مليونير كويتي ستيني يعيش صداع علاقته بزوجته، ومعاناته بضياع ولده. وتباغته نظرة فتاة عابرة، لتخطف قلبه، وتجره خلف عطرها، ليعزم أمراً يقلب حياته! مغامرة روائية جريئة وصادمة يخوضها الروائي الكويتي طالب الرفاعي، بإزاحة اللثام وكشف أهم القضايا الإنسانية المؤلمة، التي يعيشها المجتمع الكويتي والمنطقة العربية.
غلاف مشوق للغاية: سلك شائك يتعلق منه قلب ينزف وطيور تطير .. بأسفل منهم مجاهد ما يرتدي الأخضر من الثياب ويحمل السلاح والذخيرة ويغطي وجهه.. وعلى مسافة منه مشهد لرجل وامرأة يودع أحدهم الآخر ربما..
اهداء خاص لأخت الأديب ..
كابوس يراه أب عن ابنه أحمد الغائب ليستيقظ وهو يشم رائحة الدماء بل ويشعر كذلك برذاذ الدم متطايرًا على وجهه.. رحل ابنه ليجاهد في سورية مع العديد من الشباب في مثل عمره.. وصار أميرًا لجماعة جهادية وأصبحت كنيته أبا الفتح الكويتي.. كان حب يعقوب لأحمد كحب نبي الله يعقوب ليوسف، ودومًا كانت زوجته شيخة تلومه فيدرك ما هو فاعله ولكن لا يد له في مشاعره.. ❞ لا ذنب له! في حضننا، أنا وشيخة، نشأ وتربى. فهل قصّرنا معه، وسلّمناه لقمة سائغة لمتصيدي حَمَام المساجد؟! كلانا أثِم بإهمال سلوكه، وجعل منه إرهابيًّا! ❝
ورغم غياب قرة عينه ورغم زواج دام لعقود فيعقوب الأب والجد مجرد أن لمح شابة في عمر ابنته أمام المصعد، لان قلبه وحدثه بما لا تحمد عقباه..
المشهد الثاني جاء بصوت شيخة الحزينة من تصرفات يعقوب تجاهها وموت مشاعره.. ❞ سنوات وأنا لاهية، أخذني الحمل والولادة والأولاد والبيت والتسوّق والسفر. الآن أدرك كأن يعقوب عمد إلى لفِّ خرقة فلوس ملوّنة حول عينيَّ، كي لا أبصر ابتعاده؛ كنتُ إذا طلبت مائة دينار أعطاني مائتين، اشترى ابتعاده بنقوده، وكنتُ غبيّة حينما رضيت! ❝
يغوص الأديب في عمق الحياة الإجتماعية والأسرية والوظيفية والطبقية وحتى الدينية في الكويت بلده الحبيب .. فنشعر به يحن لبلاده قديمًا قبل أن يأخذ النفط الكثير من الأشياء التي لا تعوض أو تشترى بالمال..
ثم تدخل بنا الرواية إلى منحنى خطير مع أحمد وحياته مع المجاهدين في سورية وتتطور الأحداث سريعًا بنا في الرواية وفي حياة أسرة يعقوب..
قال الأديب في ندوة له عن هذا العمل أنه وجد عدة أشخاص من عدة دول عربية يقولون له ما حدث مع أحمد حدث مع أولادنا ..
رواية موجعة منذ البداية حتى النهاية ولكنها رائعة بكل تفاصيها ..
شكرًا للأديب على هذا العمل وتمنياتي بقراءة المزيد من أعماله قريبًا..
هذه الرواية تخطف الأنفاس والوقت ! رغم أن أحداثها تقليدية تتحدث عن محاولة إنقاذ الابن الذي ينخرط مع جماعات إرهابية ،لكن في رأيي أن الاختيار الذكي من الأستاذ طالب الرفاعي لشخصية رجل الأعمال " يعقوب " ورسمها بذكاء هو ما أعطى الرواية جمالها ، الزوج الذي يعاني من فتور علاقته بزوجته وأزمة منتصف العمر التي يمر بها بالإضافة إلى محنته ومعاناته في فقده لابنه - لاحظوا حتى الذكاء في اختيار اسمه " يعقوب " ! هذه الرواية تؤكد على مقولات كثيرة بأن الروائيين يكتبون ذات القصص ولكن التميز يأتي من خلال تمكن الكاتب وحمال أسلوبه ولغته . #ماتقرأه_شيومه
فيها الكثير من التكرار. ولكن اسلوب طالب الرفاعي بالسرد مميز فيه. حتى ولو كانت القصة مكررة وليست غريبة .. مليونير وتجار وفتاة صغيرة بالسن وحب ووافدين وعلاقات انسانية متشابكة فى معترك الحروب والهدر الدوموي بلا اذنى معنى او سبب. هي الانانية اساس لكل القصة
ما عساها تحوي الرواية الذي تبنتها ثلاثة عشر دار نشر عربية؟ رواية "خطف الحبيب" لطالب الرفاعي التي حركني إليها الفضول بالدرجة الأولى إثر الصخب الذي جرته حين صدورها (وقت الصدور) وتقاسم/ تخاطف دور النشر على حقوقها. لدى الرواية ورقتان رابحتان: - قدرتها على سحب القارئ واستدراجه لتقليب الصفحات، وملاحقة الأحداث والشخوص، حيث أفلح الكاتب في (تقطير) التفاصيل، وكشف خلفية حكايته بتدريج ممتع. - لغة الرواية الذكية، ولا أقصد هنا تميزها بالشاعرية، إنما بالذكاء كوصف دقيق لها حيث فتنني إيقاع العبارات/اقتصادها/ دقتها/ تدفقها/ نسقها الجميل السهل. (خمشت الجملة وجهي.. ص39 أي متعة مغرية ومتبخرة يقدمها شراء الأشياء الجديدة للإنسان؟ ص 71 أشعر كأن البحر خانس يستمع لورطتي ص113 عاد الصمت ليجلس بيننا ص259) لكن لغة الكاتب لم تستطع إخفاء حقيقة صارخة: عبوره على سطح الأشياء دون التغلغل فيها، إذ بدا كموثق لحياة ينظر إليها من بعيد، حيث لم يقترب من هواجس الشخوص، ولم يرو بشكل كاف صراعاتهم، ولم يقل عنهم أكثر مما يستطيع قوله صديق غير حميم. كما جاء سرده بسيطا رتيبا وفي الكثير من الأحيان فائضا عن الحاجة. (غسلت الصحون. سأنشف حوض الغسيل ليبقى جافا. أدخل الحمام، ثم ألبس ثيابي لأخرج مع أمي. ص 103.) رواية "خطف الحبيب" التي حاولت شبك قضيتين مهمتين: تجند أبناء الطبقة الثرية في صفوف الإرهاب من جهة، ومفضيات الملل والرتابة في الحياة الزوجية من جهة أخرى.. بشكل متظافر أحيانا، ومشتت أحيانا أخرى.. لم تحوِ في جعبتها الكثير لتقوله، وجاءت كرحلة بسيطة ممتعة غير مبهرة.
خطف الحبيب رواية تخطفنا من الكلمات الأولى، نلهث خلف الأحداث ونحن نلتهم الكلمات بنهم واعجاب ولا نريد التوقف حتى نصل النهاية.
يغوص بنا الكاتب بقلمة الأخاذ في هذه الرواية بأعماق مجتمعنا الكويتي بطبقتة المخملية الغنية ونفوذها في الحكومة والمجتمع فـ الأب لاهي وراء العمل ولاهث خلف المال والأم هي المسئولة الوحيدة عن شئون المنزل والأبناء والعديد من الأمور فمهمة الأب تقتصر على توفيرالماده فقط لهم ولا مانع من خطف لحظات قليلة مع الأبناء بعيداً عن التجمعات والمناسبات حسب المزاج وقتها، مطمئنين غافلين بذلك عن متابعة شئونهم إلا اذا وقعت مصيبة لأحد الأبناء فجأة وهذا ما حدث هنا بإختفاء الأبن الأصغر (أحمد) من المنزل بعد ان أكمل الثانوية العامة متغاضين مستسلمين لما آل إليه أمره لينتهي به الحال أميراً لجماعة اسلامية متطرفة في سوريا يمول نشاطها الخال وجماعتة وهو الباغض للأب يعقوب مضحياً بأن أخته شيخة بدلاً من أبنيه الذي ضمن لهما مستقبلاً واعداً مبتعثين للدراسة في الخارج وتتوالى الأحداث ولنفاجأ بالنهاية🤭.
جرأة الطرح والتمكن كما عودنا المؤلف فهو لا يطرح موضوعاً إلا وهو ممسك بالخيوط الأساسية وملم بالخفايا لذلك لا وقت ضائع مع طالب الرفاعي بل القراءة في حضرة جناب رواياته متعة🙏🏻.
تجربة فريدة خاضها المؤلف بهذه الرواية التي تم طرحها في ١٤ دولة عربية وبـ ١٤ دار نشر محلية مرموقة في كل بلد وبـ ١٤ غلاف مختلف لتصل للقراء في الوطن العربي بأحسن صورة وأنسب سعر. 👏🏻👏🏻.
كنت متحمس للرواية بسبب قوة الاعلان والترويج قبل ما اعرف ان الكاتب متحيز ضد المصريين ، يعني ايه كل الشخصيات السلبية مصرية ؟ الراجل السني في المسجد مصري يحرض الشباب في الكويت على الارهاب . والمدرس المصري سيء والبطل بيشتكي منه (( كان الله في عون الكويت التي تدرسون انتم ابناءها )) دا مش اسمه أدب ... دي عنصرية وقلة ادب
رواية قد تعجب بعض الناس ممكن يبحث عن المغامرة و الآكشن، لكنها لا ترقى إلى مستوى الرواية الإنسانية الأدبية. تفتقر الرواية إلى العمق الإنساني و الإجتماعي في معالجة مشاكل الحياة. برأيي أنها كتبت على عجل.
لطالما أحببت روايات الأستاذ طالب الرفاعي لأنها دائما ما تجعلني أدخل حياة الشخصيات وأعيش الزمان والمكان. البداية وحلم يعقوب إلى النهاية المفجعة الغير متوقعة والمتوقعة في نفس الوقت، أحداث وخيوط كانت تقودنا إلى نهاية الرواية لكن من غير أن نشعر. حتى إذا انتهينا منها أمسكنا بكل الخيوط وتوضحت الصورة.
رائعة تتحدث عن تغرير الشباب للجهاد وصلت الطائرة ولم اغادر مقعدي لتأثرى بالروايه حتى جررت جرا خارج الطائره متمسكه بكتابي وقد تركت حقيبتي خلفي و عند اول مرايه غيرت طريقت حجابي لاضعه مثل بطلة الرواية هذا ما يفعله طالب الرفاعي بقراءه يتغلغل في تخاعهم