هذا الكتاب بمثابة القشه التي قسمت ظهر البعير , فكنت بين قاب قوسين او ادني لأستكمال كتب زيدان , و لكن هذا الكتاب جعلها القاضيه , الكاتب لم يكفيه لغته المتعاليه و لكن بدأ بالشرح السطحي للقاضيا كالقضيه الداعشيه و الكرديه و اسرائيل . . . قرأت الكتاب علي مدار يومين و كنت متحمسا جدا لمعرفة خبايا الوطن العربي و ما به من تداخلات و متهاهات و دومات و لكن انتهيت منه لا أعرف سوي قشور عن القضيه الداعشية و الكوردية . هذا فراق بيني و بينك و يكفينا ما تكتبه علي صفحتك فيس بوك .