بدأت هذه المرحلة من الخلافة الراشدة وقد امتدت جذور الفتن التي زرعها أعداء الإسلام في جنبات الدولة ، وهي أخطر وأهم وأدق مراحل التاريخ الإسلامي على الإطلاق, وأكثرها تعرضا لتشويه المغرضين - ممن ابتلي بهم تاريخنا الإسلامي والذين لا يرعون إلا ولا ذمة بصحابة رسول الله - فحاولوا تشويه كل الشخصيات والأحداث لتسلم العصمة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وتجرأوا على النيل من الصحابة الكرام، وسبهم، واختلاق الأكاذيب ضد الخلافة الراشدة كلها ، واتهموا هؤلاء العظام وخيرة الأمة باغتصاب الخلافة والسير بها بعيدا عن الأئمة الاثني عشر، كما اعتبروا الإمامة ركنا سادسا من أركان الإسلام، فجاء الكتاب محاولا تنقية التاريخ من هذه الشوائب وإزالة الغبار المتراكم الذي ران عليه . إن القراءة الواقعية للأحداث والربط المنطقي للمواقف والفهم الصحيح للأخبار والأقوال لكافية للخروج بالنتيجة العادلة التي مفادها أن الأساس الصحيح الراسخ في هذه المرحلة هو سيادة الأصول الدينية والشرعية المتبعة بين الصحابة الكرام، وبحثهم جميعا عن طلب الحق أينما كان، وفي النهاية فقد ختمت هذه المرحلة فترة الخلافة الراشدة التي أشار إليه وبدأت مرحلة جديدة في تاريخ الدولة ..
الدكتور منير الغضبان الداعية الإسلامي البارز من مواليد ( التل – دمشق - سوريا ) عام 1942 م.
* حاصل على إجازة في الشريعة – جامعة دمشق – 1967م. * دبلوم عام في التربية – جامعة دمشق – 1968م. * ماجستير في اللغة العربية من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة – 1972م. * دكتوراه في اللغة العربية من جامعة القرآن الكريم بالسودان – 1997م. * حائز على جائزة سلطان بروناي للسيرة النبوية – 2000م.
* وقد عمل في التدريس في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية بدمشق – 1972م، * وأيضاً موجه تربوي بإدارة تعليم البنات في الطائف بالمملكة السعودية 1393 – 1395هـ. * عمل كداعية في الخارج برئاسة الإفتاء بالمملكة العربية السعودية (خارج المملكة) 1400 – 1407هـ. * عمل كباحث تربوي بجامعة أم القرى بمركز الدراسات الإسلامية بمكة المكرمة 1407 – 1420 هـ. * عمل كباحث ثقافي في الندوة العالمية للشباب الإسلامي 1421هـ.