معايير الخطيئة وقوانينها معلومة للجميع، فهي الوقوع في الخطأ والإتيان به وفعلية ممارسته بقصدٍ وعمدٍ وترتيب، هذا ما تربينا عليه وعهدناه مع أسلافنا، إلا أننا نحن النسوة حرَّفنا تلك الخطيئة كثيرًا تبعًا لميولنا وأهوائنا الشخصية فالبعض منّا تقبل بقايا رجل طالما يأتيها آخر الليل يغفو إلى جوارها، والبعض تقبلن الإهانة بحُجة إقامة بيت على عمدان هشة، خاوية تطرحها الرياح بمشاكسة خفيفة منها، وأخريات تثرثرن بأنه زين الرجال وسيدها متفاخرين بنزواته ووقوع الأخريات أسيرات طلته البهية، وأُخر ترفضن مجرد تفكيره بغيرها وتعتبرها خيانة وخطيئة واجبة القصاص.