهمتها خدمة اللاجئين الذين تجمعهم السلطات في اكبر مخيم لهم في اوروبا... تنقلب حياتها رأسا على عقب بعد أن أرهقها كابوس الفجر فقررت أن تبحث سرّه.
تحكي الرواية قصة صوفيا، تونسية لبنانية تعيش في فرنسا تحديداً في مدينة كاليه أين تعمل كموظفة في مكتب يقصده اللاجئون لتجهيز اوراق الهجرة القانونية أو البحث عن عمل. يشغلها كابوس يومي يزورها كل ليلة عند الساعة الثالثة صباحا فيقلب حياتها. اثر محاولات متعددة للتخلص منه وحصص علاج عديدة لدى أطباء نفسيين، تقوم صوفيا بتجربة طريقة جديدة لفهم اسباب الكابوس لتبدأ مغامرة عجيبة وتقرر القيام باجرأ واغرب خطوة في حياتها... لم أقرأ قبل لهند لكني سمعت عن قلمها الكثير، وكانت الفرصة مع هذه الرواية الجديدة. تجذبك احداث الرواية وخصال البطلة والمزيج الحضاري في الحوار. اعجبني اطلاع الكاتبة على معاناة اللاجئين وتفاصيل حياتهم والربط بين الخيال والحقائق التاريخية. وتمنيت حقيقة لو طالت رحلة صوفيا اكثر قليلا. الرواية متوفرة فقط على موقع BookSpace.tn #تحدي_كتب_نسائية_سبتمبر #قراءات_نسوية #كتب_أنصح_بها #كتب_تونسية #هند_الزيادي #مراجعة_كتاب #قراءات_الشهر
خيبة أمل كبرى من الكتاب. بعد بداية واعدة و مشوقة من الكوابيس الليلية تجد البطلة الجواب عن كابوسها بمحض صدفة و تجد الحل في ليلة واحدة. تحاول الكاتبة نسج قصة حب متعمقة في وصف دوافع و دواخل شخصياتها لكن تمر على قصة الحب مرور الكرام. بعد تشعب مغامرة البطلة و وقوعها في مأزق لا خلاص منه تنتهي القصة في صفحتين. ثم ماهو الدافع أصلا لزيارات الليل؟ المفترض أن تكون الروح الهائمة تبحث عن شخص أو غرض و هو ما ظننته عندما رأت البطلة القلادة.. لكن الروح لم تكن ترغب بشئ و هو ما يفقد كل الرواية معناها.
الثالثة صباحا (أو فجرا) هو #كتاب شيق و ممتع جدا . قصته كانت مثيرة أيضا ، و قد حملتنا في طياتها إلى عالم الماورئيات من خلال الكوابيس التي كانت تؤرق صوفيا ، بطلة القصة ، كل ليلة ، على الساعة الثالثة فجرا بالتحديد . و صوفيا هي إمرأة تونسية ، مطلقة و لديها طفل صغير إسمه علاء ، و تعمل في مكتب يعنى بشؤون الاجئين في مدينة كاليه الفرنسية . تروادها بصفة منتظمة كوابيس ، حاولت بشتى الطرق التخلص منها لكنها لم تفلح . ثم تحاول البحث عن الأسباب لتكتشف جملة من الأسرار و الأحداث الشائكة التي جعلتها تعيش على هذا الحال و ستفضي رحلة بحثها الحثيثة هذه إلى خوض مغامرة قاتلة ، قد تودي بحياتها 🤫😵😱 بطبيعة الحال ، لا أستطيع أن أخبركم بما آلت إليه أحداث الرواية . لقد كانت قراءة صيفية بإمتياز ، إستمتعت بها و تألمت كثيرا أيضا لأن الكاتبة تطرقت إلى العديد من المواضيع الإنسانية الحساسة و طرحتها بأسلوب سلس و هادئ لكنه يترك فيك أثرا عميقا فيما بعد و يدعوك للتفكير في إنسانيتنا و ما آلت إليه اليوم بسبب تفشي الكره و العنف و الحروب المدمرة . الفكرة جيدة ، بل عظيمة أيضا ، لكن لسوء الحظ لم يكن التنفيذ في حجم عظمتها . هناك إقتضاب كبير و هضم سريع لأحداث و سيناريوهات كنا نتطلع إليها بشغف و مرت عليها الكاتبة مرور الكرام . تمنيت لو أنها أطالت السرد و لو قليلا لتجد مساحة أكبر للشرح . هناك أيضا القليل من الإعتباطية في سير عملية البحث عن مفتاح اللغز ، حيث شاءت الأقدار و الصدف بصفة مبالغة في فك الشفرات ، في وقوع صوفيا في الحب ، و في سير مغامرة أخرى ثانوية ، لا تقل أهمية عن الرئيسية ، بنجاح تام و مبهر . أما النهاية ، فهي لم ترتق ، حسب رأيي المتواضع ، إلى المستوى المطلوب . لكن هذا لا ينقص شيئا من قيمة العمل ككل و من جماله و روعته . أحسست أني أتابع سلسلة درامية سورية من تلك التي كنا نتسمر في صغرنا و نحن نتوق لمشاهدة ما سيجري في كل مشهد . و أنا متأكد أن أحاسيس الكاتبة و مشاعرها الفياضة ستعيش معي للأبد لأنها كاتبة من الطراز الرفيع حقا . أوه لماذا مسلسل سوري بالذات !؟؟ إقرأ الكتاب و ستكتشف السر 😌🙄😉😉😉😅🤣🤣 تمنياتي لها و لدار النشر الحديثة ، بالمزيد من النجاح و التوفيق 💖❤😍🥰 . محبتي ، رياض 😊💖❤🥰