منذ أن أعلن سمو الأمير محمد بن سلمان مكافحة الصحوة، التي تمكنت من المجتمع منذ عام 1979م، وتدمير أي مصدر من مصادر التطرف في السعودية، خفتت أضواء الصحوبين، سواء كانوا رموزا أو أتباعا. واختفت أصواتهم عن الساحة والمنابر التي اعتلوها على مدار 40 عاما، وظن معظم الناس (وما زالوا يظنون) أين الصحوة انتهت واندثرت؛ ولكن في الحقيقة أن ظنهم كان أبعد ما يكون عن الصواب. لم تنتبه الصحوة؛ بل اتخذت وضعية الخلايا النائمة، التي تنتظر أي فرصة لتستعيد نشاطها من جديد، وتعود الفرض سيطرتها على المجتمع. وقد كانت جائحة كورونا فرصة مثالية لظهورها من جديد على الساحة، ولكن ...