السيد هادي بن كاظم الحسيني المدرسي، مفكر، خطيب، كاتب، عالم ديني وناشط إجتماعي. يعد إحدى الشخصيات البارزة على الساحة العربية والإسلامية في العمل من أجل إحداث نهضة حضارية شاملة. ولد في مدينة كربلاء في العراق لأسرة المدرسي والشيرازي العلميتين ودرس في مدارس القرآن الكريم وحلقات العلم في المساجد والمراكز الدينية، إلتحق بعدها بعدد من المراكز الدينية والمعاهد والجامعات في العراق وإيران ولبنان والخليج العربي وغيرها، وقام بنشر عدد كبير من البحوث والدراسات الفكرية، التاريخية، السياسية والإجتماعية، حيث فاقت 230 كتاب وكتيب بسمه أو أسماء مستعارة أخرى لأسباب إعلامية منها "محمد هادي" أو "عبد الله الهاشمي" وفي أحيانٍ أخرى تحت اسم "هيئة محمد الأمين" وأغلبها يمكن تمييزها بسورة الفاتحة في بداية الكتاب، هذا إلى جانب ما لا حصر له من الكراسات والمقالات والمنشورات الفكرية التي تم نشرها في مختلف أنحاء العالم وترجمتها إلى عدة لغات.
ثنائي الحسين وزينب عليهم السلام امتداد، لثنائي آدم و حواء عليهم السلام.. وإبراهيم وهاجر عليهم السلام.. وموسى وآسية عليهم السلام.. وعيسى ومريم عليهم السلام. ومحمد (ص) و خديجة عليها السلام. وعلي وفاطمة عليهم السلام.
نصوص قصيرة إنشائية في حق السيدة زينب عليها السلام و وصف دورها في الثورة الحسينية. لغة الكتاب سهلة و صياغته جميلة و لكن رأيي أنه يُناسب القراء الصغار و اليافعين أكثر منه للبالغين.
"لولا زينب عليها السلام لم تكن كربلاء كربلاء، ولا عاشوراء عاشوراء، ولا حقُّ أهل البيت عليهم السلام عند الناس حقاً، ولا باطل أعدائهم باطلاً، ولا حسين عليه السلام حسيناً، ولا يزيد يزيداً، ولاختلط الحابل بالنابل، ولم يميّز المؤمنون عن المنافقين، ولضيّع الناس طريق الجنة إلى أبد الآبدين".
كلمات قصار حول عظمة السيدة زينب ودورها الرسالي في كربلاء وحملها لراية الجهاد بعد أخيها كلمات قصار وافية، هي أقرب للخواطر..
➖لولا زينب عليها السلام لم تكن كربلاء، كربلاء ولا عاشوراء، عاشوراء ولا حق اهل البيت عليهم السلام عند الناس حقًَا ولا باطل أعدائهم باطلا ولا حسين عليه السلام حسينًا ولا يزيد يزيدا ولاختلط الحابل بالنابل، ولم يميّز المؤمنون عن المنافقين، ولضيّع الناس طريق الجنة إلى أبد الآبدين
➖خُطَب زينب عليها السلام ثقافة أمة ➖لو لم تكن زينب عليها السلام في كربلاء لسجلت كل جرائم بني أمية بحق أهل البيت عليهم السلام ضد مجهول
كتاب عظيييييييييييم لابعد الحدود شعرت بالفخر بمولاتي السيدة زينب عليها السلام لابد للانسان ان يذرف الدموع اثناء قراءة هذا الكتاب "زينب صبر يمشي على قدمين" "من اراد الله بدأ بالحسين وختم بزينب" من تعاليم زينب عليها السلام: كوني مؤمنة صادقة في الحياة وصبورة صامدة في النائبات...تلك واحدة من تعاليم زينب عليها السلام للمؤمنات. الصبرمن الايمان بمنزلة الرأس من الجسد ملحمة عاشوراء الخالدة هي نتاج امور ثلاث: بطولة الحسين-شجاعة العباس-استقامة زينب
لا أعلم ما هو التصنيف الأمثل للكتاب لكن يمكن القول عنه بأنه تأملات من وقفات حياة العقيلة زينب وخصوصًا في كربلاء. كل عنوان في صفحة يتحدث عن في أسطر معدودة، إلا أنها تلامس القلب أحيانًا. ويجعلك ترى بعض القضايا الزينبية من منظور آخر. صحيح ان الكتيب قصير ومختزل، إلا أنه يمكن تحقيق أكبر قدر من الاستفادة عندما تقف جادًا للتأمل، وتوسيع المدارك مستعينًا بكلمات الكاتب.
كتاب جيب جيد، ينهى في جلسة واحدة، وجدت فيه بعض التكرار.
كتاب قصيرة مختصر ، يتحدث عن السيدة زينب عليها السلام صفاتها وشجاعتها ودورها في قضية الإمام الحسين عليه السلام ولكن على هيئة خواطر وعبارات قصيرة. جميل كأنه تذكير بدورها عليها السلام
"من أراد الله بدأ بالحسين عليه السلام وختم برينب عليها السلام ومن أراد زينب عليها السلام بدأ بالله وختم بالحسين عليه السلام"