أما التغيير التعسفي عن طريق قلب نظام الحكم و عن طريق العنف و القهر يفقد يبدوا لاول وهلة أنه يقصر المشوار و يختصر التاريخ. و لكن ما يحدث هو العكس , إنه يطيل أمد المحنة و يعطل التاريخ و يستبدل الظلم القديم بظلم جديد و لا يغير نفوسا بل يغير كراسي و بطاقات.
إن نفوسنا هي المعاقل الاولي للثورة و التغيير و ترويضها و قيادتها هي المنطلق لقيادة أي شيء و ليست شقشقةالشعارات و طنطنة الهتافات فليعكف كل منا علي نفسه يروضها و يربيها و يزكيها و يكافحها فذلك هو الجهاد الاكبر الذي يصنع الفرد المسلم.
....................................
الله يرحمك يا د.مصطفي محمود