اختلف الدارسون في تحديد مهام المصطلحية فمنهم من اعتبرها علماً مستقلاً بذاته له أسسه النظرية والتطبيقية، ومنهم من اعتبرها سليلة علوم أخرى قديمة، مثل علم الدلالة والتسمية والمعجمية ولا فضل لها سوى إضافة التطبيق المنهجي، ومن مناصري هذا الإتجاه الثاني نجد (ساجر، 1990). ولقد مرت المصطلحية حسب كابري تيرازا بثلاثة مسارات: مسار لساني مصطلحي نشأ في مدارس أوروبا الوسطى والشرقية ويعتمد على تقييس المفاهيم وتسمية المصطلحات بهدف التواصل المهني الدقيق، مسار الترجمة الذي اعتمدته المنظمات الدولية المتعددة اللغات وكذلك الدول الثنائية اللسان ومتعددته، ويهدف إلى ضبط المتقابلات المصطلحية التي يحتاجها المترجم، مسار تقييسي وتأسيسي يرتكز على المصطلحية بهدف تهيئة اللغة وجعلها مناسب