William James Durant was a prolific American writer, historian, and philosopher. He is best known for the 11-volume The Story of Civilization, written in collaboration with his wife Ariel and published between 1935 and 1975. He was earlier noted for his book, The Story of Philosophy, written in 1926, which was considered "a groundbreaking work that helped to popularize philosophy."
They were awarded the Pulitzer Prize for literature in 1967 and the Presidential Medal of Freedom in 1977.
استكمالاً للجزء الأول من عصر نابليون ، الذي شرح فيه المؤلف وضع فرنسا قبيل ظهور نابليون من انفجار للثورة وسقوط النظام القديم حتى وصول نابليون لسدة الحكم يشرع هنا المؤلف في ذكر ما بعد ذلك من مراحل حكم نابليون وأحداثها وسماتها السياسية والاقتصادية والعسكرية، مع الإفاضة في ذكر صفات نابليون وشخصيته ثم يردف ذلك بالحديث عن آثار تلك الفترة على فرنسا في جميع المناحي، مع فصل خاص يترجم فيه للكتاب المناهضين لنابليون
وهذا المجلد - بجزئيه حتى الآن - ثري بالأحداث، ممتع بأسلوب المؤلف، عميق باستقصائه وتحليله.. استمتعت بقراءته جداً
ثري بالمعلومات عن إحدى أكثر الشخصيات شهرة وتأثيراً تناول الكتاب جوانب عديدة من شخصية نابليون يستطيع القارئ من خلالها تكوين صورة عامة عن هذا الامبراطور كما يتطرق الكتاب أيضاً إلى شخصيات أخرى أثرت في أحداث الثورة الفرنسية وما بعدها من علماء وصحفيين وفنانين أنصح به
هذا الكتاب بمثابة الصورة الاجمالية للروح الفرنسية بشكل عام فى عصر نابليون من حيث الاداب والفنون والأخلاق والدين يتناول ديورانت كل منهم بالتلخيص والتبسيط وابرز الصورة العامة لهذه الروح بالاضافة للتاريخ المحض من قصص الابطال الخالدين فى هذه المجالات . لكن اهم ما فى هذا الكتاب واكثره إمتاعا هو الإلمام بالروح النابليونية بشكل خاص فالكاتب يستطرد فى وصف هذه الشخصية المتعددة الجوانب فى شتى جوانبها بالتفصيل فنرى مبادئه الاخلاقية وأحلامه وطموحه ونراه محباً وزوجاً وفيلسوفاً وقائداً عسكرياً ودبلوماسيا وفى كثير من الاحيان رجل علم وفن . إنه خاتمة الاهتمام بفرنسا فى الموسوعه وتلخيص لروحها العامة وتفصيل لشخصية قائدها. لننتقل لباقى أوروبا فى عصر نابليون فى الفصول القادمة .
عن نابليون أحد أكثر الأشخاص إلهاماً في التاريخ، رجل شبه متكامل بحنكته وذكاءه وإدارته وواقعيته وأدبه ..
مهما استسرسل الكاتب في التفاصيل، فالحديث عن نابليون لا يُمل وكأنها معجزة من معجزات الطبيعة
استمتعت في انتصاراته المدينة قبل العسكرية، وتعاطفت مع خسائره رغم دكتاتوريته المطلقة، سمعت أنينه وبكائه قبل تركه لحبيبته جوزفين مضطراً إلى ساحات المعركة ضد النمساويين، تحمست مع انتصاراته رغم معرفتي بالنتيجة النهائية لمصيره الذي سيُحكى في الأجزاء القادمة
من حسن حظنا في هذا العصر الجميل وجود جاك لوي دافيد الذي خلد بفرشاته لوحات عظيمة جداً تمثلت في : لوحة تتويج نابليون، ولوحة نابليون فوق جبال الألب، بل وأكرمنا بلوحات عظيمة من العهد القديم كانت أروعها: موت سقراط، وقسم الأخوة هوراس.