إنني افكر في كل المخاوف المحيطة بنا كبشر، كل الأسباب التي وصلت بنا الى هنا، والتي ستأخذنا الى غدٍ يزدادُ رعباً، وتجعلنا نشد الحبال على رقابنا بأيدينا.. المرعب في المخاطر التي تولد تلك المخاوف هو انها تسللت الى حياة كل فردٍ فينا، لتحيط بعقولنا وتفكيرنا وطريقة عيشنا، ولترسم لنا الطريق الذي نمضي فيه، فصار كل ما في اذهاننا محاصراً، كل الأفكار محاصرة مهما أردنا ان نقول عنها أنها حرة، انها الأيديولوجيا، مهما كانت ملائكية أو شيطانية، فالأمر يعتمد على الصف الذي اوقفتنا فيه حتف انوفنا، معها أو ضدها، أعداءً لها أو متبنين لها، لكن.. هل سنخترقها كأفراد؟ إنها المخاوف التي ندركها ونفكر بها برعب، أو نتجاهلها عمداً، او تلك التي قد لا نراها..
رسلي المالكي من الكتاب الي جنت اتابعهم بوسائل التواصل الاجتماعي واتابع اعماله الادبية وجنت اعتبره قدوة للشاب العراقي المنفتح والطموح. الى ان تفاجئت بيه ينطيني حضر بصفحته ورة ما انتقدته بطريقه هادئة وبدون اي شخصنة وتجريح. مع كل الاسف حتى مثقفينا ما واصلين لمرحلة تقبل وجود رأي مخالف وتقبل النقد واعتباره شي ايجابي يكدرون يستفادون منه ويطورون نفسهم بيه بدل ما يشوفوه كتهجم وكمصدر خطر عليهم. من تعرف طريقة تفكير الكاتب راح تباوع بطريقة ثانية لكتاباته وانتاجاته الادبية. نعم رسلي بعده صغير بالعمر وويمكن يتغير وشخصيته تتطور وتنضج اكثر. يجوز بالمستقبل ارجع اقرا كتبه.