Jump to ratings and reviews
Rate this book

لا خبز لا حب

Rate this book
تخرّج من الجامعة شابا يافعا، صغير السن كبير الأحلام والطموح، يحمل في يدّه شهادة جامعية، ويملك رصيدا معرفيا جيّدا لأنّه كان مدمنا على القراءة. بعد التّخرج بدأ صراعه المرير مع الحياة، من أجل أن يبني مستقبله ويحقّق ذاته، ولكنّه واجه تحدّيات كبيرة وصعوبات جمّة في سبيل الحصول على وظيفة.

حينها اكتشف أنّ الشهادة الجامعية، والمعرفة الكثيرة ليستا كافيتين لمواجهة صعوبات الحياة، وأدرك حينها أنّه خرج إلى الحياة وهو لا يملك أهمّ سلاح، وهو سلاح الخبرة ، فواجه الحزن تلو الحزن والخيبة تلو الخيبة. ومن أجل أن ينسى آلامه وأحزانه لجأ إلى الكتابة، فكان من حين لآخر يدوّن يومياته وبعض تجاربه التي يمرّ بها. ثم لمعت في عقله فكرة تحويلها إلى كتاب، فكان كتاب لا خبز، لا حبّ.

كتاب "لا خبز، لا حبّ" هو أوراق مبعثرة، من يوميات شابّ عاطل عن العمل، يعيش على الأمل، يحلم بغدّ أفضل، وبوطن أجمل، يحصل فيه جميع النّاس على فرصة ليعيشوا حياة كريمة، ملؤها الطمأنينة والسّعادة.

Unknown Binding

1 person is currently reading
6 people want to read

About the author

زيوي يحيى

16 books7 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
1 (33%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Lina Mouloudj.
146 reviews30 followers
July 14, 2022
لست ناقدة، فقط أحاول ترك رأيي حول الكتاب، لي الحق في ذلك أليس كذلك؟
بداية أود أن أذكر أني أحب اقتناء الكتب الخاصة بالكتاب الجدد من أجل تشجيعهم، و هذا في مجمله ما دفعني إلى شراء الكتاب، مع أن الكتاب لم يعجبني و هذا واضح بما أني قيمته بنجمتين فقط، إلا أني لست نادمة على شراءه، كباحثة و أخصائية في علم الاجتماع العائلة و الطفولة و الرعاية الاجتماعية، و كمهتمة بمجال علم النفس و كذا تحليل الحالات الإجتماعية، أعترف أني استمتعت نوعا ما بتحليل محتوى الكتاب.
الكتاب يتحدث عن يوميات خريج جامعة يواجه البطالة، و عن عائلته التي لم تعد تكن له أي احترام كونه مجرد عالة عليهم يأكل و ينام، و يمضي يومه جالسا في المقهى مع أصدقاءه البطالين أيضا يتقاسمون فنجان قهوة واحد، و من حين لآخر يشارك في إحدى مسابقات التوظيف كجهد منه للحصول على وظيفة، و إن لم يكن في المقهى فهو جالس تحت شجرة من أصدقاءه و هكذا.. شخصيا لا أحبذ من يختار لنفسه العيش بهذه الطريقة، فمن الواضح أنها لن تأتي بأي ثمار، لا أنتقد الكاتب، فهو واحد من عدة أفراد من هذا المجتمع الذين يعيشون بهذه الطريقة، يلومون الدولة و البلد و لا يحاولون جاهدين، مجرد رأي.. لكن أليس من الأجدر النهوض باكرا و ممارسة الرياضة مثلا؟ بدلا من النوم إلى غاية الظهيرة؟ ... مجمل الأشخاص الذين قاموا بقراءة الكتاب (أو نصف الكتاب) مجملهم أخبروني أنه كتاب ممل، و يحمل كمية هائلة من السلبية و أنهم توقفوا عن قراءته بعد بضع صفحات.. إضافة إلى هذا و ذاك أجد أن عنوان الكتاب لا علاقة له بمحتواه، عندما لمحت الكتاب في رف تلك المكتبة اعتقدت أنه يتحدث ربما عن شاب بسيط يرغب في خطبة فتاة أحبها و لكن والدها أو عائلتها رفضوه بسبب كونه بدون عمل و بيت.. هذا ما كنت أعتقده حول محتوى الكتاب، لو ذكر الكاتب قصة مماثلة لكان العنوان أنسب... ربما استعمل العنوان من أجل جذب القراء، من يدري... لا أود قول المزيد، فتحليلي الشخصي طويل معقد كونه يمس عدة جوانب كحالة البلاد و طريقة تفكير الشباب الجزائري و تذمرهم المستمر...
أخيرا أود أن أذكر أن لغة الكتاب جميلة جدا، كما أن الصفحات الخمس الأخيرة كانت أفضل بكثير كونه تحمل أفكارا إيجابية وكأن من كتبها كان شخصا آخر و ليس الكاتب نفسه، في كل الأحوال أتمنى للكاتب كل التوفيق.
Profile Image for Oussama Hammouche.
32 reviews
June 10, 2022
الرواية تعبر عن واقعنا وتحكي كل ما أراه في الشباب اليوم واقع لم أعشه شخصيا ولكن عاشه اخي وابن الحي وصديق لي
نبعتني الرواية للنعمة التي أنا فيها اعجبتني الومضات في اخر كل فصل
لم احب فيها اصرار الراوي علىان الوضيفة هي الملاذ الذي يبحث عنه الشاب كان الاولى ان يبحث عن مصادر دخل اخرى عن مشروع شخصي تجارة صغير
اذا كان الشاب متعلم ومتخرج من الجامعة ليس احباريا ان يجري وراء الوضيفة فقط
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.