رواية ولد فاطمة سببت لي صدمة عندما قرأتها، لست من محبي الروايات الاجتماعية وبالخصوص روايات اليافعين ولكنني وجدت نفسي اقرأ هذه الرواية ولا أتركها حتى انتهي منها ثم أعيد قرائتها مرة أخرى كتابة رواية لليافعين قد تكون من أصعب الروايات التي يتصدى لكتابتها أي روائي لأنها تحتاج إلى كم هائل من الاطلاع والتجربة الخاصة بقضايا هذه الفئة من المجتمع، كما أن هذه القضايا لليافعين معقدة جدًا تحتاج إلى متخصص وعندما عرفت بأن الاستاذ جاسم العمران من دارسي علم النفس عرفت بأنه يكتب عن دراسة ودراية رواية مليئة بالعواطف والواقعية حاول الاستاذ جاسم أن يبسطها لليافعين واهاليهم، فهو لم يكتب لليافع فقد و~إنما كتب لأهل اليافع حتى تغطي فائدتها أكبر عدد من المجتمع، فهذه رواية ليست وعضية ولكنها أفضل من ذلك فهي تستخدم التجربة والعلم من أجل توصيل وتشخيص الحالات التي تمس اليافعين كالتنمر وعدم فهم الأهل لمشاكل اليافع أذهلني الاستاذ جاسم كون هذه الرواية أول رواية يكتبها وأنا في اشتياق لقراءة روايته القادمة
كن حذرًا فقد تسرقك هذه الرواية عن محيط حتى بعد أن تنتهي من قرائتها، فاسلوبها سلس مبسط قوي المعاني غني بالعواطف والمشاعر انصح كل أب وأم بقرائتها كما أنصحهم بتقديمها لابنائهم وبناتهم لقرائتها حتى تتم الفائدة من وراء أهدافها القيمة
تحكي رواية "ولد فاطمة" عن واقع الكثير من الأمهات والأطفال. ولد فاطمة طفل محدود المقدرات، والدته تقسو عليه باعتقادها وإيمانها التام أن هذا في مصلحة ولدها. تستمر معاناة ابنها ويصل إلى مرحلة اليأس من أن يحس والداه بمعاناته. هل سيستدركان خطأهما قبل فوات الأوان؟
وأنت تقرأ هذا الكتاب، قد تأخذك ذاكرتك إلى يومٍ من أيام المدرسة عندما كنت تتنمر على طفل، حالته أشبه بحالة "ولد فاطمة" أو قد تأخُذُكِ ذاكِرتُكِ إلى لحظة كنتِ فيها تتصرفين "كَـفاطمة"، في تلك اللحظات لم نكن ندرك مايدور حولنا ولكن لو أخذنا القليل من الوقت والملاحظة، لتغير الحال كثيراً.
الرواية تحكي معاناة مجتمع في الأغلاط التي نقوم بها ظناً منا بأنها الصح وفي المقابل، ترينا كيف نصحح أخطائنا.
**للتنبيه؛ الرواية مبكية جداً ولكن نهايتها تستحق القراءة!
رواية ولد فاطمة للكاتب جاسم العمران . ... هذه الرواية هي واقع أليم الذي اعتقد أن كثيرا من العائلات يعاني منه ، أخطاء تربية مثل : العنف - سواء كان لفظيا أو جسديا - ، التنمر ، الكلمات السامة التي تهدم شخصية الطفل و تضعف ثقته بنفسه ، و تأثير كل هذا عليه نفسيا و جسديا ، و كل هذا تحت بند " من أجل مصلحتك " . ... يشرح الكاتب كل هذا بطريقة سهلة و بسيطة و سلسة جدا ، مما جعلني انهي هذه الرواية في ساعتين تقريبا ، و لم ينسى الكتاب مشاركة الحلول بطريقة مبسطة كذلك . ... في هذه الرواية ستعيش مع ولد فاطمة " يوسف " و معاناته بداية من طفولته حتى كبره . ... اقتباس أعجبني :" للأسف ! أحياناً لا ننتبه إلى معاناة و احتياجات أبنائنا بحجة أنهم لا يعرفون مصلحتهم ، و نقيس الأمر على أنفسنا و مدى قدرتنا على التحمل ، و ليس قدرة أبنائنا ". #تمت .
لكل عمل روائي عدة زوايا يمكن النظر له من خلالها، فهناك اللغة وهناك الأسلوب السردي، وهناك الفكرة، النهاية، الحبكة، اللغة ...إلخ إلى الآن لم أجد ولا أعتقد بأني سأجد تلك الرواية التي فاقت التوقعات في كل جوانبها وزوايها، ولا حتى هذه الرواية لكن هناك رواية قد تفوق التوقعات كثير في هذه الزاوية أو تلك، وهذه إحداها
لماذا الخمس نجوم؟ لأني ومنذ فترة وبعد مئات الروايات التي قرأت، لم أجد رواية وقد حركت مشاعري كما فعلت هذه الرواية، لأني لم أجد رواية وقد نقشت في قلبي ووعيي كما نقشت هذه الرواية
وكونها العمل الأول للكاتب فلابد من الوقوف ورفع القبعة له بسبب هذا الانجاز
#ولد_فاطمة #جاسم_العمران #دار_بوك_لاند_للنشر_والتوزيع ١٤٥ صفحة #رواية_واقعية . اقتباس: "للأسف! أحيانًا لا ننتبه إلى معاناة واحتياجات أبنائنا بحجة أنهم لا يعرفون مصلحتهم، ونقيس الأمر على أنفسنا ومدى قدرتنا على التحمل، وليس قدرة أبنائنا" . -اختيار الكاتب للعنوان موفق جدًا.. وسنعرف من هو (ولد فاطمة) ولماذا اختار الكاتب هذا العنوان👍. . النبذة: "فاطمة" كانت هي الوحيدة التي تعرف مصلحة ابنها "يوسف" وترى أن حلولها فقط هي المناسبة له.. كانت تعتقد بأنها تسير في الطريق الصحيح .. وبأن كل ماكان يُقال عن إبنها هو مجرد كلام لا صحة له ولا أساس.. . "يوسف" طفل محدود القدرات والدته تقسو عليه باعتقادها وإيمانها التام أن هذا في مصلحته… لكنه كان مجرد طفل (لا يهمه سوى رضى والدته عنه وحبها) والطفل بفطرته يحتاج إلى الإحساس بالحب من قبل والدته وعائلته.. وهذا هو أقصى مايتمناه منهم (حبه، تفهمه واحتوائه)… . -تتفاقم الضغوط إلى الحد الذي تخرج فيه الأمور عن السيطرة.. فهل ستفقد "فاطمة" بجهلها إبنها "يوسف"؟ أم ستواجه كبريائها وتدرك فداحة ما اقترفته بحق إبنها؟ . رأيي الشخصي: -هكذا عبّر الكاتب عن رؤيته للحياة المعاصرة .. وهكذا قد برع في رسم لوحة ملونة بألوان الواقع ومواجهته ممزوجةً بصوت الأمومة وصوت الطفولة.. بين مايريده منا أبائنا وبين مايريده أولادنا منا.. وبين مانريده نحن من آبائنا ومانريده من أبنائنا .. هذا الصراع القائم في مختلف الأجيال وعلى مر الأزمنة وتوالي السنين.. صراع يحتاج إلى الكثير من التوعية والتثقيف.. ويحتاج إلى إلتفاتة نوعية تنبيهية واقعية.. بأساليب تربوية حديثة مع مساندة الجهات المختصة.. . -وهذا ما قام الكاتب بالحديث عنه.. هنا في هذه الرحلة التي تركز على الأبعاد النفسية والاجتماعية والوجدانية للأطفال.. رحلة متكاملة بدأت بمشكلة بسيطة إلى أن تفاقمت وأصبح لابد للجميع من اتخاذ قرارات إنقاذية لإعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي.. هنا الكاتب تناول قضية حساسة جدًا في مجتمعاتنا العربية ونقيس عليها ومن خلالها (تربية الأبناء) مايعانيه الآباء في سبيل التربية الصالحة.. ومايواجهه الأبناء في مرحلة التربية وصقل الشخصية وبناء الأساسات السليمة… بين ظنوننا عنهم وظنونهم عنا.. وأمانينا فيهم وأمانيهم فينا.. في إتجاه جديد معاضر للتربية الاجتماعية والمدرسية.. . -وبيّن مصير الإختلافات الغير معهودة وأهمية القرارات المصيرية .. وكشف مساوئ التربية المتزمتة والمتشددة والعقليات التقليدية الكلاسيكية المتخلّفة.. وبيّن أثر الضغط الذي يولّد الإنفجار.. وأثر تجاهل صوت الحقيقة والمكابرة والاعتقاد والتمسّك بالرأي الخطأ .. فالضغط لا يتحمله الكبير منا فكيف لطفلٍ صغير تحمّله!!؟؟ . . -(الكبرياء الغير مبرر، العصبية والحدية، افراغ الغضب على الأبناء والأزواج ،التنمر، التوعية والتثقيف، الهوايات، الإصفاء والإحتواء، النجاح والثقة بالنفس، التربية والتعليم، التكامل المجتمعي ، تقبّل الإختلاف.. كلها إن تفاقمت كانت كالشرار المتطاير لإشعال كوارث مجتمعية ونفسية لا حد لها.. وهذا ما برع الكاتب في الحديث عنه من خلال قصة الطفل "يوسف".. . -كان للرواية صوتان.. صوت مانريده ومانرغب به نحن منهم.. وصوت مايريدونها منا ومايرغبون به.. صوت التربية وصوت الطفولة.. صوت الأباء وصوت الأبناء.. فالتربية لا تقع على عاتق الوالدين فقط بل هي عملية مشتركة من قبل عدة أطراف .. وهنا سنرى تأثير كل طرف في هذه العملية البنائية والتربوية سواء كان (الأهل، المعلم، الطفل بذاته…).. سنرى الفوارق التي لا بد وأن يكون لها مكان لتقبّلها.. وأننا كلنا مسؤولين.. ولكل فرد منا مهمة وواجب ومسؤولية يجب علينا إتمامها بأكمل وجه.. حتى لو لم نستطع وحتى ولو لجأنا إلى مختص أو طلبنا مساعدة الآخرين أو من يملك خبرة.. . -استخدم الكاتب الاسلوب الواقعي الناقد .. فقد نقد العديد من المفاهيم والاعتقادات والسلوكيات المغلوطة السائدة في مجتمعنا العربي بصيغة صريحة ومباشرة وواقعية ومنبهة لكثير من الغافلين والمتجاهلين.. في مسار واضح ومحسوم بلا أي تداخلات سردية غير ضرورية.. . -قام الكاتب بطرح المشكلة وصنع لها قالب درامي مؤثر وناقشها من جميع نواحيها بشخصيات رئيسية وُضعت في مكانها الصحيح .. فهو لم يطرح المشكلة وحسب بل طرح لها علاجات وطرق فعّالة صحيحة لمواجهتها ولصنع جيل واعي غير متزمّت .. جيل آبائه وأبنائه متجانسين ومتكاملين بعيدًا عن السلوكيات التربوية المتشددة.. وكأنه بذلك يساعد من يعاني مثل تلك المشاكل.. وكأنه يربت على قلوب من أتعبته تلك المشاكل ويظن بأنه الوحيد الذي يعاني منها.. ويحمل هم كلام الناس وماسيقولونه وكيف سيحكمون..!! . -وضع الكاتب عدة رسائل للقارئ المربي والقارئ المهتم بمثل هذه القضايا وذكر العديد من الأساليب التربوية:( النضج, الإحتواء, التعليم, الحب, الإصغاء…) وتأثير تطبيقها وعدمه..وذكر الأخطاء التربوية التي يقع فيها الآباء بقصد أو بدون قصد:( القسوة، الصراخ، الضرب، المقارنة، التفضيل، الحرمان، النبذ…وغيرها) وتأثيرها على المدى القريب والبعيد على شخصية الطفل والتأثير الممتد على العائلة والمجتمع بأكمله .. . -بالنسبة للشخصيات فقد ظهرت أهمية المنظومات وتكاملها وأعني هنا بأن الكاتب قد أعاد تفكيك (المنظومة الأسرية والمنظومة المدرسية والمنظومة المجتمعية يعني (المجتمع، المدرسة والمعلمين، الأم والأب، العائلة، البيئة..) من خلال الشخصيات والتي قد تجسّدت من خلالها العديد من القضايا.. فكل قضية تم تناولها هنا كانت معكوسة من خلال شخصيةٍ ما: -فقد كانت شخصية "يوسف" تجسيد واقعي لمشاعر أبنائنا وأفكارهم ومايحتاجونه مننا نحن أهاليهم والمشاكل التي يواجهونا في مرحلتهم لاكتشاف ذاتهم والعالم من حولهم.. -شخصية "فاطمة" جسّدت دور الأم التي تعتقد بأنها تُحسن صنعًا بأساليبها التربوية وكبريائها الذي يمنعها من مواجهة الحقيقة وتقبلها وتقبّل المساعدة من الآخرين في تربية الأبناء سوا كان (زوج، أخ، مختص، معلم، طبيب…).. ودور الزوجة التي بعصبيتها وحديتها فقدت إطمئنان عائلتها وزوجها.. (والشخصية التي تخاف على مكانتها الاجتماعية وتخاف من كلام الناس وماذا يقولون؟؟!!).. شخصية الأم التي تخاف من الفشل ويلاحقها كابوس التربية المثالية.. -شخصية "أحمد" زوج كغالبية الأزواج الذين يهربون من مشاكل البيت إلى الديوانية ويلقون بكامل المسؤولية على تلك الزوجة التي تقوم بجميع الأدوار. -شخصية "مريم" الخالة الطيبة الحنونة التي تحب أبناء أختها وتكون السند والداعم المؤثر للعائلة. -شخصية المعلم "بدر" و المعلم "خالد" كانا نموذجين للمعلّمين الأكفاء فنحن بحاجة لمعلّمين إنسانيون يحنون على الطلّاب وكأنهم أبنائهم (يراعونهم ويصغون إليهم ويحسنون تعليمهم ويتقبلون إختلاف مستوياتهم العقلية والنفسية ومهاراتهم..) -أحببت وجود شخصية "حنان" وإبنتها "نور" وجودهم أعطى للرواية دافع خفي وجميل. . -الاعتراف بالحقيقة ومواجهة المشكلة والاعتراف بها بدلًا من الهرب والمكابرة.. فقد تتفاقم المشكلة إلى الحد الذي نفقد فيه السيطرة ويحدث مالا يُحمد عقباه.. على الآباء أن يكونوا مصدر الأمان والإحتواء والتقبّل.. وعلينا أن نرضى بما قسه الله وكتبه علينا.. وأن لانستسلم عند أول مشكلة … وغيرها من الدروس التي سنستنتجها من هذه الرواية المؤثرة.. . -باسلوب الكاتب السلس والبسيط المفعم بالمشاعر الصادقة استطاع رسم أحداث مؤثرة.. فحقيقةً قد بكيت خصوصًا في المقاطع التي كان يسرد فيها يوسف مواجعه ببراءته (طفولته ووجعه وآلمه آلمني.. وكذلك مشاعر أمه وخوفها عليه).. فقد وضعنا الكاتب بين النارين (وهذه مشاعر لن يفهمها إلا الوالدين). . -الرواية مناسبة لكل أم وأب ومعلم ومربي.. مناسبة لمحبي الروايت التي تتناول القضايا الاجتماعية وتعالجها.. ومناسبة للعوائل التي تحتضن أبناء من فئة (بطيئي التعلم أو من يعانون من إعاقة ذهنية أو توحد..) فهنا قد شعرت بأن الكاتب يقول (نحن هنا معكم ومن أجلكم).. لستم وحدكم فلا تقلقوا..فهذه الرواية هي صرخة في وجه كل ماينتهك بهاء عالم الأطفال ويزعزع برائتهم.. هي نداء لنا وللجميع لعلّنا نستجيب!! . -شكر خاص وكبير لعمي أبو محمد @على ثقته برأيي وعلى هذا الإهداء الجميل.. تشرّفت بقراءة هذا العمل وسعيدة جدًا به فهو عمل يستحق أن نرفع القبعة له إحترامًا وتقديرًا.. أستاذي أبدعت بمعنى الكلمة شكرًا لكلماتك التي كتبتها هنا فهي صرخة دفاع عن كل شخص منبوذ ومختلف ولا يقدّر أحد تميزه بسبب نقصه الذي لا يد له فيه.. شكرًا لهذا الاحتواء ولهذا الحب.. فأنت مثال عظيم وكبير لنا بحبك وكرمك (كأب) ورفيق ومساند.. هنيئًا لنا بك 💐💜 ومبارك إنجازك الأول . -عمل بسيط وعميق.. يستحق القراءة💜. .
#مراجعه —————————————————- اسم الكتاب : #ولد_فاطمة اسم الكاتب : #جاسم_العمران عدد الصفحات : 144 صفحة تصنيف الكتاب: #رواية_اجتماعية دار النشر : #بوك_لاند_للنشر_والتوزيع رقم الطبعه : الثالثة اريخ الاصدار : 2022 ————————————————— نبذه عن الكتاب :
سلط الكاتب في روايته عن فئة حساسة في المجتمع وهي فئة صعوبات التعلم . لماذا حساسه ؟ لطالما تهرب الكثير عنها ، خجلوا منها ، أهملوها ، خبأوها عن أعين الناس ، تنمروا عليها وتركوهم تائهين منغلقين منعزلين مكتئبين . أبحر الكاتب في عمق وجدان أبطال روايته فكشف لنا سراديب نفوسهم المعتمة ، تعمق في أفكارهم ومفاهيمهم وقناعتهم وخصص العقلية الأسرية المتزمته بأسلوب ناقد ووصريح وفاضح . يوسف محور الحكايه طفل عانى من قساوة تعامل والدته ونعوتها له وتنمرها ويصل الامر هنا كانت تميز أخوته عنه حتى أنه كان يسألها لماذا لا تحبينني يأمي ؟ ما أقسى السؤال عندما أتى من عمق غبطه وألم يصرخ في داخله . كانت تقول له انها تحبه ولكنها تقسوا عليه بعض الاحيان لان هذا في مصلحته . لم يقتنع حينها لانه يرى تعاملها معه ومع اخوته وكم يطول الفرق . لم يكفيه تنمر والدته الذي هو أمر عانى مثيل الأمر في المدرسة تنمر من الطلبه والمدرسين . حين أكتشفت احدى مدرساته عن معاناته وانه يعاني من صعوبة في التعلم وانه يجهد نفسه كثير في حفظ دروسه دون فهمها وهذا ما أثر عن درجاته في المدرسة ويجب الاسراع في احتواء يوسف لكن والدته أبت أن تستسلم لهذا الأمر وأن تقبل بواقع ابنها ، ألقت جميع اللوم على الكادر التدريسي وانهم لا بجيدون عملهم وأن ابنها طفل طبيعي كباقي الطلاب ولا يجب أن يدخل مركز لاحتياجات الخاصه . كان بنظرها هذا مخجل ، كيف سيرون الناس ابنها وما سيقولون ؟ يوسف الذي كان ضحية قراراتها ومواقفها ، وقف بينهم حتى وصلت الى إلحاق الضرر به بعدها تستوعب والدته فداحت ما قامت به في حق ابنها يوسف ..
ماذا حصل ؟ ماهي النهاية ؟ اترك قراءتكم لهذا العمل لتكشف ما بقي من تفاصيل . ————————————————— رأيي الشخصي : عمل روائي فريد من نوعه ، كم أحب قراءة المواضيع التي تحاشى الناس عن ذكرها او الخجل منها . أحيي جرأت الكاتب في طرحها ونقدها وفضح أمور كثيره . أسلوب سلس ورائع غير مجهد ولا مستصعب . ركز الكاتب على قضيته ولمها بشكل جبار ، وصف جميع جوانبها بدون مبالغه او تستر . شرحها ونقدها واعطى حلول لها . تفرد وتميز في طرحه خصوصا في هذا النوع من الروايات . لا يجعلك تنفر من حزنك وتعاطفك مع يوسف وهذا دليل اخر لنجاح الكاتب على نقل مشاعر ابطاله للقارئ .
اولاً احب اشكر الكاتب على طرح هذا الموضوع بطريقة جدا رائعة وواضحة، فكثير منا يجهل المعاناة والصعوبات الي يمر فيها الاطفال ذو صعوبات وبطء التعلم، وبقراءة الرواية استطعت رؤية الصورة كاملة من جميع الجهات (الطفل يوسف- امه فاطمة- والده احمد- معلمينه فالمدرسة- خالته مريم)، غير ذلك مشاعر يوسف كانت واضحة وحقيقيه ومؤثرة للغايه جعلتني اعيش الاحداث بعينه وقلبه، حتى انني شعرت بقليل من الاسف على حال والدته ورغم غضبي الشديد من تصرفاتها الا ان دوافعها ومشاعرها كانت واضحة وكيف ان من حبنا الشديد لاطفالنا قد ندمر حياتهم دون علم منا،، كتاب رائع ومؤثر ولامس واقع يعيشه غيرنا بطريقه سلسلة وممتعة وجميلة جدا👍🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻
هذا التقييم لا يأخذه الكثير من الروائيين الجدد، ولكنك تستحق هذا التقييم وبجدارة.رواية رائعة بالنسبة لروائي جديد خطا خطوته في عالم الروايات انا لا احب الروايات الاجتماعية بسبب الملل الذي يحتويها ، ولكن هذه الرواية مختلفة تماما عن باقي الروايات ، اول مرة اقرأ رواية اجتماعية ويكون بها بعض اللحظات التي تعطيها الحياة . لكن يوجد بعض الاخطاء انا لم احب ان يكررها الكاتب. يوجد بعض الجمل مكررة بدون سبب ، كما ان يوجد بعض الجمل تفصلك عن الرواية ، وبعض الاخطاء يمكن ان يقع بها من خاض تجربته الاولى ولكن اكرر روايتك اسطورية وستحقق نجاح كبير في المستقبل انصح الجميع بقرائتها لانها تستحق ولكل كارهي الروايات الاجتماعية ، هذه الرواية ندمتم لو لم تقرؤاها. من صديقك مروان عمرو
عدد الصفحات : ١٤٥ صفحة نوع الكتاب : دراما لهجة سرد الكتاب :الفصحى
نبذة عن الكتاب : تدور أحداث الرواية عن يوسف الذي يعاني من التنمر حتى من اقرب الناس له ، امه التي لا تسمع إلا كلام نفسها ولا تتقبل النصيحة من اي احد ولكن هل ستكون نهاية هذه المكابرة خيرا !؟
الرواية جمممميلة وحرفيا لامست مشاعري وخلت دموعي تنزل ، اني احس بمشاعر البطل وتهزني شخصيا هذا شي قليل ما يقدر عليه احد ، الفكرة مو جديدة لكن اسلوب الكاتب كان هو عامل النجاح لهذه الرواية ، حبيتها و خلصتها في جلسة وحدة
رواية تستحق وبجدارة 5 نجوم سلط الكاتب في روايته على فئة صعويات التعلم في المجتمع وقلما تجد كاتب يكتب عنهم رواية رائعة وسلسة تسرقك مما حولك لم استطع ترك صفحاتها قبل ان انهيها بجلسة واحد كل التقدير والتوفيق للكاتب جاسم العمران وبإنتظار الجديد له.
ولد فاطمة رواية فريدة من نوعها ناقشت موضوع حساس بطريقة روائية سلسة تجعلك ترتبط بالشخصيات وتشعر بألمها , خصوصا إن القصة واقعية ..كما أنها وفي طياتها تضمنت مغلوطات مجتمعية تؤذي بعض أفرادها ..مؤلمة في حبكتها لكن نهايتها تستحق
اذا اصر الوالدين وكان رأيهم خطأ في نوعية المشكلة التي يعاني منها الاولاد وخاصة اذا كانوا احتياجات خاصة . هذه الرواية تمثل الأم المصره على الخطأ وهو ان ولدها يحتاج تعليم خاص يناسب حالته ولكنها تصر على انه سليم خوفا من الناس ومن كلامهم وهذا يدمر ولا يبني ولكن نهاية جميلة للرواية
وِلد فاطمة.. .. رواية اجتماعية بأحداث حقيقية.. .. للكاتب: جاسم العمران.. .. الصفحات: 144 .. تبحرُ الرواية في البُعدِ الوجداني للإنسان والاجتماعي النفسي للطفل..أضاء الكاتب فيها السَّراديب المُعتمة لأبطال روايته..وكشفها من الداخل..وفضح العقلية الأسرية المتزمِّتة بأسلوب واقعي ناقد للمفاهيم و للرؤى المغلوطة التي تسودُ مجتمعاتنا العربية و المنظومة الأسرية فيها.. عبَّر من خلالها عن رؤيته للحياة المعاصرة بكلِّ تشابُكاتها و قدم علاجات ناجعة بأسلوب سلس و مشوق مفعم بالمشاعر الصادقة.. .. بطلنا الصغير يوسف ولد فاطمة الولد الوسط في العائلة يكبره وليد و تصغره ليان (أخوته) يتم الاتصال لفاطمة من قبل المدرسة التي يدرس فيها يوسف مرحلته الابتدائية و تُصدم بالحديث الذي يقال لها عن ابنها الذي يعاني بطء في التعلم.. علما بأنه من جهة ثانية يعاني من التنمر و كانت له أسبابه في دخوله شجار مع أحد الطلاب.. .. ومن هنا تبدأ أحداث الرواية.. .. رضا الوالدين حق علينا و نحن مطأطئين الرؤوس مهما كانوا هم..ولكن ما ذكره الكاتب في الرواية التي لا أملك شعور يوصف ما بداخلي غير أنها محركة للمشاعر بطريقة جعلتني أرى ما قرأته و كأنه يحدث أمامي..سؤالي للآباء و الأمهات ماذا عن رضا الابناء صحيح بأن رضاكم أولى بعشرات المليون المرات لكن ماذا عنهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .. شكراً لك أستاذ جاسم على هذا المحتوى الرائع و اهدائك لي إصدارك الأول..حقيقة رواية جميلة جداً وصدقت حين ذكرت بأنها تحرك المشاعر لانها حركت حواسي و فكري كله فعلاً اخترتها في وقت مناسب جداً و كانت أحلى رفيقة درب في الطائرة..شكراً من القلب👏🏻👏🏻👏🏻 .. تقييمي:⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️ .. اقتباس: .. أحياناً لا ننتبه إلى معاناة و احتياجات أبنائنا بحجة أنهم لا يعرفون مصلحتهم و نقيس الأمر على أنفسنا و مدى قدرتنا على التحمل..وليس قدرة أبنائنا.. .. ليس كل ما نريده و نسعى إليه كفيلاً بإسعادنا فالراحة النفسية تساوي كنوز الدنيا.. .. "عند القراءة، نحن نرسو في مكان آخر، وهذا يعني في بلد و زمان و مكان لا نعرفه بعد"📖📚
عنوان الكتاب : ولد فاطمة اسم المؤلف : جاسم العمران عدد الصفحات : ١٤٥ صفحة المجال (التصنيف) : رواية دار النشر : بوك لاند للنشر والتوزيع
نبذة : رواية تتحدث عن مشكلة يتعرض لها الطفل يوسف فيتضح أنه مختلفٌ عن زملائه ، يتم اكتشاف هذا الاختلاف من قبل معلماته بالمرحلة الابتدائية ويتم عقد اجتماع مع الأم (فاطمة) لمناقشتها وعرض الحلول المناسبة لمساعدة يوسف لمعالجة هذا الاختلاف، ولكن كبرياء فاطمة أعماها من أن تنظر إلى مصلحة ولدها يوسف حتى لا يقال بأن "ولد فاطمة" أقل شأنًا من غيره.
ما هو سر ولد فاطمة؟ وما هي الاختلاف الذي ميّز يوسف عن زملائه؟ ماهو الحل؟ وكيف ستكون نهاية يوسف؟!
الرأي الشخصي: حقيقة أبدع الكاتب في تجسيد مشاكل تواجهها أغلب المدارس وهي مشاكل انتشرت بشكل سريع وواسع كالتوحد ، و البطىء في التعلم و بطىء الإدراك وقلة الفهم ومشاكل الحفظ و التنمر. جسد الكاتب جميع هذه المشاكل في صفحات روايته ، عرض لنا الكاتب أيضًا مشكلة اجتماعية نجدها في أغلب المجتمعات وهي العقلية الأسرية المتزمتة التي ترى بأنها تعرف مصلحة أبنائها اكثر منهم فيبدأون بفرض شخصيتهم على أبنائهم وقد يؤول ذلك إلى الضرب و التعنيف و الضغط على الطفل دون مراعاة احتياجات هذا الطفل الذي لا زالت أنامله ناعمة. لغة الكاتب بسيطة وليست معقدة كما أن الرواية سلسلة جدا و أحداثها سريعة وقد أنهيتها في جلسة واحدة والتهمتها لأنني أعجبت بأحداثها. الجميل في الرواية أنها جاءت مليئة بالحوارات و وصف للمواقف.
اعجبني موقف المعلم في الرواية. كوني معلمة فقد وجدت الرواية تعكس جزءًا كبيرًا من عملي و حقيقةً يواجهها أغلب المعلمون في المدارس.
شكرا لك أستاذ جاسم على هذا العمل الإنساني الجميل الذي يلامس أرض الواقع و يعكس اكثر من ظاهرة إنسانية واجتماعية ونفسية.
الرواية مُتعِبة.. حينما تُرهَق الأمُ فاطمةُ وهي تربي ابنها بكل هذا الاهتمام المبالغ فيه، فتنسى نفسها وتستنزف طاقتها؛ يُرهق معها القارئ.. وحينما يُرهَق الولدُ يوسفُ وهو يُضغط عليه كي يتعلم ويدرس ويتم التفرقة بينه وبين أخويه ويُحرم من أبسط احتياجاته الطفولية؛ يُرهق القارئ معه كذلك.
تسلِّط الرواية الضوء على حالة متفشية مع أولياء الأمور، ممن لا نشكك على حبهم لأبنائهم، لكنَّ التعبير عن هذا الحب تحكمه أمور خارجية تجعلهم يُفسدون من حال أبنائهم أكثر مما يُصلحون، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، كفاطمة التي بنت شكل يوسف الخارجي أمام المجتمع، لكنها هدمت الكثير من بنيانه الداخلي، فتشوهت نفسه، وكأحمد الذي بقي على الحياد في سلبيةٍ لا يتدخل في طريقة تربية زوجته لأبنائه.. هنا الأعمال لا تُقاس بالنيات، إنما بنتائجها التي كثيراً ما تَصدم وتَهدم، ثم لا فائدة من الندم.
هناك لحظاتٌ في الرواية آلمني قلبي فيها.. لعل يوسف شخصيةٌ خيالية، لكنني أعلم أن حالته حقيقية، وأن هنالك الكثير ممن يعانون ما يعاني.. ضحايا التربية الخاطئة والمواهب الضائعة تتكرر كثيراً، فنفقد نوابغ رائعين بسبب سوءٍ في التربية وسوءٍ في الاهتمام.. هنا يمكننا أن نؤكد فعلاً المقولةَ التي تقول إنَّ من الحب ما قتل.
ميزة الرواية أنها لا تسير على رتم واحد، الأحداث متجددة بين كل فصلٍ وفصل، فلا يشعر القارئ بالملل.. رواية بسيطةٌ في حجمها، سلسةٌ في لغتها، لكنها قويةٌ في معناها، صادمةٌ في رسالتها، صعبةُ الهضمِ في ألمها، ولا عزاء لنا في نهايتها مهما كانت تحاول تلطيف الجو على القارئ.
السطران الأخيران أضحكاني.. إذن حتى فاطمة لديها بعض الصعوبات، ليس ولدها فقط.
كنت فالبداية إعتقدت بأن الرواية ككل الروايات ربما قصة حب أقرأها وأنا أهنأ بكوب قهوة لأرسم البسمة على تفاصيل يومي ، ولكن ولد فاطمة إستدرجني بشكل مريب الى دائرة الحزن والقلق والقهر ،، هذة الرواية كالعاصفة في غير أوانها ، ربما لم ترصدها الأرصاد الجوية لأنها فجأة إقتلعت كل الأبواب الموصدة بمجتمعاتنا العربية لتعري ستار الوجاهة والتموضع وأخرجت أصعب وأحرج مخاوفها ، بكل بساطة تمكن الكاتب من إستدراجنا ليضعنا في دائرة مسورة بالمرايا ، مرايا تعكس عيوبنا بشكل مؤلم لا يمكن لأعيننا أن تتفاداه ، مرايا تخجلك بحقيقتك وتعرفك على نفسك بطريقة لم تتمناها ، فكم من فاطمة بهذا العالم وكم من يوسف وكم من بؤس يعاش مع الجهل ، بالوقت الذي ينغمس فيه العالم بمساحيق التجميل لأخفاء العيوب تأتي هذة الرواية والله ك كاميرا الهوية الوطنية تصفعك بالحقائق ، أبكتني ، آلمتني ، قهرتني ،، تمنيت في عدة مواقف لو أن فاطمة أمامي لكنت جلدتها مليون جلدة ، الرواية تأهيل لكل أم لتكون أماً ، كلنا نعلم بأن هناك فاطمة في كل بيت ولكننا لا نريد يوسف في أي بيت أرجوكم ،، * السرد وطريقة التسلسل والتفاصيل والفكرة تمكن الكاتب جاسم العمران من تقديمها بشكل رائع وجميل ، وأتمنى لكل أم أن تقرأ الكتاب لأنه كتاب يغير الكثير وينشط العقل الباطن لها
رواية إنسانية تاخذنا لبُعد تربوي تم التغاضي عنه ونسيانه مع توفر وتواجد العديد من الحالات المشابهة له ولكن لا توجد قوانين تحمي وتحافظ عليهم،، تدور أحداثها حول الطفل يوسف الذي صنف بحسب اختبار ويكسلر لذكاء الاطفال من فئة بطيئي التعلم بالرغم من الدرجة التي حصل عليها إلا ان تكبر وغرور والدته وخوفها من معايرتها ب ( ولد فاطمة) جعلها رافضة بالنتيجة الحاصل عليها، فلجأت لقسوة ، الضرب ،الصراخ ، العصبية و الضغط في تعامل معه لرفعه مستواه الدراسي فحرمته من ابسط حقوقه كطفل.استطاع اجتياز الصف الخامس والسادس و السابع بصعوبة و اصبح طفل انطوائي محب للعزلة ، تحولت إجازاته الصيفية لدورس تقوية و تدريبات لتقوية وتنمية المهارات ويومان لتدريب هوايته الوحيدة الرسم . بسبب الضغط النفسي ، والجسدي، الذهني و الحرمان العاطفي من أم ل أبنها، انهار يوسف وفي حالة غصب وحزن و يأس قام بأذية نفسه لدرجة إسعافه لمستشفى بحالة طوارىء ،هنا ادركت الام فداحة غلطتها و سوء تفكرها و تصرفها وما آلت إليه بصحة أبنها فقامت بتصليح الخطا واحتضان ابنها وتنشأته بصورة سليمة ،، حبكة الرواية جميلة و لامستني، اسلوب الكاتب جميل وسلس ولغة المستخدمة بسيطة.
الرواية اهداها لي الكاتب في معرض الشارقة للكتاب ووعدت الكاتب بقراتها بمجرد الانتهاء من الرواية التي اقراها حالياً.
وها انا اوفي بوعدي.
الرواية اسلوبها يلامس القارى من اول صفحه.، اسلوب سلس وبسيط جلعني انهي الرواية في يوم، دخلت في شخصية يوسف وعانيت مع معاناته وابكتني معاناته.
القصه واقعية وانصح كل ام بقراءتها لتفهم كل ام بان ليس كل اطفالها نفس مستوى الذكاء والفهم، او لنقل ليست لهم نفس الاهتمامات، فهناك من يهتم بالدراسه وهناك ما يصعب عليه فهم ما يشرح له ولكن قد تكون هناك طريقة اخرى لتوصيل المعلومة او الفهم لطفل، وقد ذكر الكاتب طريقة لهذه النوعية من الحالات وهي حالات يفتخر بها المجتمع وليست عبئ عليه.
اول رواية اقراءها للكاتب وان شاء الله لا تكون الاخير
رواية اجتماعية كتبت باسلوب مشوق ورائع هذا اول كتاب للاستاذ جاسم العمران وبعد قراءتي للرواية شعرت بأن لهذا القلم مشاعر جياشة وقلب يحاكي النفس ويخترق جدران البيوت وما يحتوي الجسد من شعور بكل سلاسة! القضية بالنسبة لي انسانية..رغم كثرة الكتاب اللي تطرقوا إلى موضوع التنمر من الصغر وكيف تأثيره السلبي على الطفل والاسرة إلا انه استاذ جاسم العمران اتخذ خط مختلف ومغاير تماما عما قرأت سابقاً..ربما الأسلوب هو السبب؟
فأسلوب الكاتب غير معقد وفي الوقت ذاته عميق ويحتاج إلى تأمل.. والجمال يكمن في قدرة الكاتب على إيصال أحاسيس كل شخوص الرواية وليس شخصية واحدة رئيسية..أجاد دور الأم والطفل والأسرة وكل شيء!
رواية تصلح لكل الأجيال وهنا يكمن ذكاء الكاتب..فهي ليست موجهة لحقبة معينة والأجمل بساطة الأسلوب وعمق السرد. ابدعت كاتبنا الرائع. بكل تأكيد سأنتظر جديدك
هي رواية اجتماعية واحداثها ملموسة من واقعنا للأسف. يعاني الطفل يوسف من صعوبات في التعلم مما جعله يتعرض لسوء المعاملة والقسوة من اقرب الناس والصدمة انها والدته التي لم تتقبل مرض ابنها ولم تحاول ان تحتويه وتساعده في هذه المرحلة الصعبة من حياته وعلى العكس من ذلك كانت تضغط عليه بطريقة وحشية وتقارنه بإخوته مما زاد في تأذي نفسيته. هذه الرواية من الروايات التي تجعلك تشعر بجميع مشاعر ابطالها وكأنك جزءٌ منها، نجح الكاتب في توصيل الفكرة بإسلوبه السلس والمشوق والمؤثر في نفس الوقت، انها من الروايات القليلة التي تركت أثرًا كبيرًا في نفسي و أجد انه من المهم على كل شخص ان يقرأ هذا النوع من الروايات ليكون لدينا علم ودراية بمعاناة هذه الفئة المهمشة من المجتمع ومن اقل حقوقهم علينا ان نشعر بمعاناتهم و اوجاعهم وان نكون اكثر تفهمًا لوضعهم.
تسلط الرواية الضوء علي فئة في المجتمع لا نهتم بهم في أغلب كتبنا ،تتكلم عن ذو القدرات الخاصة والميول المختلفة ...فهو يحدثنا عن يوسف وكيف أنه بطئ التعلم ،ولكن ليست هذه هي القضية التي ناقشها الكاتب الجميل جاسم ،ولكنه ناقش ضغط الأهل والأصدقاء والمدرسين والاقارب علي هذه الفئة ،الي حد يصل الي التنمر والضغط النفسي . عاني يوسف كثيرا من والدته لأنها لم تتقبل فكرة أنه بطئ التعلم ولكنه عاشق للرسم بل محترف فيه ...وأصدقائه كانو دائمي التنمر عليه ...عاني يوسف كثيرا مما أثر علي شخصيته ،جعلته منطوي، مهزوز الثقة ،مشوة الشخصية. لم اكن من قراء الادب الاجتماعي ولكني احببت الرواية كثيرا ،الاسلوب سهل وبسيط ،قرأت الرواية في جلستين ،لم استطع ان اتركها الا بعد الانتهاء منها .
اسم الرواية : ولد فاطمة اسم المولف : جاسم العمران دار النشر : بوك لاند للنشر والتوزيع عدد صفحات الرواية : 144 صفحة
تحليل الرواية : رواية اجتماعية ملموسة من واقع نعيشة ، الطفل يوسف يعني من صعوبات التعلم الامر الذي ادى لتعرضه لقسوة ومعاملة سيئة من والدته التي كانت لا تقبل النصيحة من احد ولم تستطع ان تتقبل وتساعد ابنها في هذه المرحلة الخطرة والصعبة من حياته انما كانت تضغط عليه بطريقة وحشية وتقارنه باخوانه الامر الذي ادا لسوء حالته النفسية ومحاولة الانتحار .......
رايي الشخصي : تعجز الكلمات عن وصف الجمال والحزن بالرواية ، فهي تمثل واقع نعيشة للاسف احسن الاستاذ الكبير جاسم بنقلة له مني كل الشكر والتقدير على ماقدمة 🌹
يوسف ولد مشتت بين طفولته ورغبة امه في عقدة الكمال بالرغب من ان لديه ضعف في القدرات ، بطريقة خاطئه تدمره بدون قصد ،وترفض دخوله المدرسة في فصل محدودي القدرات لتقوية قدراته ظنا منها بأنه عيب وانتقاص من قيمتهم في المجتمع ،،وهذا يحدث في كثير من العائلات فيقع الطفل في ظلم كبير ويكبر وهو حاقد على اهله والمجتمع ، ومن جهة أخرى يرينا الكاتب التنمر ااذي يقع في المدارس سواء من الطلاب او بعض المعلمين وكيفية علاجه ،كتاب يجب على كل ام واب قراءته لتفادي هذه الأخطاء في التربيه، نصائح بطريقه روائيه جميله ،اسلوب سلسل وسهل شكرا استاذ جاسم 👍
كيف كانت تجربتي بالإبحار مع الكتاب : كانت تجربه مؤلمة جدًا فيها مررت بمشاعر كثيره تزرع فيني الأسى لما مر به بطل القصه من فترات مختلفه و مشاعر منوعه مما جعلني اقف بمحطات متعدده أتساءل فيها هل هناك أناس هكذا لحد الان و ما ذنب يوسف ان كان بهذا الحال فهو لا يستحق العقاب بهذي الطريقه فانهُ طفلًا بريئًا مشتتًا لا يعلم بما اخطأ به ليتم معاملته بهذي الطريقه و التنمر عليه من العالم الخارجي و اهله أيضًا، رغم انه كان طفلًا متميزًا روفًا محبًا للخير ولا يستطيع ان ياذي احد الا ان والدته لم تقدر ذلك للاسف.
اسم الرواية: ولد فاطِمة الكاتب : جاسم العمران عدد الصفحات: ١٤٥ نوع الرواية: اجتماعية _______________
ولد فاطمة تحكي الروايه عن قصة يوسف من اصحاب العمم) بطيئ التعلم) و ما يعانيه من تنمر و ضغوطات داخل و خارج منزله زكرت القصه على تفكير بعض الامهات و رفضهن ان يكون احد ابنائهن من فئة بطيئ التعلم و نظرة المجتمع لهن و لابنائهن و سلطت الكاتب الضوء على التنمر الذي يتلقونه هذه الفئه من المجمتع مما يؤثر على حياتهم _______________
من وجهة نظري المتواضعة جدا يجب على جميع الأمهات قرائتها عن جد ما بجامل رواية تربوية توعوية مره ومشوقة وحزينه ومفرحة مجموعة مشاعر رهيبة ابدع بادخالها الكاتب بهذه الرواية. فاطمة ام حنونه جدا ولكن بخيلة جدا بمشاعرها اما ابنها ولكن انفجرت هذه الحنيه عندما صحت ووعت
من أجمل ما قرأت بهذا المجال والنهاية عجيبه لم اتوقعها.
رواية جدا رائعة تحتوي على مفاهيم قد أحجبت عنا برأيي الشخصي؛يحتاج كل شخص قرائتها بعد قرائتها ستتغير نظرتك على ابنك او اختك او حتى الأم ولك يا أيتها الأم أقول: كنت بأشد الحاجة لقرائة هذه الرواية ومنذ ذلك الوقت وتفكيري ونظرتي لمن حولي تغيرت للأفضل وبت أعرف أنني لست وحيدة في عالم الضغوطات تحت تربية الأبناء تنتهي منها بجلسة واحدة اقرؤوها وبانتظار رأيكم أيضا🌷 دمتم بحب
لا زلت احبذ كتابة رأي بعد مدة زمنية من قراءتي لاكتشف مدى تأثري واستفادتي مما أقرأ ، قرأتها اول اكتوبر الذي مضى بعد شراءها من معرض الكتاب مباشرةً ، رواية تطرح المشكلة وتوجد الحل ، يندر وجود مثلها من الروايات المفيدة للطفل والأهل ، كم بقيت متأثرة في كل فقرة من الفقرات التي تصف معاناة يوسف وشعرت بالشفقة على والدته 💔 ، لعل هذه الرواية الطيبة تكن بادرة خير للعوائل الموجوعة على اطفالها كيوسف العطوف .