أصبح الأدب الروسي منذ عصره الذهبي في القرن التاسع عشر شبيهاََ بالدين. يحمل عبئاََ أخلاقياََ هائلاََ ومثل الفلسفة اخذ على عاتقه التفسير الفكري للعالم المحيط. وتحول الأدب من ظاهرة فنية - جمالية إلى كتاب الحياة ، وكان الكاتب أو الشاعر في روسيا ، يكاد أن يكون نبياً ، أو معلماً للشعب ، قادراً على التأثير في النظام القائم وتغيير المجتمع . الأدب الروسي ، أدب إنساني رفيع ، جدير بالقراءة ، وحري بالدراسة ، ولا يتسنى لنا تكوين صورة صادقة عنه ، إلا عن المسيرة الحياتية والإبداعية لأبرز الأدباء الروس الذين لم يطلع القارئ في بلادنا على نتاجاتهم ، وخاصة أولئك الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الحفاظ على حريتهم الإبداعية، والتعبير الفني الحر الصادق عن الواقع المأساوي ومعاناة الشعب الروسي .
مهندس دولة وباحث وكاتب عراقي معروف ولد في أربيل عام ١٩٤٢
- أوفد إلى الأتحاد السوفيتي في أواخر أكتوبر عام ١٩٥٩ في بعثة دراسية لدراسة هندسة الطاقة في جامعة الطاقة بموسكو .
- بعد تخرجه وعودته الى العراق ساهم في إنشاء المشاريع الصناعية العملاقة في العراق بين عامي ( ١٩٦٦- ١٩٩١ )
- عمل لمدة حوالي عشر سنوات( ٢٠٠٠- ٢٠١٠ ) مدبرا عاما ، ومستشارا فنياً في وزارة الصناعة
- يتقن اللغات العربية والكردية والتركية والروسية والأنجليزية
- ترجم عدداً كبيراً من روائع الأدب العالمي إلى اللغة العربية نشرت في المجلات الأدبية العراقية ومنها مجلة " الأديب المعاصر" التي كانت تصدر في الثمانينات عن اتحاد الكتاب والأدباء العراقيين . وكان أول من ترجم عددا من قصص كافكا، وإيفان بونين
- نشر مئات المقالات في المواقع الألكترونية العربية والعراقية الرصينة - عضو إتحاد الكتاب والأدباء العراقيين منذ عام ١٩٨٤، وفي عدة اتحادات أدبية أجنبية