В романе "Выбор" читатель познакомится с новыми героями Ю.Бондарева - лейтенантами Васильевым и Рамзиным, которые, расставшись в июльском бою 1943 года, встретятся спустя тридцать лет. Эти герои пройдут через весь роман. Их поиски, их нравственные мучения еще раз напомнят об ответственности каждого человека за свой жизненный выбор.
Yuri Vasilyevich Bondarev (Russian: Юрий Васильевич Бондарев, 15 March 1924, Orsk) is a Russian writer.
Bondarev took part in World War II as an artillery officer and became a member of the CPSU in 1944. He graduated in 1951 from the Maxim Gorky Literature Institute. His first collection of stories entitled On a Large River was published in 1953.
His first successes in literature, the novels The Battalions Request Fire (1957) and The Last Salvoes (1959) were part of a new trend of war fiction which dispensed with pure heroes and vile villains in favor of emphasizing the true human cost of war. The Last Salvos was adapted for the cinema in 1961. His next novels Silence (1962), The Two (1964) and Relatives (1969) established him as a leading Soviet writer. His novel Silence became a landmark as the first work to depict a citizen who had been wrongly sentenced to the Gulag. His novels generally cover topics of ethics and personal choices.
In the novel The Hot Snow (1969) he again used the theme of war, creating an epic canvas dealing with the Battle of Stalingrad from the viewpoint of its many participants including common soldiers and military commanders. In his novel The Shore (1975), a Soviet writer learns that a German woman, with whom he had a passionate love affair as a young officer, still loves him. He dies before reaching the promised "shore" of his youthful dream. In The Choice (1980) a terminally ill expatriate kills himself on a visit to Moscow so that he can be buried in the city of his youth. His fate causes an old Soviet friend of his to engage in a painful exploration of existencial questions.
Bondarev has also done much work for the cinema. Besides adapting his own novels for the screen, he co-authored the script for the serial film Liberation (1968-71).
In political life during the early 1990s, Bondarev participated in Russia's national-communist opposition politics, belonging to the National Salvation Front leadership. Bondarev was a member of the central committee of the hardline Communist Party of the RSFSR at the end of the Mikhail Gorbachev era; in July 1991 he signed the anti-Perestroika declaration "A Word to the People".
نعم يا فلاديمير الحياة كلها اختيار لاينتهي كل يوم بأكمله -بأي امرأة ستلتقي و إلى أين ستذهب ؟ كيف ستقتل الوقت الملعون ، يحدث كل شيء بعد الاختيار // الحب الحرب القتل // ما الذي يتحكم بخياراتنا في الحياة ؟
هل سيكون ثمة اختيار بعد الموت الجحيم .. الجنة ... النوم ماذا سيوجد هنالك وراء الحافة ؟
عندما أغلقت آخر صفحة وشعرت بأن الكتاب قد انتهى أحسست بشيء يعتصر بصدري مددت يدي ذاهلة أرجوك لا تنتهي المزيد المزيد المزيد ....
رواية رائعة بل أكثر عميقة حتى أبعد الحدود فلسفية بطابع واقعي تحكي قصة ثلاث رفاق خلال الحرب العظيمة بين الفاشية و روسيا والحقبة التي تلتها والتي تميزت بالركود والانحلال والضعف الذي يصيب أي دولة وشعب بعد حرب دامية حارقة وصراع طويل .
قال أحدهم عن هذه الفترة : يبدو أن زماننا سوف يدخل التاريخ بوصفه فترة تجارب وأخطاء .
وأنا أوافقه الرأي فأنا استطعت إلى حد كبير فهم ما يختلج داخل قلب كل بطل فأنا كذلك أعاين فترة ما بعد الحرب .
عام ثلاثة وأربعين حدد إيليا بيتروفيتيش اختياره أن يبقى حياً و لو وقع بأسر الألمان و فاسيلييف عاد للفن وشق طريقه للشهرة وارتبط بماريا وأنجب فيكتوريا وبرغم نجاحه على كافة الأصعدة كان بداخله غير راضياً و متأرجحاً بين اختياره هل هو في محله أم لا ؟ ليعود القدر ويجمعهم في إيطاليا من جديد بإيليا بعد ظنهم أنه قُتِل وتبدأ أحداث جديدة واختيارات ترسم طريق النهاية لكل منهم .
غلب على شخوص الرواية هالة من الضعف الإنساني قلة الإيمان ، الفراغ العاطفي ، الخواء الروحي ، و قلب المفاهيم رأساً على عقب وهذا مايميز الفترات بعد الحروب دائماً والذين يعانون من ذلك أكثرهم من طبقة المثقفين والمفكرين .
و في نهاية الأمر هنالك من بين كل هذه الاختيارات و آلاف الأفكار ثمة واحد -عظيم وأبدي ... يستحق هذا الألم يستحق أن نولد في هذه الدنيا من أجله وحده .
و أنتم ماذا كان اختياركم ؟
رواية تستحق خمس نجمات فعلاً بجدارة كتفاصيل دقيقة و أحداث متلاحقة متناسقة وكأنك في خضم فيلم سينمائي فعلاً بالإضافة للتقمص العظيم المبدع لشخصية كل بطل تشعر وكأن الكتاب قد كتب من قبل عدة أشخاص وليس شخص ، تتعمق بالنفس الإنسانية لأبعد الحدود و للتذكير بأن الكاتب كان مقاتل خلال الحرب الوطنية العظيمة فكان بإمكانه أن ينقل الواقع وانعكاسات الحرب على فئة معينة بكل أمانة . و ما سيعجبك أيضاً الأجواء الخريفية التشرينية الموسكوبية التي كرر توصيفها بطريقة تشعرك بأنك فعلاً تتسكع في شوارع موسكو وتنعم بأجوائها الخلابة.
"كم كان مضنياً ومفرحاً البحث عن الجمال في وجوه الناس وأيديهم، وفي الندى الفضيّ الصيفي البارد على نبات راعي الحمام عند حواف الطرق، وفي الهواء الخريفي، وفي ثلج ليلة هادئة زرقاء، وماذا؟ هل وجدته؟ أجب نفسك عما يعني الجمال، الحقيقة، جوهر الطبيعة العاري؟ الحب؟ العذاب؟ …."
رواية عبقرية، وأسلوب لا يضاهى، كنت أتخبط بين شوقي لإنهائها، وعنادي لأستبقي الصفحات الخمس الأخيرة ليومين قبل أن أختمها!
أسلوب يوري بونداريف عبقرية صرفة، والشكر موصول للمترجم، كانت رحلة سلسلة بعض الشيء، لطيفة في سردها، تعتادها لتغدر بك، فتغدو متعبة وعميقة، لتبقيك متيقظاً وعلى حذر!
نقلات ممتعة عبر الزمان والمكان، حتى لتجد نفسك مستغرقاً في ذكرى، متناسياً السياق الأصلي، دخلتها بهندام عادي، دون تكلف، وبمشاعر حيادية، فعبرت بي من محيط مرسم عادي متواضع، مليء بالألوان واللوحات، المشاعر المسكوبة على حواف المكان، الشهرة والمجد، والتفاصيل غير المكتملة لماضي فلاديمير ألكسييفيتش، لتعبر بي اللوحات المفرطة بالعادية نحو أرض المعركة، وسط الانفجارات والفوضى، التماعة الليل بضوء يطغى على كل شي، ويجرد الوجوه من ظلالها، والدماء من لونها، خائفاً، متوجساً، ورابضاً خلف التلة بقرب المدفع مع فلودكا وإيليا، تائهاً مابين رعب الموت وتعقيد المشاعر، -وللموت وقع أهون على النفس من المشاعر وسط النيران والحرب- مابين صداقة وخيانة ونزعة وطنية للمواجهة دون تفكير أو جدوى.
أردت أن أشيح بنظري قليلاً عن الموت، والنار، لأجدني على مائدة الطعام وسط شجارات فلودكا وإيليوشا، في غرفة فلودكا الطفل، في إعجاب ماشا الطفولي بإيليا وحب فلودكا لماشا في سره، في خلود الأمسيات الزمهريرية الليلكية في زاموسكفوريتشيه وفي عزيمة الطفلين للمساهمة في الحرب كالكبار!
مابين مرسم وحرب، ذكريات طفولة ولقاء -تأخر كثيراً- لأصدقاء الطفولة في مدينة أوروبية ومطعم إيطالي فاخر، تاهت القصة الأولى وسط القصص، وأنهيت الرواية بتنهيدة، بعدما ترك يوري فيّ إحساساً بالامتلاء، بالذهول، بالتعب وأنا أتجول قافزاً مابين حاضر وذكرى، مابين حلم وواقع، متأرجحاً مابين موت وجمال، مابين حوار فلسفي عن الحقيقة والكذب، وصمت يشي بكل شيء، في اضطراب مابعد الصدمة، وقرار بالعيش أو قرار بالموت، و أشياء أخرى كثيرة ..
"ما الموت إذن؟ استنفاذ للذات؟ هل من المعقول أن الموت هو أيضاً اختيار، تجربة القوة الكونية التي تجري اختبارها على البشرية وتعيق معرفة مغزى الحياة الحقيقي؟"
Շատ հավանեցի, ես սուբյեկտիվորեն սիրում եմ Բոնդարևի վեպերը, դրանց մեջ իսկական կյանք կա, կյանք, որում և պարտություններ կան, և հաղթանակներ, և երջանկություն, և հիասթափություն, մի խոսքով, հաճելի թախիծ կա այս ամենի մեջ...