تدور القصة في واحة الأحساء في بداية القرن العشرين ، يتنقل أبطالها بين الهفوف والهند والأهوار في العراق ، تصور لنا الحياة الأجتماعية والثقافية في تلك الفترة ، في ظل شيء من الواقعية السحرية.
اول قراءة للكاتبة اسماء ابو خمسين سعودية حكايتها تدور في مرحلة زمنية كانت البيوت من الطين و رحلات التجار إلى الهند لكسب الرزق ،حصلت بين القرى و جدرانها قصة منصور الذي ولد يتيم و تناولته الايادي ولم يعرف حضن الام و لا دفء العائلة
حكاية داخل أحياء الهفوف القديمة، منصور الذي ولِد يتيم الأم ويتربي أيضاً يتيم الأب أوّل سنين حياته، بتسلسل رائع تحكي أسماء مراحل تطور منصور في جميع مراحل حياته، في طفولته ومراهقته حتى شبابه، عن جميع الظروف والمآسي التي مرّ بها منصور وأثرها عليه وعلى من حوله، تدخل في حياة منصور العديد من النساء دون أن تعوِّض إحداهن مكان أمّه: - أم سليمان التي اختارها أب منصور ليتربى لديها أول سنين حياته، فهذه المرأة أيضا لها حكاية أخرى مع الفقد. - أم حميدان مُرضعة منصور، التي حتى الأموال التي نقّدها أب منصور لها لم تجعلها تجود عليه بالحليب من صدرها فأرضعته القليل لتترك لإبنتها الأكثر. - زوجة أبيه التي رفضته بعد أن تحرّك في أحشاءها طفلها. - سعيدة العرجي التي أوكل إليها أب منصور تربيته، لكنها عاملته مثل الآلة التي تلبي احتياجاته فقط بدون أن تتحرك فيها غريزة الأمومة رُغم أنها لم يسبق لها الإنجاب! رواية رائعة، جمعت الرواية بين روعة السرد وبساطة الإسلوب، وكابنة للأحساء أتمنى انتشار مثل هذه الأعمال التي تحكي تاريخ الأحساء، وتفاصيل الحياة الاجتماعية في تلك الحقبة. .
تدور أحداث الرواية في مدينة الهفوف في بداية القرن العشرين، مكتوبة بلغة ساحرة غارقة في التفاصيل تدخلك في عالم من الجمال والدهشة والحنين، بطل الحكاية (منصور) الفتى اليتيم غريب الأطوار ، تتشابك أحداثها بين الهفوف والهند مع سردية اجتماعية ممتعة ومذهلة تعج الأساطير الشعبية والأحداث السياسية في تلك الحقبة، الكثير من التساؤلات التي تلامس وتسبر أعماق النفس الإنسانية.
تدور القصة في واحة الأحساء في بداية القرن العشرين ، يتنقل أبطالها بين الهفوف والهند والأهوار في العراق ، تصور لنا الحياة الأجتماعية والثقافية في تلك الفترة ، في ظل شيء من الواقعية السحرية.