الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي نبينا محمد وآله
وصحبه أجمعين.
أما بعد فقد راج علي كثير من أهل هذا العصر دجل الملاحدة الكفـرة من زعمـهم وصـول القـمـر مع أنهم لم يصلوا إليه ولن يصلوا ويستحيل غاية الإستحالة وصولهم إليه أو إلى غيره من الكواكب وفي هذه النسخة الصـغـيـرة أذكـر إن شاء الله مايبين زيف هذه الدعوى
الكاذبه والله ولي التوفيق.
وكنت كتبتها منذ سنين وفي هذه السنة ١٤١٤هـجـرية أردت أن أجدد كتابتها لأضيف إليها كلاماً من الغربيين أنفسهم يبين كذب هذه الدعوى لعلمي أن لكلامهم قيمة ووزن عند قومنا.
زعم أعـداء الله وصـولهم إلى الـقـمـر من أبطل الباطل وأكـذب الكذب ولا والله مـا وصلوه ولا اقـتـربـوا منه والأرض هي مـسـتـقـر الخلائق وفيها معيشتهم قال تعالى : (ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين»، وحياة البشر وموتهم في الأرض، وبعثهم منها قال تعالى : وقـال فـيـهـا تـحـيـون وفـيـهـا تموتون ومنهـا تخـرجـون» وقال تعـالى :
ولقـد مـكناكم في الأرض وجـعـلنا لـكم فـيـهـا مـعـايش قليـلا مـا تشكرون» وغير ذلك من الأدلة الدالة على أنه ليس لأحد مفر عن
هذه الأرض مهما حاول.
كذلك قوله تعالى : «والأرض وضعها للأنام) الأنام هم الخلائق وقـد وضع الله لهم الأرض في مـركـز الـعـالـم لـيـعـيـشـوا فـيـهـا لا في
ادعاء وصول القمر هذا الأمر الذي أشغل العالم بين مكذب ومصدق ومايزال يتصدر النقاشات والأخذ والرد …هل هي المكينة الإعلامية والحرب الباردة من صنعت هذا الإنجاز ؟؟