لن تقوم لـ هذه الأمه الأسلامية قائمة إلا حين يدرك كل فرد فيها أن نصر الإسلام قائم عليه بذاته ، كُلّ في ثغره وموضعه ، وكُلّ عبر السعي الدؤوب لـ الإستفادة من كل وقت وطاقة لـ إدراك الخلل وتجنبه ، وأكثر ما يساعد على هذا ويختصر الوقت هي القراءة ، وهذا محور الكتاب . أمة إقرأ لا تقرأ ، أمة النظام تعيش فوضى ، أمة العلم عشش الجهل في أوطانها فكيف ننتظر النصر إذن ؟ إعمل وأسعى بـ ذاتك فلن يسألك الله عن النتيجة لكنه سيسألك عن العمل .
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا النَّاسُ كَالإِبِلِ المِائَةِ، لاَ تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً) من منطلق هذا الحديث يجد الكاتب مدخلة للحديث عن الرواحل التي تُزود المؤمن على الطريق لإحياء الأمة، وأشد ما يُركز عليه القرآءة لتصبح إنسان حُر وتعيد لهذة الأمة العلو والنهضة وما هو إلا قريب بإذن الله.
"فالقراءة هي بلسمنا الشافي من كل الأمراض وهي الحل الوحيد لأزمتنا وتخلفنا الحضاري، ص٣٤".
يبشرنا بقدوم الخلافة وقُربها من خلف القضبان البائسة.. يُحررنا من الخيبة التي غُرست فينا، ولكـن رغُم أنف العدو لن ننحني ما دُمنا على الحق، وإن نصر الله لآت..
كِتابة رصينة وعلى قدر عالي من الموضوعية.. قرأتُ الكِتاب من بعد أحداث الكيان المخروم، فاللهم فُكَ أسرهم..
"لن يسألك الله لماذا لم تنتصر ، أو لماذا لم تنجح ، و لكن سيسألك لماذا لم تعمل''
"فالقراءة هي بلسمنا الشافي من كل الأمراض وهي الحل الوحيد لأزمتنا و تخلفنا الحضاري "
" أننا امة القراءة و لكننا لا نقرأ و لن يكون لنا شأن إلا اذا حملنا هذه الخاصية من جديد، "
(( لن تقوم ل للامة الإسلامية قائمة إلا حين يدرك كل فرد فيها أن نصر الإسلام قائم عليه بذاته ، كل في ثغرة و موضعه ، و كل طرق السعي الدؤوب للاستفادة من كل وقت و طاقة و لإدراك الخلل و تجنبه ،))
📝الكتاب:الرواحل بين الواقع والمأمول 🕵️الكاتب:محمود العارضة. 👀عدد الصفحات:ادب من السجون.ديني 🎬النوع:دعوي توجيهي 🚦التقييم:🌟🌟🌟 💫 الكاتب وهو أسير حُكم عليه بالسجن المؤبد و15 عامًا. يعتبر احدابطال عملية “نفق الحرية” الجباره، حيث حاول الهروب من سجنه عدة مرات، وكانت آخرها في سبتمبر/أيلول 202112. رغم ندرة المصادر المتوفره للاسرى في سجون الاحتلال وشح الكتب المتاحه لهم يستطيع الكاتب ان يترك جنبا ملعقته التي حفر بها نفق الحريه وياخد قلمه ليدعونا للقراءه وتجديد فهمنا لديننا.. " يشتمل الكتاب على قراءات الأسير في الإسلام والحياة ونظرته لها، يعرضها بأسلوب الخطاب المباشر والموجه للشباب المسلم مستشهدًا بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية يطرح فيه نصائح عملية للعمل بها ومقترحات من الكتب والمراجع للاستزادة بالمعرفة. وقد استنبط اسم كتابه "الرواحل" من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "إنَّما النَّاسُ كابل مئةٍ لا يجد الرَّجُلُ فيها راحلة.
يقول... *وهذه الكلمات موجهة إلى الشباب المسلم بشكل عام الذين تملؤهم الغيرة والحرقة على هذا الدين، وتضع بين أيديهم مجموعة من المفاهيم حتى لا ييأسوا من حيث أرادوا الإحسان وأن يلجموا عواطفهم بوعي العقل كما قال الإمام البنا رحمه الله: "حتى لا تكون مواقفهم ردات فعل سرعان ما يذهب أداؤها وتفسد أكثر مما تصلح، لأن الأمة اليوم بأغلبها نقودها العاطفة نحو العمل، وهذا يخالف الوعي الإسلامي الذي يجمع بين العقل والقلب وهذه الإشكالية لن تزول إلا بالعلم والمعرفة والقراءة، وقد ركزت كثيرًا بهذه الصفحات على أهمية القراءة؛ لأنها الحل والدواء الشافي لمشكلاتنا المعاصرة، فالقارئ كلما أكثر من القراءة زاد وعيه وتوسع فهمه وغار بعقله أكثر في حقائق الأمور ودقائقها، فأينما وجهت وجهك شطر الأمة ومشاكلها على كل الصعد ستصل إلى يقين أن مشاكلنا الكبرى هي قلة الوعي والعلم، ولن يكون هناك حلاً إلا بالقراءة. فالخطوة الأولى بمسيرة التقدم يجب أن تكون نحو المكتبات المسموعة والمقروءة* #مشكاة #الحريه_لأسرانا وشكرآ 🦋 سجى محمود 🇵🇸
( إنما الناس كإبل مائة لا يجد الرجل فيها راحلة ) . جاءت تسمية الكتاب من هذا الحديث فالراحلة هي الناقة من الإبل التي تعمل على حمل أكثر الأحمال دون تعب أو كلل ، ينادي الكاتب في هذا الكتاب على أن يكون الإنسان كهذه الراحلة في عصر المظلومية الذي يغشى الاسلام وينهشه ، فيبقى صامدا أمام كل الشبهات والتحديات ويبقى في ميدانه يحارب ويتعلم ويتثقف ويعمل حتى يشاء الله لهذه الامة ان يعزها ويرفع من شأنها يشدد الكاتب أيضا على أهمية الفهم والقراءة ،فالامة الاسلامية على حد قوله مشكلتها الرئيسية تتمحور حول هذين المفهومين فهي أمة القراءة ولكنها لا تقرأ . فك الله بالعز أسر الحر .
عندما رأيت صورة الأسرى الستة، لفت نظري وجه محمود عارضة، كان في عينيه شيءٌ مُختلف.. توقفت عن النظر إليه وقُلت أنه كباقي المحاربين يحمل عين التحدي والشموخ والقوّة. لكني اكتشفتُ مؤخرًا هذا الكتاب واكتشفتُ أيضاً أن في عيناه اختلاف.. فيها سِحرٌ فيها رؤية عميقة للأشياء وتحليلٌ ذكي وواسع بالرُغم من أنها مقيّدة داخل السجن إلّا أنها تملِكُ أملاً وعزيمة بحجم السماء