تميزت هذه المرحلة من مراحل الخلافة الراشدة بأهمية خاصة, حيث بدأت هذه الفترة بآلية جديدة لاختيار رأس الدولة ، وأحرز المسلمون في الأعوام الستة الأولى منها إنجازات عظيمة, فاستطاعوا فتح بلاد جديدة وتثبيت الحكم الإسلامي في البلدان التي انتفضت عقب استشهاد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه, إضافة إلى بناء الأسطول الإسلامي وفتح البلدان من وراء البحار .. واستطاع أعداء الإسلام والمتآمرون على الدولة بقيادة عبد الله بن سبأ أن ينفثوا سمومهم وأن يشعلوا فتنة شعواء هزت أركان الدولة واستشهد فيها رأس الدولة عثمان بن عفان رضي الله عنه وامتد أثرها إلى اليوم .. وعمد أعداء الإسلام إلى تناول تلك الفتنة بالروايات المزيفة والافتراءات الكاذبة والتزيد الفج للطعن في الصحابة الكرام .. إن القراءة الواقعية للأحداث والربط المنطقي للمواقف والفهم الصحيح للأخبار لكافية للخروج بالنتيجة العادلة التي مفادها أن من أصّل لهذه الفتنة وأشعل النيران وعمل على تأجيجها هم أعداء الدولة والمتآمرون على الإسلام مستغلين الجيل الجديد الذي أصبح جزءا من الدولة ويمثل أهم أجنحة الخلاف مع الخليفة الثالث رضي الله عنه .
الدكتور منير الغضبان الداعية الإسلامي البارز من مواليد ( التل – دمشق - سوريا ) عام 1942 م.
* حاصل على إجازة في الشريعة – جامعة دمشق – 1967م. * دبلوم عام في التربية – جامعة دمشق – 1968م. * ماجستير في اللغة العربية من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة – 1972م. * دكتوراه في اللغة العربية من جامعة القرآن الكريم بالسودان – 1997م. * حائز على جائزة سلطان بروناي للسيرة النبوية – 2000م.
* وقد عمل في التدريس في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية بدمشق – 1972م، * وأيضاً موجه تربوي بإدارة تعليم البنات في الطائف بالمملكة السعودية 1393 – 1395هـ. * عمل كداعية في الخارج برئاسة الإفتاء بالمملكة العربية السعودية (خارج المملكة) 1400 – 1407هـ. * عمل كباحث تربوي بجامعة أم القرى بمركز الدراسات الإسلامية بمكة المكرمة 1407 – 1420 هـ. * عمل كباحث ثقافي في الندوة العالمية للشباب الإسلامي 1421هـ.