تفقد الصحافة قيمتها حينما لا تحكى ما يحدث بوضوح، ذلك لأنها جزء من المجتمع تخضع إلى الجو العام وفي الوسط الذي تنشأ فيه، فإذا كان المجتمع يواجه تناقضات حادة وصراعات وأزمات اقتصادية ويشهد الشارع حوادث عنف تجىء نتيجة التوتر والخوف وتتجاهل الصحافة ذلك ولا تصوره بصدق، فإنها تصبح صحافة غير واضحة الرؤية تعجز على تصوير مجتمعها ومن الطبيعي أن تفقد مصداقيتها
ولا عجب، إذا وقف القارىء وقال: إنها مجرد: كلام جراید!