بما يمتاز به أستاذي وصديقي مُراد من لغة شاعرية راقية، قَدَّم لي وجبة قصصية غنية بالأفكار والتصورات. قد تكون شهادتي مجروحة إلى حدٍ ما، ولكن مراد يعرف أن شهادتي ستكون كما تليق بمجموعته. حينما بدأت في القراءة؛ شدني الأسلوب الساحر أول الأمر، وبقيت مشدوهًا بكاتب من جيل الكُتَّاب الشباب يكتب بذلك التمكُّن وتلك اللغة الرائقة. ولاحظت قدرة الكاتب العالية على الإمساك بشخصايته دون هروب أو تهميش. ولكن سرعان ما بدأت تفلت مني بعض الحكايات مثل "بورتريه الخلود" و "كلنا عيال" لعدم اتضاح الفكرة، على الأقل بالنسبة إليّ. ثم تأتي قصص أخرى تبهرني مرة أخرى مثل "سلك شايك" " "قراقيش" و "ملوك" و "نهاية" الجدير بالذكر أن تلك المجموعة صدرت للكاتب عام 2008، أتمنى أن أقرأ له شيئًا مكتوبًا في أيامنا هذه حتى ألحظ ذلك التطور الذي حتمًا سيبهرني. شكرًا مُراد.
رغم ان شهادتي مجروحة في الكاتب فهو واحد من اعز اصدقائي و اقربهم الي قلبي . يتميز مراد ماهر بمفرادات و تراكيب لغوية لا يملكها غيره حتى انك ما ان تقرأ مجرد جملة كتبها لابد ان تميزها عن غيرها بمنتهى السهولة فهو بحق مختلف في زمن تشابه فيه الكثيرين، الاان هذا يطغى احيانا عن وحدة الفكرة التي تتوه رغم قوتها هي الاخرى و تتضائل امام اللغة الثرية الملهمة