لا تعود جرأة "الخرز الملون" فقط إلى مضمونها السياسى والعاطفى المتفجر، وإنما أيضاَ لأسلوبها الفنى الجديد الذى مزج فيه محمد سلماوى ببراعة بين روايةالسيرة والرواية التسجيلية، بين مأساة بطلته نسرين حورى ومحنة الوطن؛ فهى تأريخ للحياة العاطفية للبطلة مثلما هى تسجيل لأهم الأحداث السياسية التى شهدها الوطن العربى فى فترة نصف القرن الأخير من حرب فلسطين عام 1948 إلى كامب ديفيد عام 1979.
محمد سلماوى رئيس اتحاد كتاب مصر والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب الوظيفة الحالية رئيس تحرير جريدة "الاهرام ابدو" الصادرة بالفرنسية وكاتب بجريدة "الاهرام" اليومية وعدد من الصحف والمجلات الأخرى وظائف أخرى شغلها معاون وزير الإعلام (2004 - 2005 ) مدير تحرير "الاهرام ويكلي" الصادرة بالإنجليزية ( 1991 ـ 1993) عضو الدسك المركزى بجريدة الأهرام (1998- 1991 ) وكيل وزارة الثقافة للعلاقات الخارجية ( 1988 - 1989 ) نائب رئيس قسم التحقيقات الخارجية بالأهرام (1979- 1988 خبير بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام (1977- 1979) محرر للشؤون الخارجية بجريدة الأهرام ( 1970 - 1977) مدرس للغة الإنجليزية وأدابها بكلية الآداب ، جامعة القاهرة ( 1966 - 1970) الدراسات ليسانس آداب لغة إنجليزية ، كلية الآداب ، جامعة القاهرة ، 1966 - دبلوم مسرح شكسبير ، جامعة أكسفورد ، 1969 - دبلوم التاريخ البريطانى الحديث ، جامعة برمنجهام ، 1970 - ماجستير في الاتصال الجماهيري ، الجامعة الأمريكية بالقاهرة ، 1975 - حضر أكثر من دورة فى حلقات سالزبورج الدراسية كما كان احد المحاضرين بها - الإصدارات أولا : المؤلفات الأدبية
فوت علينا بكرة واللي بعده ( مجموعة مسرحية ) ، 1983 الرجل الذي عادت إليه ذاكرته ( مجموعة قصصية ) ، 1983 القاتل خارج السجن ( مسرحية تقديم د. لويس عوض ) ، 1985 سالومي ( مسرحية ) ، 1986 كونشرتو الناي ( مجموعة قصصية ) ، 1988 إثنين تحت الأرض ( مسرحية ) ، 1987 الخرز الملون ( رواية ) ، 1990 الجنزير ( مسرحية ) ، 1992 باب التوفيق ( مجموعة قصصية ) ، 1994 رقصة سالومي الأخيرة ( مسرحية ) ، 1999 رسائل العودة ( مجموعة قصصية ) ، 2000 وفاء إدريس وقصص فلسطينية أخرى ( مجموعة قصصية ) 2002 شجرة الجميز (قصص للأطفال) 2003 مسيو إبراهيم وزهور القرآن» ـ رواية إيريك إيمانويل شميت (ترجمة وتقديم محمد سلماوى) 2005 نجيب محفوظ- المحطة الأخيرة» (يوميات) 2006 ثانيا : المؤلفات الصحفية والسياسية
- محرر الشؤون الخارجية ، 1976 - أصول الاشتراكية البريطانية ( تقديم د. بطرس غالي ) ، - الصورة الجماهيرية لجمال عبد الناصر ، 1983 - وطنى مصر : حورات مع نجيب محفوظ ،1996 - مائة كتاب وكتاب 1999
ثالثا : الإصدارات الأجنبية
- Come Back Tomorrow and Other Plays : Three Continents Press,Washington,1985 - Two Down the Drain : General Egyptian Book Organization, Cairo, 1993 - Al-Ganzeer (les chaînes): ALEF Puplishing House, le Caire,1996 - Mon Egypte : Naguib Mahfouz dialogue avec Mohamed Salmawy, J.C. Lattès,Paris,1996 - Naguib Mahfouz at Sidi Gaber : Reflections of a Nobel Laureate from Conversations with Mohamed Salmawy, AUC Press, Cairo, 2001 - La Dernière danse de Salomé : L'Harmattan, Paris - 2001 - The Last Station: Naguib Mahfouz Looking Back, AUC Press, Cairo, New York, 2007
الطبعة التي قرأتها على تطبيق أبجد تبدأ بمقدمة أضافها الكاتب ولم تكون موجودة بالأصل، ولكنها تغير من منظور القراءة بالكامل، فبدون هذه المقدمة ستقرأها كرواية سياسية، لكن المعلومة التي اضافها الكاتب بأنها سيرة روائية لجاكلين خوري تغير كثيرا من قيمة الكتاب.
تحكي القصة في خمسة فصول كل منها عبارة عن يوم ذا علامة في حياة جاكلين/ نسرين وبطريقة الفلاش باك نتعرف على الأعوام التي سبقت هذا اليوم في حياتها الشخصية مترابطة ومتزامنة مع الأحداث العظام في تاريخ مصر وفلسطين خلال الفترة من قبيل ١٩٤٨ (تأسيس دولة الكيان) وحتى ١٩٨٠(وفاتها/ معاهدة السلام)
قراءة قصيرة لكن مهمة للتذكير، خصوصا في هذا الوقت، بوحشية الكيان ومعاناة شعب فلسطين الصامد الأبي.
رقم مئة، وثمان /2024 الخرز الملون – خمسة أيام في حياة نسرين حوري محمد سلماوي تطبيق ابجد ""من خلال 152 صفحة تدور احداث الرواية في خمسة فصول، كل فصل منها يحكى يوما في حياة سيدة فلسطينية، وهي نسرين حوري، ويسجل من خلال هذه اليوميات المحنة التي عاشتها وعاشها أهل فلسطين وقت النكبة، كما تسجل الرواية أيضًا أبرز الأحداث السياسية التي شهدها الوطن العربي من حرب فلسطين عام 1948 إلى كامب ديفيد عام 1979."" ""لقد كان إحساسي وأنا أنتقل من «الجمهورية» إلى «المصور» ليس أنني أترك موقعي، وإنما أنني أترك إحدى فرق الجيش لأنضم إلى فرقة أخرى في ظل القائد نفسه. أو أنني أغادر جبهة في المعركة لأتخذ مكانًا في جبهة أخرى. وكان مع الزعيم الفلسطيني عندما دخلت عليه نسرين شابان، أحدهما هو سكرتيره الخاص الذي كان سيكمل كفاح الحسيني بعد رحيله فيصبح زعيمًا سياسيًّا وعسكريًّا لجماهير الشعب الفلسطيني بعد ذلك. كان في العشرين من عمره، وكان اسمه ياسر عرفات ""
خرز ملون هنا الحياة المُضطربة الحافلة التي عاشتها الشاعرة والصحافية الفلسطينية جاكلين خوري (1925 - 1980) التي وُلدت في منزل على جبل الكرمل يطلُّ على بحر حيفا، ورحلت منتحِرةً في القاهرة، وقد رمت نفسها عن شُرفة الطابق الثالث لأحد المستشفيات حيث كانت تتعالج من الاكتئاب. وبين لحظتَي الحياة؛ الهانئة في فلسطين، والموت انتحاراً في القاهرة، جَرى ماءٌ كثير في نهر الزمن الفلسطيني الذي تمثّله خمسة أيام كل يوم مثل مرجلة زمنية مهمة وممكن تقسيمها كقارئ الى يوم يافا ويوم مصر ويوم الحب ويوم الحرب والفقد ويوم النهاية.
خمسة أيام من حياة نسرين حوري ابنة رئيس بلدية يافا هي فصول هذا الكتاب مأرخاً بهذه الأيام نكبة فلسطين لعام 1948 والاحداث السياسية الأخرى التي تبعتها في الدول العربية واتفاقية كامب ديفيد عام 1978. بدأت هذه الفصول بالحديث عن حياتها من في يافا وزواجها الاول من حبها الاول إلا ان هذا الزواج لم يستمر حيث تقاطعت أفكارهما من حيث وطنتيها ووقوفها إلى جانب المقاومة وإبداء رغبتها في الانخراط مع المقاومة، إلى عدم اهتمامه بالمقاومة وأن الأمور ستكون على ما يرام، كما أنه تم ذكر عدد من الشخصيات مثل عبد القادر الحسيني وياسر عرفات وغيرهم من الشخصيات التي تعاملت معهم نسرين. إلا ان رغبتها لم تتكلل بالنجاح نتيجة لإخراجها من يافا للحفاظ على حياتها بعدما قامت عصابات الهجانا بالمذابح ضد الفلسطينيين.
ثم يتطرق الكاتب بباقي فصول الكتاب حول حياتها في مصر وعملها في جريدة الاهرام كمحررة سياسية وتعرضها إلى المضايقات لانتقادها سياسة الملك كون أن جريدة الاهرام هي الجريدة الناطقة باسم الحكومة ومؤيدة لها، كما تم التطرق إلى ثورة يوليو 1952 واستيلاء الجيش على الحكم وتوزيع الأراضي على عمال السخرة الذين كانوا لدى الاغنياء والاقطاعيين ولتشهد بعد ذلك الوحدة العربية بين مصر وسوريا ووفاة عبد الناصر واستلام السادات زمام الحكم والتغير على الخارطة السياسية والاحداث السياسية وتقييد الحريات الصحفية في ذلك الزمن إلى توقيع اتفاقية كامب ديفيد .وكانت حياتها الشخصية أيضا حياة صعبة في جزء،مهم منها فبعد فشل زواجها الأول وهروب زوجها إلى لبنان وأخذ طفلها منها تعرفت إلى صحفي آخر لتتزوج به ولتخسره بعدما ذهب للعمل في بيروت وتغطية المقاومة هناك لتصاب بعدها بانهيار عصبي لم تستطع بعده العودة إلى وضعها الطبيعي وممارسة حياتها بشكل طبيعي. قد يكون المفيد في هذه الصفحات التعرف على حياة نسرين حوري وعملها كمحررة في صحيفة الاهرام ومحاربة قلمها السياسي في بعض الاوقات والطريقة المؤلمة التي انتهت بها حياتها.
وأخيرا نقرأ في رواية "الخرز الملوَّن" للكاتب المصري محمد سلماوي (1945) وصفَ الإبادة، وصفَ الخوف الذي تُسبّبه الإبادة، وهو خوف لا يُشبه خوفاً سِواه، لأنَّه خوف جماعي، مرتبط بفناءِ جنسٍ، بفناءِ جماعة. وهو في الرِّواية وفي الواقع خوف يتهدَّد الشعب الفلسطيني بأكمله. ولو أنَّ الرِّواية الصادرة عام 1990 تتحدّث عن مجازر رافقت نشأة الكيان والمذابح في دير ياسين ويافا، إلاَّ أنَّ هذه الحرب التي الاحتلال على غزة هذه الأيام، تُشير إلى الزَّمن الفلسطيني على أنَّه زمن المذبحة، زمن متصلٌ بدأ بالقتل، واستمرَّ بالقتل، ولا يوجد في آفاقه وضوحٌ سوى للقتل والموت.
الرواية مكتوبة على امتداد خمسة أيام، تبدأ مع النكبة وتستمرّ مع ثورة "الضبّاط الأحرار" في مصر، والوحدة مع سورية، إلى الحرب الأهلية اللبنانية، وأخيراً مع "اتفاقية كامب ديفيد". هذه التواريخ ترسم مسار الرِّواية، وهي روايةٌ في السياسة بقدر ما هي رواية اجتماعية؛ عن ابنة رئيس "بلدية يافا"، نسرين، التي تقرّر الزواج من شابّ عنوةً عن أبيها، وتستقرّ في القدس. ثمَّ مع انتشار عصابات الإرهاب الصهيوني، وإبان النكبة، تخرج مع والدتها من فلسطين، تُقتل والدتها عند الحدود. تصل إلى القاهرة، وفي داخلها تشتغل المأساة، مأساتها الشخصية بخسارتها والدتها، وبانكشاف طبيعة زوجها الذي سُرعان ما تخلَّى عنها، ولاحقاً خطف ابنها منها، ومأساة شعبها الذي هُجِّرَ من أرضه.
ونسرين هنا، تمثيلٌ لفلسطين في تحوّلاتها وفي اضطرابها، في امتلائها بالخيبة، وفي شعورها الدَّائم بأنَّها على وشك الوقوع في خديعة ما. خلال عملها في صحيفة "الأهرام"، ومع اختلاف سياسات الجريدة التحريرية باختلاف الرئاسة المصرية، واختلاف السياسة المصرية بصورة عامة؛ صارت الكاتبة الفلسطينية مقياساً لسياسة التحرير. إذ طُلب إليها الابتعاد عن السياسة في عهد الملك، ثمَّ صارت مُحرّرة في القسم السياسي في عهد الثورة، وأخيراً طُلب إليها أن تكتب مقالاً تمتدح فيه زيارة السادات إلى "إسرائيل"، لكنها لم تفعل... بهذه الصورة، فإنَّ حياة نسرين حياةٌ مُختَطَفَة، منذ البدء مع الاحتلال، ثمَّ مع سياسات الآخرين تجاه مأساة شعبها. وأن ينتهي مشوار عيشها، اكتئاباً، ثمَّ انتحاراً؛ أقلّ مراراً من وفاة أبيها، رئيس "بلدية يافا"، الذي حملَ عاملُ النظافة جثّته على كتفهِ، بينما القمامة في يده.
مدت نسرين ذراعيها تريد ان تحتضن تلك المدينة العجيبة ذات السحر الغريب التي عاشت بها أسعد سنوات حياتها وأتعسها، والتي شهدت أمجادها وأحزانها. تلك المدينة الفاضلة المخادعة، العتيقة الحديثة، الرثة المهندمة، التي لا توجد مثلها في الدنيا مدينة. كانت ترى من حولها ألوان الطيف الزاهية التي تزول بعد قليل ولا يبقى منها شيء. كانت ترى خداع الحياة للشباب البريء المتحمس. ذلك الخداع الذي لن يكن يعرفه إلا من تعدى هذه المرحلة الوردية من العمر فلم يعد يرى من بريقها إلا حرزاً ملوناً لا يساوى شيئاً.
فليفز في النهاية من يريد. الجيل الذي تشرد وعانى ودفع الثمن من أعصابه ودمائه، وأبنائه وآبائه، لا يستطيع أن يلعب تلك اللعبة. فليأت بعدنا من يلعب ويفوز. أما نحن … فدورنا … قد انتهى … علينا الآن أن نخرج من اللعبة. وقد ذكر سلماوي ان دمعتان سالت على وجه نجيب محفوظ بعد أن قرأت عليه خاتمة الرواية: لم تنزف نسرين قطرة دم واحدة. كانت الحياة قد استنزفت دمائها قطرة قطرة طوال نصف قرن من الزمان. ولم تذرف نسرين دمعة واحدة على الحياة التي تركتها. كانت الحياة قد اعتصرت دموعها كلها قبل أن تموت
الرواية هي ذاكرة الشعوب و تأريخ لهم و فيها سجلات البشر في كل العصور ، و دور الكاتب أن يبدع في قلمه و برسم علي الورق تاريخ بلد أو منطقة بأكملها ، الرواية الوثائقية هي تلك التي ينسج فيها الكاتب قصة من خياله أبطالها و أحداثها حقيقيون و ربما الكاتب يوثق فترة تاريخية من حياة بلد و يلخص حياة بلد و مجتمع في مجموعة من الشخصيات الذين هم جزء،من كل فيعبر عن الكل من خلال الجزء تدور أحداث الرواية في الفترة ما بين 1948 م و 1980 م تلك الفترة التي كانت عصيبة علي كل من فلسطين و مصر بطلة الرواية البنت الفلسطينية "نسرين حوري " ابنة رئيس بلدية يافة "بشير حوري" ، كانت تنظم الشعر منذ الطفولة و كانت عاشقة لتراب فلسطين و مهتمة بالقضية العربية و الفلسطينية منذ الطفولة و أرادات أن تنضم لصفوف المقاومة و تحارب و لكن حدثت مذابح دير ياسين و زادت مذابح اليهود فكانت أسرتها من الفلسطنين الذين استطلعوا الهرب من المذبحة - بحكم مركز والدها الاجتماعي و السياسي- و هربت إلي مصر و استقرت فيها و تبخر حلم المقاومة و لكن عندما جاءت إلي مصر قاومت و لكن بقلمها ، عملت نسيرين بالصحافة في جريدة الأهرام و تقلدت المناصب الرفيعة فيها ، و اثناء العدوان الثلاثي تحقق حلمها و انضمت لصفوف المقاومة في بورسعيد و تتوالي الأحداث حتي النهاية المفجعة و يتوغل الكاتب في الحياة الصحفية في مصر من فساد و منع للصحفيين من الكتابة و يسلط الضوء علي الطبقة الأرستقراطية في تلك الفترة
يسرد لنا المبدع محمد سلماوي حياة " نسرين حوري" -التي هي حياة كل فلسطيني معذب مشتت منفي من وطنه مثل السمكة التي أجبرت علي ترك البحر - من خلال أهم 5 أيام في حياتها ، و خلفية الأحداث التي يرويها الكاتب للتوثيق (مذبحة دير ياسين، حرب 1948، ثورة 52، تأميم قناة السويس ، العدوان الثلاثي ،الوحدة العربية بين مصر و سوريا، و زيارة عبد الناصر لسوريا ، نكسة 67 ، الحرب الأهلية في لبنان ،تنحي و موت عبد الناصر ، انتصار 73 و معاهدة السلام) و كل هذه الاحداث أثرت علي الحياة الشخصية لنسرين خوري و هذا هو "أثر الفراشة" هي رواية مقروءة و أيضا مسموعة فأثناء قراءتك للرواية ستسمع خطبة عبد الناصر علي منبر الأزهر(سنقاتل..سنقاتل.. سنقاتل) و يتسمع هتافات الحشد في سوريا الذين خرجوا لاستقبال عبد الناصر أول رئيس للجمهورية العربية المتحدة ، و ستسمع هتافات الجموع في،مصر الذين خرجوا لتشيع جنازة جمال عبد الناصر شخصيات الرواية شخصيات خيالية من صنع عقل الكاتب و كأن محمد سلماوي مخرج سينمائي بينقل لينا بكاميرته تفاصيل الفترة التاريخية العصيبة بكل أنتصاراتها و إخفاقاتها نسرين حوري بكل ما حدث لها في أحداث الرواية هي رمز لفلسطين المشتتة التي تقسمت و تمزقت أوصالها كما يصفها الكاتب في الرواية
بدون حرق للنهاية التي لم أكن أتوقعها و لكن ربما لها مدلول أراد أن يصله الكاتب ليعبر عن حالة الأحباط الذي استشرت في كافة أنحاء البلاد كتبها المبدع محمد سلماوي في 2004 إصدار دار الشروق لوحة الغلاف للمبدع حلمي التوني الذي عبر من خلال لوحته علي مضمون الرواية البندقية رمز للمقاومة في فلسطين ، البرتقال و الزيتون لاشتعار فلسطين بهم كما غسان كنفاني "أرض البرتقال الحزين" و الثياب الفلسطيني عدد صفحات الرواية 156 ص و خير الكلام ما قل و دل
من أروع ما كتب الاستاذ محمد سلماوي،، نسرين حوري هي فلسطين بكل ما مرت به من أحداث،، فهل حقا ستنتهي تلك النهايه،، تموت بارادتها منتحرة من اعلي مكان بالقاهره؟ الفلسطيني التائه زوجها الأول لازال موجودا،، الجيل الجديد المتمثل في ابنها بسام،، لازال موجود يبحث عن نفسه وهويته،، زوجها المصري المناضل والمدافع عن الحريه لأي ارض مات،، البطل احمد عبدالعزيز مات،، جمال عبدالناصر مات،، ابوها المدافع الأول عنها مات،، امها ماتت في رحلة الهروب من يافا،، كل من كان يدافع عنها او يحاول حمايتها مات،، لذا قررت هي أن تلحق بهم،، روايه رائعه تذكرك ببعض مجازر العدو الصهيوني في حق كل العرب عامه وفلسطين والفلسطينيين خاصة.
رواية ضعيفة المستوي، لا ترتقى لمستوى الأعمال الأدبية .. تعبيرات سطحية، ترابط هش وسطحي، أسلوب مباشر وحشو مبالغ فيه لوقائع وأحداث تقريرية لا تخدم السياق.
(الخرز الملوّن) رواية جيدة ، للحقيقة فيها أعمدة وجدران ، وللخيال فيها أشباح وظلال. فمحمد سلماوي هو شخصية (أحمد سليمان) في الرواية ذلك الفتى الدمث الهادئ صديق نسرين حوري والذي كان يصغرها بخمسة عشر عاما ، وقد التحق بقسم العلاقات الخارجية بالأهرام سنة 1970، فضلا عن بقية شخصيات الرواية ممن ظهروا بأسمائهم الحقيقية أو ممن تلفحوا بأسماء درامية. يعجبني في بناء الرواية ظاهرة الاستدعاء التي تستدعي الماضي وأحداثه حينما تتشابه وتتساوق مع ما يماثلها من الحاضر وواقعه داخل نفس ونفسية بطلة الرواية.
❞ لم تنزف نسرين قطرة دم واحدة. كانت الحياة قد استنزفت دماءها قطرة قطرة طوال نصف قرن من الزمان. ولم تذرف نسرين دمعة واحدة على الحياة التي تركتها. كانت الحياة قد اعتصرت دموعها كلها قبل أن تموت.
«.. استقرت الورقة على الأرض بجوار أوراق شجر انتزعها الخريف من غصونها لتفرش الأرض بساطًا لم يعد فيه بقايا للون الخصوبة الخضراء الذي كان قد انحسر أمام زحف الزمن بلونه الأصفر. لون رمال صحراء صامتة صمت الأفق الممتد إلى ما لا نهاية..». ❝
أثرت فيا نسرين جدا جدا♥️ انفعلت معاها وبكيت ف لحظات تأثرها وحسيت بلحظات حبها رواية جميلة حقيقي ♥️♥️
مش فاهمة المطلوب من الرواية، يعني أول فصل كانت بدايته كويسة، وبعدين حسيت أن الرواية قلبت على سرد سريع لملامح من حياة الصحفية جاكلين خوري
يعني بدأت أقرأها كمحاولة لقراءة أعمال مكتوبة عن فلطسين، لكن ده مكانش مفيد جدا في ده، لأنه 90% من الرواية بيتكلم عن الوسط السياسي والثقافي المصري من منظور جاكلين أو اسمها نسيرن في الرواية، لكن أسلوب الكتابة عادي ومفيهوش جماليات وحاسة أنها مش هتهم حد غير اللي حابب يقرأ نبذة مختصرة عن جاكلين خوري، أكتر من كده مقدمتش صورة لحياة امرأة فلسطينية أو حتى صورة معبرة لمشاعر امرأة خاضت كل العناء اللي خاضته نسرين في الرواية دي
رواية ( الخرز الملون ) للكاتب الكبير محمد سلماوى الصادرة عن دار ألف عام ١٩٩١ و التى أعادت دار ديوان إصدارها فى طبعة جديدة عام ٢٠٢٤ الرواية تعتبر مزج ما بين السيرة الذاتية و الرواية التسجيلية أو التأريخية لما شهده الوطن العربى من أحداث جسام منذ النكبة ١٩٤٨ و حتى إتفاقية كامب ديفيد ١٩٧٩ السيرة الذاتية لواحدة من أهم و أشهر الصحفيات في مصر و الوطن العربى و هى ( جاكلين خورى ) الفلس طينية و التى عاشت فى مصر و كانت أول صحفية تعمل بجريدة الأهرام بعد ٧٥ عاما من صدوره و تحديدا فى عام ١٩٥٠ و حتى نهاية حياتها عام ١٩٨٠ الرواية و التى يبلغ عدد صفحاتها ١٤٧ مقسمة إلى خمسة فصول ، كل فصل يحكى عن يوم واحد فى حياة ( نسرين حورى) كما أسماها الكاتب ، و كل عنوان فصل مستوحى من أحداثه . خمسة أيام مؤثرة و فاصلة فى حياتها الدرامية و المأساوية ، بدءا من نشأتها فى فلس طين الجميلة لأسرة من الطبقة العليا حيث كان والدها يشغل منصب رئيس بلدية يافا ، قصة الحب الأول المفعم بالآمال و الملئ بالشغف و الذى إنتهى بصدمة ، المجازر و الإبادات و التهجير القسرى و ما فعلته عصابات المحتل الصه يونى و أدى إلى هروبها من فلس طين مع أسرتها بعد النكبة و مجيئهم إلى مصر . تخرجها من قسم الصحافة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة و عملها بجريدة الأهرام و تدرجها في أقسامه و تفوقها في العمل بالقسم الخارجى ، معايشتها للتغيرات السياسية الكبيرة التى حدثت فى مصر فى ذلك الوقت . التحول من الملكية للجمهورية و ما أتبعه من قرارات غيرت شكل الحياة و المجتمع ، الرقابة على الصحافة و تأميمها و ظهور صحف جديدة مثل الجمهورية . الصراعات و الحروب التى خاضتها مصر وصولا لإتفاقية كامب ��يفيد . و على مر السنين نجد حول نسرين مجموعة متنوعة من الأصدقاء بعضهم من الباشوات و الطبقة الأرستقراطية المخملية فى العهد الملكى ، و البعض من الإشتراكيين و الثوريين فى العهد الجمهورى ، و من خلال حواراتها معهم نسمع وجهات النظر المختلفة حول القضايا الصغرى و الكبرى سواء فى مصر أو فلس طين . أما عن حياة نسرين العاطفية فقد شهدت إخفاق ثم فراغ و عدم ثم نجاح و سعادة ثم صدمة مفجعة ، و كل ذلك أبرزه الكاتب بأسلوب سردى رومانسي جميل مطعم بأبيات شعر مؤثرة ، و بمشهدية عالية و بخبرة كاتب مسرحى بارع يدخلك سلماوى إلى عالم نسرين بكل ما فيه و من فيه ، زمانه و مكانه ، أفكار شخصياته و مشاعرهم . الحكى مضفر و متوازى بإنسيابية مع الأحداث التاريخية فى البلدين المرتبطين معا منذ الأزل و إلى الأبد … فلس طين و مصر . السرد و الحوار بالفصحى و إعتمد الكاتب حكى الراوى العليم . أبطال الرواية أعتقد أنهم شخصيات حقيقية و غير الكاتب أسمائهم ، مع ظهور شخصيات حقيقية بذاتها مثل البطل أحمد عبد العزيز ، ياسر عرفات ، أحمد بهاء الدين و صلاح جاهين ، و قد تزوج شاعرنا الفيلسوف صلاح جاهين من بنت جاكلين خورى السيدة منى قطان بعد قصة حب و أنجب منها إبنته سامية . تحولت الرواية إلى مسلسل إذاعى على إذاعة صوت العرب من 30 حلقة ، بطولة محسنة توفيق وسعد أردش وأمينة رزق، وفى عام 2009 صدرت ترجمتها الفرنسية فى باريس عن دار نشر أرشيبل بعنوان ( خرزات الغضب ) . الإهداء جميل و مؤثر و ينم عن مدى قرب الكاتب روحيا من جاكلين ( إلى من ظلت تلح على ذكراها طوال سنوات عشر …حتى كتبت قصتها ) . لا بد من الإشادة بغلاف طبعة ديوان الجديدة الرائع من الفنان ( ماجد السكرى ) و الذى يمتد أيضا إلى الظهرية بطريقة جميلة. بعد قراءة الرواية بحثت على جوجل عن جاكلين خورى و قرأت عن حياتها الحافلة يالإنجازات و النجاحات الكبيرة و بالمصائب و المآسى الكبيرة أيضا و نهايتها المفجعة . و إن كان الكاتب قد استلهم هذه الرواية الجميلة من حياة جاكلين ، فقد استطاع أن يجسد أمام أعيننا معاناة البطلة ( نسرين ) من توابع خسارة الأرض و الوطن على مدى سنين فى عدد صفحات قليل نسبيا بطريقة مختزلة و مكثفة فى نفس الوقت ، و بأسلوب سلس و مشوق و مؤثر . اعجبتنى جدا و أخترت لكم منها هذه الإقتباسات : وشعرت نسرين بنوع غريب من الخوف كان سيظل يعاودها طوال حياتها ، ليس هو الخوف العادي الذي يشعر به الإنسان ،الخوف من العقاب أو من المجهول أو من الله ،بل هو خوف غالبا ما يعيش الإنسان و يموت دون أن يتعرض له ، إنه الخوف الغريزى الهائل الذي يشعر به الحيوان حين يتعرض جنسه بأكمله للإبادة لسبب لا يعلمه ، هو الخوف الذي لا يشعر به فرد وحده ، وإنما تشعر به الجماعات أو الأجناس بأكملها. قد تقول الجامعة عندما تحلق نسرين و تحتل مركز خطير :الفضل ثقافتي وتعليمى . وتقول مصر : الفضل لأرضى و نيلى . أما فلس طين فستهب من رقدتها لتقول :الفضل لآلامي . ليس صحيحا أن الربيع يعود للإزهار مرة أخرى بعد الشتاء ، إن ما يعود هو ربيع آخر لأزهار أخرى ، اما الأزهار التي كانت قد تفتحت و أينعت في الربيع فهي تموت قبل انقضاء الشتاء. كانت ترى من حولها ألوان الطيف الزاهية التي تزول بعد قليل ولا يبقى منها شئ . كانت ترى خداع الحياة للشباب البريء المتحمس ، ذلك الخداع الذي لم يكن يعرفه إلا من تعدى هذه المرحلة الوردية من العمر ، فلم يعد يرى من بريقها إلا خرزا ملونا لا يساوي شيء.
أسلوب السردِ ممتعٌ جدًّا لا يجعلك تشعر بالمللِ ، هناگ القليل من الأخطاء الإملائية ولكنها تعتبر فادحةً ومأخذي الوحيد على الرواية يتمثل في قصة ( آدم وحوّاء ) سواءً في المسرحية على لسان ( عمرو فريد ) أو في الكلام العادي بين ( إسماعيل ونسرين ) وأجد هذا جرأةً من الكاتب تصل للتهوُّرِ !!
أما عن قول ( نيتشة ) ، ❞ البطلُ هو الذي يعرف كيفَ يموتُ في الوقتِ المناسبِ ❝ والذي ساقه الكاتب مرةً على لسان البكباشي أحمد عبد العزيز قُبيْل استشهادهِ ، رحمه اللـه ، وتذكُّر نسرين لهذا القول قُبيْلَ انتحارها ؛ أودُّ القول أنَّ الجملة مربكةٌ للغايةِ وإقحامها في كلا السياقين أكثر إرباكًا وربما شتَّـان بين الموقفيْن ؛ كي نربطهما ببعضهما لأعود وأقولَ أنّ الكاتب يتسمُ بجرأةٍ غريبةٍ !
#سفريات2024 #الخرز_الملون "الإنسان يكبر ويتغير شكله، لكنّ العينين لا تتغيران فهما النافذة التي تطل فيها الروح من داخل سجن الجسد، والروح لا تتغير ولا تتبدل" نوفيلا جميلة، عن 5 ايام في حياة سيدة فلسطينية إسمها "نسرين حوري"، محاولة لسرد النكبة ومابعدها فكرتها حلوة بس كانت ممكن تتخدم اكتر من كدة ف السرد والحوار
"وطني غد سيولد من رحمينا الأمل حنين في أحشائنا ولو أبينا
قد تطول آلام المخاض
الرحم يعاني اليوم الانقباض
ولكنه سينفرج وتحرر الأوطان.
من قال يا وطني
إن الفجر ليس وجه سمراء؟ " #قراءات_حرة #قراءات_نوفمبر #كتب_تحدي_أبجد2 #حكايات_فلسطينية 1/75
نجمتين ونصف. رواية فقيرة أدبياً رغم محاولة إثرائها عن طريق نظم الشعر و النثر. أحداث مفككة وسطحية، لكن الحسنة الوحيدة هي خاتمة الراوية التي ستنال استعطاف القراء مهما كام مقدار إعجابهم بالرواية.
توقفت عند اسم الكاتب كثيراً .. اظننى أذكر أن قرأت له من قبل لكن لا أتذكر أى رواية .. خلال القراءة تذكرت .. اجنة الفراشة .. نفس الأسلوب الركيك المباشر .. تسلسل أحداث يتوهك في النص .. والتاملات وسط الكلام .. الرغبة في قول شئ هام لكن الأسلوب لا يساعد الكاتب .. الفكرة جيدة للغاية واعجبتني جداً لكن الأسلوب والحوار لم يخدم الفكرة جيدا اليوم الثاني سئ للغاية .. ملوش لازمة .. كبعض الحوار والكلام ثلاث نجمات تكفي وزيادة