توماييني رواية للأديبة الكينية كلارا موماني ترجمها عن السواحيلية محمد يسري
كلارا موماني (مواليد 1954) كاتبة معاصرة واضح اهتمامها بالنسوية إبداعيا كما يتجلى ذلك في روايتها توماييني وفكريا بوصفها مترجمة وأستاذة بجامعة كينيانا
عالم تصدق عليه مقولة السلسلة الروائية (كتب مختلفة) فالأجواء لها طبيعتها الحافلة بالألوان والنبات والطموح والصراع بين القوى التقليدية، وحلم الجيل الآتي بخاصة البنات اللاتي يواجهن صعوبات تشدهن للتخلي عن الهوية الإنسانية، لتظل المرأة في عالم الأشياء، بلا إرادة، ولا قرار
الذي يفرضون التقاليد التي تحول بين المرأة وتحقيق كيانها يتشدقون بالقيم بينما هم يحافظون على أوضاع يجنون منها الثروة والإشباع الغريزي وممارسة قهر الآخر
توماييني شخصية بطولية، تأتي بها كلارا موماني لتجعلها نموذجا للمقاومة ضد استغلال الأب والعمدة والفاسدين ، من مرحلة الوعي في نهاية الطفولة إلى أن تلتحق بالجامعة كما تمنت وسعت
الرواية حافلة بالأمثال النابعة من البيئة الكينية السرد متدفق وحيوي ويحتفظ بوعي المتلقي
تذكرنا - نحن المصريين - بمسلسل هي والمستحيل لفتحية العسال أو بذاكرة التيه وشجرة اللبخ لعزة رشاد أو الخباء لميرال الطحاوي
توماييني رواية تكوين وتعلّم واختيار تصل قضية المرأة بالبنية العامة للوعي ةضع قاعدة التطور دستورا للعلاقات السوية وتنزع القناع عن الزيف الذي يبدو طبيعيا بينما هو صناعة ثقافية لتتحرر المشاعر والعقول وهي تخطط عالمها الداخلي الذي سيكون دعامة عالمها الخارجي
بعقلية أكاديمية واعية تناقش كلارا موماني ظاهرة التعبير المجازي العاطفي وتحلل حمولته الاستهلاكية التي ترسخ إطار استغلال المرأة خلف صورة جمالية ذات إطار وجداني يدشن سياقا تداوليا لاستثمار العملات الزائفة المرسومة كأكلاشيهات تستوعب مشاعر المراهقة لتدوير ثقافة السيطرة باسم الحب
الترجمة تساعد على متابعة الرواية وكأن اللغة مركب يجري من منبع إلى مصب
كانت في حاجة إلى قليل من المراجعة لتجمع بين الجمال والدقة
رواية "توماييني" للكاتبة الكينية كلارا موماني، وهي رواية مُترجمة من الأدب الإفريقي واللغة السواحيلية، عن دار العربي للنشر والتوزيع، ترجمها إلى العربية د. محمد يسري. رواية "توماييني" تُعبر عن المرأة الإفريقية التي تواجه تحديات كبيرة ربما لا تختلف عما تواجهه أية امرأة في المجتمعات الأخرى، ولكنها مع ذلك تحمل نكهة أفريقية سواحيلية تميزها وتعطيها طابعًا مختلفًا. تدور أحداث رواية توماييني حول فتاة كينية تُدعى "توماييني" تجد نفسها تواجه مجتمع يتبنى أفكار ومعتقدات خاطئة تجاه المرأة، فيأخذ أبيها القرار ويمنعها من أن تستكمل دراستها ويقرر زواجها وهي لا تزال فتاة مراهقة، فتلجأ إلى الهروب من بطش أبيها إلى منزل خالتها، في محاولة منها لإنقاذ نفسها من المصير البائس الذي يرسمه لها أبيها. ولكن لم يستسلم أبيها لتحديها لسلطته؟ فالأب يرغب في تزويجها لكي يحمي نفسه من العار وسط عائلته، ويرغب في المهر الكبير الذي سيحصل عليه بعد تزويجها، ولذلك يبدأ بالتخطيط لإعادتها إلى بيته مرة أخرى. ماذا تفعل "توماييني" في مواجهة كل ذلك؟ وهل تمتلك القوة الكافية لتحمي نفسها وتحمي حلمها بإكمال تعليمها وتغيير مجتمعها إلى آخر أفضل يحترم المرأة ويقدرها؟ تكشف الرواية عن تقاليد وأعراف المجتمع الكيني، التي تتشابه إلى حد كبير مع المجتمعات العربية، فالرواية تتناول موضوعات تمس المرأة والمشكلات التي تتعرض لها في ظل المجتمع الأبوي والذكوري، فالرواية تناقش موضوعات مثل الطبقية والتحرش والاغتصاب والسلطة والفساد وغيرها من المشكلات التي تواجه المجتمع الإفريقي. تُعتبر شخصية " توماييني " نموذجًا نسجته الكاتبة بدقة لمقاومة المشكلات التي تواجه المرأة الكينية، وتُجسد الصراع بين العادات والتقاليد وبين حلم المرأة بخلق كيانها الخاص وقيادة حياتها. وتواجه الكاتبة بشخصية " توماييني " تلك العادات والتقاليد التي تقف أمامها حتى تصل إلى تحقيق حلمها بإنهاء تعليمها الأساسي والثانوي وتصل إلى التعليم الجامعي، وتعرض نماذج لمجموعة من الفتيات والفتيان في نفس المرحلة العمرية، والنهاية التي وصل لها كل نموذج منهم، ليظهر النموذج المثالي في شخصية " توماييني " من خلال تمسكها بإكمال دراستها وتحقيق حلمها بالرغم من كل ما واجهته من مصاعب ومشكلات. وتعد الكاتبة كلارا موماني من أهم كتاب الأدب السواحيلي ليس فقط لكونها كاتبة امرأة بل لتناولها موضوعات نسوية من الطراز الأول، فتناهض من خلال أعمالها الأدبية المجتمع الذكوري، وتدافع عن النساء وقضايا المرأة. كلارا موماني عام 1954، وتخرجت في كلية الآداب بجامعة نيروبي، وتعمل – حاليًا - مدرسًا بقسم اللغويات بكلية الآداب جامعة كينياتا بكينيا، وهي عضو بارز بجمعية النساء الأفريقيات للبحث والتطوير بكينيا، وتحمل على عاتقها دورًا مهمًا في الدفاع عن حقوق المرأة لتبنى فكر جديد عن المرأة بوصفها نوعًا اجتماعيًا. ترجم الرواية عن اللغة السواحيلية أ. محمد يسري محمد معيد بكلية الألسن جامعة عين شمس قسم اللغات الإفريقية شعبة اللغة السواحيلية، وهو أول معيد بكلية الألسن تخصص اللغة السواحيلية.
رواية توماييني هي الرواية الأولى التي أقوم بترجمتها من اللغة السواحيلية إلى العربية للكاتبة النسوية الكينية كلارا موماني.. فالترجمة هي الوسيلة التي يتم من خلالها مد جسور التواصل بين الشعوب والثقافات المختلفة.. واللغة السواحيلية لغة أصيلة في الشرق الإفريقي يتحدث بها كلًا من تنزانيا وكينيا وأوغندا ورواندا وبوروندي (دول منابع النيل) وهذا يعني أنها لغة تحمل أهمية قصوى ولها ثقل في القارة الإفريقية، فهي اللغة الثانية بعد العربية..
والأدب هو مرآة للمجتمعات.. والأدب السواحيلي كغيره من الآداب، فيوجد الكثير من الكتاب السواحيليين الذين كتبوا باللغة السواحيلية أمثال كلارا موماني وشافي آدم شافي وجون هابوى وواميتيلا وسعيد أحمد محمد ورايا تيمامي وكيزيلهابي وغيرهم من عمالقة الأدب السواحيلي الذين قدموا أعمالًا أدبية في جميع فروع الأدب المكتوب من قصة قصيرة ومسرح ورواية وشعر..
وفي ظل الظروف الراهنة والتغيرات المتتابعة في القارة الإفريقية كان لِزامًا علينا أن نلتفت إلى الأدب الإفريقي في تجربة جريئة لأقتحام الآخر المجهول - لدى البعض - لنقدم الموضوعات والقضايا التي يتبناها أدباء آخرون تجمعنا بهم صلة قرابة أصيلة وهي إفريقيتنا، فمصر دولة إفريقية في المقام الأول ثم عربية.. لنجد أن هذا الأدب يزخر بالموضوعات التي تمس القارة والتي تتلاقى مع بيئتنا العربية..
توماييني رواية نسوية تناقش قضايا المرأة من خلال رؤية أستاذة جامعية مثقفة مطلعة تسعى إلى إحداث حالة من "توازن القوى" بين مفاهيم الأنوثة والذكورة.. فتتناول أوجة السلطة الذكورية والأبوية والوصاية الزائفة المفروضة على المرأة الإفريقية نتاج الإرث الثقافي والإجتماعي والعادات والتقاليد التي جعلت المرأة في مرتبة متدنية في الكثير من المجتمعات الإفريقية..
توماييني فتاة تسعى إلى التحرر والبحث عن الذات.. نموذج قد يبدو بسيطًا - لكونها فتاة صغيرة - ولكن في مضمونه كسر لكل التابوهات والأبنية الاجتماعية المتصدعة والمتهالكة التي قزمت دور المرأة من خلال سلاسل من القيود المجحفة التي جعلتها تشعر بالدونية وأنها تابع للآخر المذكر..
الرواية تحاول لمس واقع القرية الإفريقية الكينية التي لا تختلف كثيرًا عن الواقع المصري في الأرياف والقرى.. محاولة جادة في رج أعمدة الذكورة ذات الجذور الضاربة في الكثير من المجتمعات..
شخصيات المرأة في الرواية متنوعة ما بين المرأة المقهورة والمرأة الثورية.. وشخصيات الرجل كانت مثالًا نموذجيًا للسلطة الباطشة.. فتنوعت معهم القصص والموضوعات..
الوصف يميل إلى الطبيعة، ووتيرة الأحداث متزنة، واللغة رصينة تميل إلى التشبية وتقديم التناص بشكل يجعل القارئ يندمج مع العمل دون أن يشعر بحالة من الرتابة والملل، والحوار تم توظيفة ليدفع بالأحداث إلى الأمام، وجاء توظيف الأحلام والأسطورة ليعكسا حالة من نوع خاص..
أتمنى أن تنال الرواية أعجاب القارئ العربي ويشاركني الإطلاع على بيئة جديدة وزاوية مختلفة من الأعمال الأدبية المترجمة التى أتمنى أن أكون قد أحسنت تقديمها فيما يتماشى مع قدرتي في الترجمة والصياغة، ليعرف أن الأدب الإفريقي لا يزال خصبًا في حاجة إلى المزيد من البحث والتنقيب..
رواية تروي قصة فتاة تتحدى أعراف مجتمعها البالية، وترفض الختان وتصر على استكمال مشوارها التعليمي ودخول الجامعة رغم تعنت والدها واستخدامه لغة العنف ضدها هي ووالدتها وأخواتها، ولكنها تتمسك بآمالها حتى النهاية.
الرواية طفولية بدرجة كبيرة، كانت بدايتها تبشر بعمل جيد ولكني وجدته عاديًا للغاية فيما بعد، لا جديد يُذكر في ذلك الموضوع، العمل أشبه بفيلم عربي قديم.
ما أزعجني كذلك هو وجود أخطاء لغوية ونحوية متكررة، فيبدو أن أعمال الدار لا تذهب إلى مدقق لغوي! (ليست المرة الأولى التي أواجه فيها تلك المشكلة مع أعمال دار العربي).
رواية من الأدب السواحيلي.. -لغة دول منابع النيل- وهذه الرواية هي قصة "توماييني" الفتاة الكينية التي يعني اسمها "الأمل"، قصة محاربتها للعادات والتقاليد التي تعاني منها المرأة في بلدها وفي أغلب بلاد القارة الأفريقية.. فستحاول الصمود أمام والدها الذي يرغمها على الختان وترك المدرسة وهي لازالت قاصرًا لتتزوج، وتحارب المجتمع الذي لا يرَ نفعًا من امرأة فضلت أن تكون متعلمة على أن تنجب أطفالًا وهي بدورها لازالت في طور الطفولة، تقف في وجه تسلط أخيها الذي تشرَّب تصرفات والده وأصبح نسخةً منه ويرى أن أخته العاقة لوالديه لا تجلب للعائلة سوى العار.. وهلم جرا من التقاليد والآراء التي تسيطر على الكثير من العقول في مجتمعاتنا الأفريقية بشكل عام والعربية بشكل خاص. اسلوب الكاتبة سلس غير ممل،إلا أني لم أرَ أن الرواية تقدم حلولاً بالقدر الكافي.. ولكن أحيانًا كثيرة نفضل أن نقرأ لنشعر أننا "لسنا وحدنا" وأنه هناك مَن يشعر بما نشعر به أيضًا، لذلك الرواية جيدة في تقديم المواساة لكل النساء اللاتي يممرن بنفس الظروف القاسية وتسلب العادات والتقاليد حياتهن. هذه قصة كفاح مستوحاه من خيال الكاتبة ولكنها لم تبتعد كثيرًا عن الواقع في أية حال للأسف فالواقع الذي تعيشه كثير من النساء حول العالم أشد قسوة ومرارة🤷♀️💔
رواية توماييني بتمثل مجتمعنا الحاضر نقلها و ترجمها الدكتور الجليل صغير سن كبير المقام حديث العهد عتيق الزمان محمد يسري متخصص اللغات السواحيلية بجامعة عين شمس ، لطالما تنبأت بمستقبل مبهر و مشرق له ، رواية لا تكل من قراتها و تجعلك كالمجذوب لها ، مترجمة باحترافية شديدة لا متناهية ، شكرا كثير للمتؤجم المبدع الذى جعلنا نفتح على الثقافات الاخرى التى لولاه لما وجدناها ولا عرفناها .
هى رواية كويسة و خفيفه بس مشكلتها من كتر ما هى بسيطة حسيت انها للاطفال - غير كدا.. هى جميلة و تحمل معانى و حقائق موجودة فعلا فى أفريقيا - رواية ترفع من الطموح - الفئة العمرية ليها من 14 ل 18 اكتر من كدا هتكون لا تحمل اى معنى أو دافع للقارئ ( من وجه نظرى )
"نعم، الأمل يُعطي المرء القوة للاستمرار في الحياة"
لطالما انتظرت عمل أدبي مترجم يكون بمثابة مرآة للواقع السواحيلي، واليوم -وأخيرا- بين أيدينا رواية من العيار الثقيل. إن لاضطهاد المرأة باع طويل في عالمنا عامةً، وفيه القارة السمراء بشكل خالص.. وهنا استطاعت الكاتبة كلارا موماني ببراعة شديدة وتسلسل رائع أن تظهر أعتى العراقيل التي تواجه المرأة منذ نعومة أظافرها وحتى مشيبها في المجتمع الكيني خاصةً.
تمثل "توماييني" -أو الأمل كما هو معنى الاسم- نموذج للفتاة المظلومة، التي تكبُر لتجد الذئاب تحاصرها في قسوة، لكن كان الأمل سلاحها حقًا، وأخذت تلوح به في وجه الذئاب الجائعة. وكلما تشتد العقدة كانت تجد مخرجًا بالأمل والإصرار والشجاعة.
رواية رائعة قدمها لنا المترجم محمد يسري بشكل سلس وجهد حثيث. ولشخص مثلي له سابقة في دراسة اللغة السواحيلية أستطيع القول أن الجهد المبذول في الترجمة ملحوظ بشكل كبير، خاصة مع قلة أو شبه انعدام قواميس ومعاجم اللغة لو تعلمون. وهنا يأتي دور المترجم المجتهد، المتطلع، والباحث. مجهود يُحترم ونأمل أن نرى المزيد من الأعمال السواحيلية بين أيدينا بلغتنا الحبيبة. بالتوفيق.
رواية توماييني تعتبر مدخل للقرية الإفريقية، حاولت من خلالها الكاتبة كلارا موماني أن تعرض مشكلات المرأة وما تعانيه مش مشكلات وأزمات تحت مظلة السلطة الذكورية.. الرواية مترجمة من اللغة السواحيلية وعلى الرغم من كونها مترجمة فأنها تبدوا كما لو أنها مكتوبة باللغة العربية لكاتبة مصرية.. ووصف القرية الكينية يتقارب بشكل كبير من الريف المصري.. الرواية ثرية ونافذة على الآخر الإفريقي وتجربة تستحق القراءة.. المترجم صاغ الأحداث بدقة دون أن يشعر القارئ بعناء أو جهد في فهم الأحداث.. والسرد يجعل المتلقي يندمج مع العمل إلى نهاية العمل دون أي يشعر بالملل.. رواية إفريقية ذات طابع خاص واللغة السواحيلية والأدب الإفريقي ثري بالكثير من الموضوعات التي تستحق التناول والترجمة بشكل اوسع خاصة بعد حصول عبدالرزاق جورنا الأديب التنزاني على نوبل في الأدب هذا العام..
توماييني رواية افريقيه تناقش اكتر من قضية و كلهم قضايا مهمة جدا و تصف الشعور و الصراع الداخلي للشخصيات و ده المميز فيها و اللي نجح في توصيل رسالة أو هدف الرواية الترجمة اللي وصفت كل حاجة بدقة عالية بداية من البيئة المحيطة و العادات و طريقة التفكير إلى الصراع الداخلي للشخصيات و القناعات اللي داخل كل شخصية و اللي هي بتخدم هدف الرواية و ازاي أن ده بياثر بالسلب أو الإيجابي على الشخصيات الأخرى في الرواية بجد رواية تستحق القراءة 🌹 بجد شكرآ دكتور محمد يسري على ترجمته المتقن و الاحساس اللي وصله لنا من الرواية و اللي خلانا عايشين داخل الرواية و اللي اعطي لكل من قرأها احساس بأنه أحد الشخصيات كل حسب رؤيته للحقيقة👏👏👏بالتوفيق؛
الرواية بتناقش قضايا المرأة في المجتمع الأفريقي اللي زي مجتمعنا العربي في تفاصيل كتير ، وبتدافع عن حقوق المرأة و طموحاتها و دورها في المجتمع بطريقة سلسة و شيقة تشد القارئ. أسلوب الترجمة لا يوحي انها مترجمة بل بالعكس يوحي أن المترجم هو بالفعل كاتب الرواية . بطلة الرواية "توماييني" - و اللي اسمها معناه الأمل- علمتنا الصبر و الشجاعة و العزيمة و الإصرار على النجاح مهما كانت الصعوبات او الظروف اللي بتواجهها. الحقيقة أنها من أكتر الروايات اللي حبيتها ومش بمل من قراءتها.
رواية توماييني رواية مترجمة من اللغة السواحيلية تناقش قضايا المرأة في القرية الافريقية تستحق القراءة والترجمة سلسة، حاول المترجم أن يجعل القارئ يندمج مع الأحداث دون الشعور بالملل.. الروايات الأفريقية تحتاج إلى المزيد من الأهتمام والنشر.. القضايا المطروحة قضايا معاصرة وخاصة انها تتناول وضع المرأة في القرية الإفريقية..
When I first started reading the book, I was astonished at how the translator was able to express another culture in his own words; I could sense each phrase and get the author's feeling without fail, unlike nothing else. thanks for brilliant narrowing and looking forward to having more to come, one of the best novels made me read it again, thanks for brilliant narrowing
توماييني رواية جميلة جدا .قصة الرواية واحداثها بتخليك متحمس تكمل قراءة الصفحة اللي بعدها . أحلى حاجة في الرواية أسلوب الترجمة الذى استخدمه المترجم، دكتور محمد يسري.طريقة الوصف و انتقاء الألفاظ و المصطلحات ميخليش القارئ يحس أن الرواية دي مترجمة إطلاقا . رواية توماييني عمل جديد ومختلف بيساعد القارئ على الإطلاع على ثقافة شعب وبلد مختلف وتستحق القراءة.❤
رواية "توماييني" من تأليف الكاتبة الكينية كلارا موماني . تدور الرواية حول فتاة تُدعى "توماييني" تهرب من تسلط والدها الذي يسعى لإجبارها على الزواج وهي لا تزال قاصرا. الملاذ الوحيد كان خالتها وزوجها اللذين يدعمانها حتى تكمل تعليمها ، مما يعكس تحديات اجتماعية متعلقة بالمرأة في المجتمع الكيني.
تبرز الرواية مسألة الدفاع عن حقوق المرأة وتسليط الضوء على قضاياها، تمتاز الرواية بأسلوبها البسيط والواقعي الذي يُظهر التحديات والصعوبات التي تواجهها الفتيات ناقشت الرواية حقوق المرأة في التعليم والاستقلالية نجحت الكاتبة في إيصال معاناة البطلة وتصويرها للقارئ بكل تفاصيل قد يعيب البعض على الكاتبة تركيزها على مسألة واحدة تمس المجتمع الكيني وهو زواج القاصرات لكني أراها قد سلطت الضوء بشكل قوي جدا
This entire review has been hidden because of spoilers.
توماييني وهي رواية مترجمة عن السواحلية للكاتبة الكينية كلارا موماني تروي لنا قصة فتاة تدعى توماييني و قد اختارت لها الكاتبة هذا الاسم لمعناه السواحيلي الذي يعني الامل وهي فتاة مجتهدة في دراستها يجبرها ابوها المتشبث بالتقاليد المتخلفة على التوقف عن الدراسة بغرض تزويجها فترفض توما رفضا قاطعا ضد رغبة ابيها ،فتقرر الهرب من طغيان والدها و اللجوء الى خالتها و زوجها اللذين سيحتضنانها في بيتهم بين ابنائهم وسيحميانها من بطش ابيها و يعينانها على اكمال دراستها ،لكن اصرار والدها على تزويجها حال دون استسلامه ،فنرافق توماييني في رحلتها لمواجهة مخططات والدها ونتعرف في الان ذاته على الثقافة الكينية . فهل ستتمكن توما من النجاة من مخططات ابيها لتزويجها؟ وهل ستستطيع تحقيق حلمها بتغيير نظرة مجتمعها للمرأة؟
في رأي تعتبر رواية توماييني واحدة ضمن الروايات التي تناقش قضية دولية قبل أن تكون قضية متعلقة بثقافة مجتمع بعينه؛ حيث أنها وصفت قضية تعليم الفتيات التي هي واحدة من الموضوعات محور إهتمام المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة كاليونيسكو واليونيسيف؛ وعلى الرغم من أحداثها التي تدور في كينيا وهي دولة إفريقية إلا أنه يمكن للقارئ العربي لمس صداها في مجتمعه، والقارئ الآسيوي أن يلمس صداها في مجتمعه ؛ وعموماً القارئ من أي دولة نامية أو من العالم الثالث؛ لأنها جسدت معاناة الفتيات في كل مجتمع مع أختلاف الخلفية الثقافية والحضارية لكل فتاة؛ كما أنها ناقشت قضية النسوية والذكورية التي دائماً ما يعبر عنهما بطرفي الصراع الأبدي والرغبة في سيطرة جنس أو نوع اجتماعي على الآخر ، بدلاً من التناغم بينهما كقطبين للحياة التي لا تستمر بدونهما، ومن الناحية الأدبية وبنظرة مقارنة أن رواية توماييني تتشابه مع أحد قصص (السيرة الذاتية) وهي (أنا ملالا ) من تأليف ملالا يوسفزاي بالاشتراك مع كريستينا لامب والتي دارت احداثها في طالبان ، ولكن دون الخوض في تفاصيل تحتاج لتفسير أوجه تشابه وأختلاف ووصف لسياق ثقافي ومجتمعي لبيئة وزمان وأبطال كل قصة منهما ... بعد قرائتي لرواية توماييني من ترجمة د/ محمد يسري ، وتأليف كلارا موماني أتمنى لو أن هذه الرواية تنقل عن السواحيلية لعدة لغات أخرى بعد أن تُرجمت للعربية فموضوعها دولي، وإن صح وصفه فهو موضوع الساعة حتى الآن ومطروح على ساحة النقاش في عدة هيئات مختصة بالتعليم على مستوى العالم، واستناداً لما للأدب من دور هام في تبسيط المصطلحات المجردة في سياق قصصي كالعدالة والمساواة والنسوية والذكورية، والمقاومة، والفساد، والسُلطة والنفوذ، واللجوء الإنساني، والحق في التعليم كحق إنساني دولي وتشريعي ، وفي ظل سرعة الانتشار للمعرفة في العصر الحالي اتمنى أن يتم نشر التوعية المجتمعية على المستوى المحلي، والإقليمي، والدولي من خلال تلك الرواية ومن خلال قصص وروايات مماثلة، فتصل للمتعلمين من خلال القراءة ، وأن تترجم القيم التي تحتويها تلك الرواية في شكل سمعي وبصري يخاطب عامة الناس وأبسطهم ، والأميين منهم لأن ما لا يدركه شخص بالقراءة قد يدركه من خلال تبسيط الأحداث بالسمع أو الرؤية، فكم من فتاة ظلمت وسُلبت حقها في التعليم لمجرد نشأتها في أسرة لا تدرك أهمية التعليم وتعاني من الأمية... وأرشح قراءة تلك الرواية جدا فقد نجحت بالتحكم في خفقان قلبي بين تسارع ضرباته قلقاً وأطمئنانه فهي قادرة على جعلك تعيش مع توماييني أو " توما" خطواتها والتفاعل الوجداني معها عند الوصول إلى ذروة الأحداث أثناء هروبها ونجاحها بالمدرسة، والخوف من والدها، ومن اليقظة لما يدور في منزل العمدة أثناء خدمتها فيه، ومن حماسها واستماتتها في الدفاع عن حقها في منحة التعلم التي حاول والدها والعمدة تفويتها عليها ، ستنسجم مع الاحداث ستلاحظ ذلك في حبكة الرواية حيث تتسم بمستوى عالٍ من التنظيم السردي يجعل أنفاسك تتلاحق لمعرفة النهاية. مع تمنياتي للمترجم بمزيد من النجاحات والأعمال المتميزة، وتمنياتي بالمتعة لمن سيقرأها فقد سبقتكم بأخذ جرعة منها