بعد سنتين و١٠ أشهر من نشر العدد الأول، أنتهي من قرائته! اقتباسات جميلة، مقالات عميقة، وأجمل جزء أعجبني هو قسم الوثائقيات! لا أدري كم من الأعداد صدرت بعده، والحقيقة أنتي لم أقرأ The New Philosopher بالإنجليزية أبدا ولم أكن أعرفها قبل ترجمة معنى لها! المجلة رفيق خفيف للرحلات .. خاصة حينما تكون وحيدا.
يشتمل على هواجس الإنسان الحالية، وآليات تفكيره الفلسفي في الوجود، كما يتطرق للمحطة الفلسفية التي ينطلق منها الآخر في علاقته بالكون، ومتغيرات الحالة البشرية، تمثلت في مقالات وحوارات ولوحات فنية عظيمة مثل لوحة الحب والموت لفرانسيسكو دي غويا..
تشمل على هواجس الانسان الحالية ..و آليات تفكيره الفلسفي في الوجود .. أيضا. تمثلت فيها مقالات و حوارات و لوحات فنية مثل الوجود والحب و الموت لفرانسيسكو غويا .. أيضاً تطرقت فيها مُتغيرات الحالة البشرية .. و تطرقت للمحطة الفلسفية التي ينطلق منها الاخر في علاقة مع الكون
مجلة جميلة، مصممة بشكل ممتاز و ذات مواضيع جيدة، غير أن الترجمة لم ترقني في عدد من المقالات، كما لم تكن كل المقالات مشوقة ولم تعجبني بعضها، لكن عموما لن يكون هذا هو العدد الأخير، إلا أني أتمنى لو أمكنني أن أقرأها باللغة الإنجليزية