تدور أحداث هذه الحكاية قبل الزمن المعروف للبشر حيث حكمت الأرض كائنات أخرى عاقلة تسمى الأستوريين. عاشت ممالكهم على الأرض عندما كانت قارة واحدة وليست عد ة قارات كما هى الآن. كانت هذه المخلوقات أشد غرورا وقوة من البشر ولما ظهر البشر استعبدهم الأستوريون وأذلوهم آلاف السنين حتى قامت ثورتهم الأولى والتى كان مآلها إلى الفشل الكبير. إلا أن البشر لم يستسلموا لهذا الفشل ولا لهذه الحياة الذليلة بل آمنوا بنبوءة الملك غيرزان وانتظروا ظهوره والتفوا حوله ليقودهم إلى النور بعد عصورالظام والذل. دارت المعركة الأخيرة بين غيرزان ورفاقه ضد الأستوريين عند جبل الذهب عندما اختاره السيف الأسطوري «الهانا سيندا » ليكون غيرزان وريث عرش سيد الجبل الأول والد السيدة أدراستيا وليصبح غيرزان ونسله هم حماة الأرض من جنس البشر.