يمثل جيل الخلافة الراشدة العظيم قادة الإنسانية وهداتها بعد النبي... إنهم التطبيق العملي للتربية النبوية عقيدة وشريعة وقيادة وأخلاقا ، وثمرتها التي أينعت رغدا وعدلا وكرامة وإقداما وشجاعة ورحمة ... أساتذة التربية الإيمانية في الوجود، الذين تحركوا بدينهم الخاتم إلى أقاصي المعمورة يغيرون النظام الدولي من الظلم والقهر والطغيان إلى العدل والرحمة والإحسان. ويتناول هذا الكتاب مرحلة جديدة في الخلافة الراشدة مع الخليفة الثاني الفاروق عمر بن الخطاب الذي تسلم راية الدولة ومعه جيل تنطق سيرته بمعاني العظمة والإقدام ، فسطروا تاريخا من الانتصارات على الفرس والروم ، فكانت ملحمة اليرموك وملحمة القادسية ثم سقطت المدائن عاصمة الإمبراطورية الفارسية . وهزم الجيش الفارسي في نهاوند . وبلغت الفتوح خراسان وسجستان وكرمان ومكران. وتتابعت الفتوحات في الشام والعراق، وانساح المسلمون في بلاد فارس شرقا ووصلوا غربا إلى برقة وطرابلس ليعمر الإسلام آفاق تلك البلاد .. إنها إنجازات قام بها هذا الجيل الراشد الذي ملأ الدنيا بانتصاراته, وعطرها أخلاقا وعدلا ونبلا .. .
الدكتور منير الغضبان الداعية الإسلامي البارز من مواليد ( التل – دمشق - سوريا ) عام 1942 م.
* حاصل على إجازة في الشريعة – جامعة دمشق – 1967م. * دبلوم عام في التربية – جامعة دمشق – 1968م. * ماجستير في اللغة العربية من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة – 1972م. * دكتوراه في اللغة العربية من جامعة القرآن الكريم بالسودان – 1997م. * حائز على جائزة سلطان بروناي للسيرة النبوية – 2000م.
* وقد عمل في التدريس في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية بدمشق – 1972م، * وأيضاً موجه تربوي بإدارة تعليم البنات في الطائف بالمملكة السعودية 1393 – 1395هـ. * عمل كداعية في الخارج برئاسة الإفتاء بالمملكة العربية السعودية (خارج المملكة) 1400 – 1407هـ. * عمل كباحث تربوي بجامعة أم القرى بمركز الدراسات الإسلامية بمكة المكرمة 1407 – 1420 هـ. * عمل كباحث ثقافي في الندوة العالمية للشباب الإسلامي 1421هـ.