ياربُ لماذا لي أذنٌ لا تسمعُ غيرَ الهمسِ غيرَ السِّرِ وياربُّ لي نارٌ أخرى إن كُنت تراني لم يعدْ لي في الغربةِ غيرُ مكاني وأبوابٌ موصدةٌ في وجهيَ لا أطرقُها بابانَ لا أطرقُهما مولاي طرقاني أفتحُ بابيَ للأبوابِ أمسحُ عنها ما ظل ببابي وأبقى في الغربةِ مفتاحًا للحنِ ومفتاحاً للبابِ
صفاء كله؟؟! ... اي موت يستطيع أن يأخذ صفاء كله... صفاء ذالك الإنسان الثائر المثقف الشاعر الكاتب الرسام الفنان . صاحب مقولة (محد يحب العراق بكدي) بقدر حبك للعراق سمعت اسمك من اللذين رثاهم العراق، قرأت نصيحتك بأن نخلد قصصنا ونفسنا وان نكتب ما يمليه علينا قلبنا.. إن نرفع ايدينا لان الله خلق هذا الكون لكي نرفع ايدينا احتجاجاً او دعاءً..عَلمنا #ابن_ثنوة بأن نفتخر بأسماء امهاتنا وان لقبنا به سيكون احب الالقاب إلى قلوبنا وصلتني مشاعر، حبك للعراق.. بحرقة دمعتي أمام ديوانك ابكتني قصائدك يا صفاء كيف تفاجئت خلايا دماغك بالعراق المليئة بالنواب وكاطع والسياب والجواهري وذكرى ساحة التحرير وأغاني ام كلثوم وعبد الحليم ان تحترق بقنبلة 💔💔.. كيف لهم ان يسكتو صوت مثل صوتك.. اي أمة عربية تلك التي تغتال صوت البلابل...
كتاب يتطرّق إلى أعمال صفاء السراي، أحد الشخصيات المؤثرة في ما يُعرف بـ"تشرينية العراق ٢٠١٩"... يشمل الكتاب قصائد بالمحكية العراقية، وقصائد باللغة العربية الفصحى، وخواطر، وقصة قصيرة، مروراً برثاء الكاتب سنان أنطون لصفاء، وينتهي الكتاب برسومات لعدد من المشاهير على مستوى العراق والعالم. بغض النظر عن شخص الكاتب، لم يوقفني أي مقطع نثري أو شعري في الكتاب؛ بل على العكس، أزعجتني الكثير من الكلمات التي لم أجدها مناسبة أخلاقياً، من شخص له هذه الشعبية بين الشباب. خالجني الضيق طوال القراءة، و أنا أتذكر تلك اللحظات التي مرت ببلدي، حين كان الناس يعتقدون أننا على وشك الخلاص، إلا أنها كانت بداية المآسي بأقصى حدودها، إذ كنت أشاهد تلك المظاهرات من النافذة، و انا واثقة بأن ذلك الغليان زائل، فلا يمكن لهذا الغليان أن يحدث من ذاته وبهذه السرعة لابد ان هناك شرارات سامة تتداخل بلا شك بين هؤلاء. لقد كان عام ٢٠١٩ عاماً عرف فيه ساستنا الطغاة حدودنا، ومن معرفته هذه انتهز ضعفنا وتراجعنا، وتركنا منذ تلك الزوبعة التشرينية نتخبط كالمجانين، نطالب بحقوقنا الضائعة، ولكن لا حياة لمن تنادي. و قد شهدت تلك الفترة رفضاً عاماً واستياءً مما حدث، وهو ما لم يحدث منذ ٢٠٠٣؛ وكان القتل مصير البعض، والاعتقال مصير البعض الآخر. هنا ظهرت الفجوة، إذ إستل البعض سيفه ليسلب الأحلام ويبث الهزيمة في النفوس. لماذا أنا متأكدة من وجود هذه الوسائل والمؤثرات الخارجية؟ يمكن الإجابة عن ذلك إذا عدنا بالوراء إلى تلك الأيام، وتأملنا كيف كان يتم تمويل المظاهرات، وكيف كان يتم الدعم المادي، وكيف كانت صفحات الفيسبوك تضج بمنشورات يمكن أن يُلمس منها إثارة للشعب. وإلا، فكيف لصفحة يديرها إنسان يعيش في أمريكا كأي إنسان عادي أن تنشر قوائم بأسماء وكتب إدارية سرية للغاية، ومشاريع لم يكن لها أن تُناقش بعد؟!!! إلا إذا كان هناك يد تلعب على أوتار قضية هذا الشعب المقهور. ما شأن هذا كله بصفاء السراي؟ شأنه أن السراي لم يكن سوى ذلك الثائر الذي شهد بداية الكذبة التي أسماها العالم بـ"ثورة التشرينية". نعم، كذبة لمن تاجر فيها وكسب منها وارتفع على دماء شبابها، وحتى من دخل مؤمناً بها، لكنه تراجع متقهقراً، إذ لا حق له في ذلك؛ فذاك الطريق لا يمكن العودة عنه، لأنه بإختصار، كما ذكرت، عرف الدولة الظالمة بخطوط دفاعنا كشعب. لكنها ثورة لمن قدم الدم واستُرخص روحه ونبذ الحياة بمفاسدها. والسؤال هو: كم شخص خرج لأجل العراق حقاً في الكذبة التشرينية تلك؟!! باختصار، أحترم الرأي الآخر، لكنني لست ممن تنطوي عليهم كذبة الثورات المدفوعة الثمن؛ فلا التشرينية ولا الربيع العربي نالا المصداقية عندي...
يبدأ الكتاب بقصائد شعرية باللهجة العراقية ،كانت بها مسحة كبيرة من اسلوب مظفر ،يمكنك ان تعرف انه شاعر صفاء المفضل،كان تأثيره كبيراً يكاد يطغي كلياً على بعض القصائد
في الجزء الثاني قصائد بالفصحى،جميلة جداً يظهر بها صوت صفاء ولمسته الخاصة بعيداً عن تأثير مظفر النواب
ثم نأتي الى مجموعة قصص قصيرة،كانت الاولى منها مذهلة،اخذتني كلياً
ينتهي الكتاب ببعض الخواطر الذكية التي تُنبأ بأفكار و روح مثقلة،يليها تعليق للكاتب سنان انطوان الذي جمعتهُ صداقية على الفيسبوك مع صفاء استمرت حتى يوم استشهاده.