Jump to ratings and reviews
Rate this book

جسارة التعبير

Rate this book
1 person is currently reading
8 people want to read

About the author

نجيب المانع

9 books9 followers
وُلد نجيب المانع في بلدة الزبير في محافظة البصرة، كان أكثر أهالي بلدة الزبير من أصول نجدية، وكذلك كان نجيب المانع، غادرَ نجيب بلدةَ الزبير إلى البصرة ثم بغداد، ولم يسكن الزبيرَ بعدئذٍ غيرَ أنه وصفها فقال «الزبير بلدة صحراوية، لكن قلوب أهلها منعمة بلطافة الشعور، وكانت الجريمة فيها معدومة تقريباً»، لم تكن الزبير بلدة ريفية ولكن نجيباً المانع حين انتقل إلى بغداد، صار ميله الفكري إلى سكان بغداد من ذوي الأصل القروي ووصفهم بقوله «لم أجد بين مترفي المدينة كثيراً ممن يعرفون عن الحياة وأسرارها، ومن اللغة وتراكيبها، ومن الفنون وتواريخها شيئاً مما وجدته عند الذين يرون امتحانهم اليومي في عين المدينة الشزراء، أولئك الريفيين الذين لفظهم الريف ورفستهم المدينة»، تعلّم نجيب في مدرسة النجاة الأهلية الابتدائية ذات التوجه الديني، فكان في ذلك تقوية مبكرة لملَكته اللغوية والأدبية، وصف نجيب مدرسته فقال «وكنت أصاحب الصبيان الذين درسوا الإبتدائية في مدرسة النجاة الأهلية في الزبير، وهي ابتدائية بالاسم فقط، أما المواد التي تدرس فيها فهي تتجاوز أعمار الصبية بسنين كثيرة...كانوا يدرسون أدق قضايا النحو العربي، ويتبحرون في الشعر وأوزانه وتفعيلاته، ويمارسون المحاسبة التجارية ويتعلمون التاريخ الذي كان مستواه يقرب من المستوى الجامعي، وكانوا يدرسون الفقه والشريعة وتفسير القرآن الكريم». ثم توجّه إلى البصرة التي تعلم فيها في ثانوية العشار وكان معه هناك بدر شاكر السياب، ثم درس في كلية الحقوق بجامعة بغداد سنة 1947، تعلّم نجيب مبادئ الفرنسية من مقيم تونسي في بغداد اسمه علي الحمامي ثم أتمّ نجيب تعلّم الفرنسية بجهوده الفردية، وكان يشتري في صغره في الزبير بقايا كتب أجنبية أدبية تراثية وأسطوانات موسيقية أجنبية كان يبيعها ضباط وجنود قاعدة الشعيبة التابعة للجيش البريطاني المحتل حينئذٍ، فاكتسب نجيب المانع اللغةَ الإنكليزيةَ الفصيحةَ من قراءته لكبار كتاب الأدب الإنكليزي.

بدأ شغفه بالموسيقى منذ أن كان في الزبير، وصفت أخته سميرة المانع ذلك الشغف فقالت «يريد من أهله، أن يستمعوا معه إلى الموسيقى الكلاسيكية، أنْ يشاركوه حبه وهواياته الجديدة. اسمعهم قطعتي «شهرزاد» و«الدانوب الأزرق»، بداية، في باحة بيت الزبير بالمساء، ثم تدرجت الأنغام حتى وصلت إلى سمفونيات بيتهوفن وغيره منسابة أو مرعدة في جو بيت الزبير الصافن الحائر. استمر، كعادته، يُلمّ بالموضوع الإلمام الكافي بصبر دؤوب، حتى تكدست الأسطوانات والتسجيلات عنده ففاقت أعدادها الآلاف، أصبح البيت كتباً واسطوانات أينما سار المرء، كمستودع أو مكتبة عامة في سنوات عمره الأخيرة»، توفي نجيب في لندن في خريف سنة 1991، ويُعتقد أن وفاته من جرّاء الحالة النفسية بسبب غلَبة الدّين، تُوفي جالساً على كرسيه وهو يقرأ كتاباً وينتظر وصول فاكس يبشره بفرصة عمل.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
2 (50%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Abdulwahab Abuzaid.
87 reviews14 followers
September 26, 2021
فرحت بهذا الكتاب لأنني أحب نجيب المانع مثقفا وكاتبًا أصيلا وقد أحببت كثيرًا وتأثرت بكتابه البديع ذكريات عمر أكلته الحروف. هذا الكتاب الجديد يضم مجموعة من المقالات التي سبق نشرها في الصحف وهي متنوعة المشارب والموضوعات وفيها الممتع والمفيد وفيها الأزلي والآني والمكرور والجديد. خلاصة القول إنه كتاب ممتع لولا كثرة الأخطاء المطبعية والإملائية ، وهو أمر يتضاعف أثر إزعاجه بالنسبة لكاتب يقدس الكتابة المتقنة والرشيقة والصحيحة بطبيعة الحال مثل نجيب المانع. المقدمة التي كتبها صلاح نيازي ليست جديدة ولم تكتب لهذا الكتاب على وجه التحديد، فهي منشورة كما هي في كتاب فواخت باب الطاق لنيازي. الغريب في الأمر أيضًا أن هناك ما يشير إلى أن نيازي قد حر. هذا الكتاب ، أعني جسارة التعبير، على كثرة الأخطاء الواردة فيه!
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.