Jump to ratings and reviews
Rate this book

سفينة الصالحى-الجزء الأول

Rate this book
يعد كتاب السفينة من المجموعات الأدبية التي تظهر قوة المعجم الثقافي لعصر اتهم بالضعف الأدبي، وهذا نموذج منه، يثبت ما نراه فهو كنز زاخر بالشعر والنثر والحكم والتراجم والحكايات، التي تحض على اكتساب الأخلاق المرضية، وتسلى النفس من طروق الهم، وتصفى الحس من كدر الغم، ويتنزه كل ناظم أديب، وناثر أريب، في نضير رياضه، ويكرع من نمير حياضه، ويقتطف من يانع ثماره، ويبتهج ببدائع أخباره وأسماره، ويعتبر بما فيه من أخبار القرون الغابرة، والملوك الذين ملكوا البلاد، ودوخوا العباد، وغرسوا الأشجار، وحفروا الأنهار، فإذا هم بالحافرة.

وقد اشتمل على نبذ من بديع الكلام، من منظوم النثر ومنثور النظم، وضروب من الفصاحة والبلاغه، ومالهما من حسن التركيب والسبك في قوالب الصياغه، ونتف من التواريخ والسير، وما فيها من عجيب الحديث وغريب السمر، فحيا الله ذلك الزمان ورحم أولئك الفتيان.

822 pages, Paperback

Published January 1, 2014

1 person want to read

About the author

شمس الدين محمد بن نجم الدين محمد الصالحي الهلالي الدمشقي الملقب بـأبو الفضائل (1549 - 29 يوليو 1603) (956 - 12 صفر 1012) شاعر وناثر شامي من أهل القرن السادس عشر الميلادي/ العاشر الهجري. ولد بدمشق بإيالة الشام العثمانية ونشأ بها قرأ بها القرآن ثم توجه إلى مكة وقرأ بها الفقه الحنفي على ابن حجر الهيتمي وعبد الرحمن بن فهد وقطب الدين النهروالي ثم قدم دمشق بعد وفاة والده وقرأ بها النحو والمعاني والبيان على عماد الدين الحنفي وابن أبي حجلة المغربي. وتفقه بالنور الدين النسفي المصري نزيل دمشق وبرع في الفقه والتفسير والأدب مع ذلك لزم العزلة في حجرة بالمدرسة العزيزية ولم يتزوج مدة عمره وسافر إلى طرابلس الشام في 1600. له عدة مؤلفات منها التذكرة الصالحية و سفينة الدر في فنون الأدب وديوان أشعاره في المدائح النبوية. توفي بدمشق ودفن بالصالحية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (100%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Abdullah Almuslem.
497 reviews50 followers
October 25, 2021
هذا هو الجزء الأول من كتاب سفينة الصالحى المكتوب قبل 400 سنة. الأديب الصالحى جمع المئات من الأشعار والمقولات المأثورة ليجمع لك في صفحاته نفحات من العلم والحكمة. كتاب مليء بالوعظ والحكم والحكايات القيمة التي تهذب النفس والفكر والأخلاق وعلى الرغم من طوله إلا أن القارئ لا يمل منه... وقد ذكر المؤلف في أول الكتاب سبب تأليفه لهذا الكتاب قائلا: هذه نبذ من اللطائف العلمية تحث على اكتساب الأخلاق المرضية.

لا يمكنني أن أضع جميع الاقتباسات والكلمات التي حددتها بقلمي، إلا أنني أذكر بعضها هنا لأعطي صورة عامة عن الكتاب ومواضيعه:


من الحكم المنثورة: كل رأي يُستأذن فيه العقل فهو صواب،

قيل لحكيم بما يعرف الحكيم أنه صار حكيما؟ قال: إذا لم يكن بما أصاب من العلم معجبا، ولم يستفزه الغضب عند الذم، ولا داخله الكبر عند المدح

لما حضرت أفلاطون الوفاة جمع أصحابه وقال لهم : يا إخواني ما أدرى ما أقول لكم غير أني خرجت إلى الدنيا مضطرا وها أنا أخرج منها مكرها، وما بلغ علمي أكثر من علمي بأني لست بعالم...

كل النفوس مجبولة على حب الصور المقبولة: ومن أحسن أقوالهم في ذلك: من كان سيمه الجمال وشيمته الإجمال، فقد منح الكمال.

سُئلت ثابو الحكيمة: أي الألوان أحب إليك؟ فقالت الحمرة، فقيل لها: ولم؟ فقالت: لأنها توجد في وجه المستحيين.

يقولون الزمان به فساد.....وهم فسدوا وما فسد الزمان

قال كسرى لبعض حكماء الفرس وقد أمر بقتله: أجنتك شجرة العلم ثمرة القتل؟ فقال: أما ما كان معي الجد فكانت بثمرة العلم، وأما وقد زال الجد فإني انتفع بثمرة الصبر مع أني إن فقدت كثيرا من الخير فقد استرحت من كثير من الشر.

من أمثال الحكماء: المرأة الوسيمة من المنن الجسيمة. وقال بعض الأدباء: إذا قيض الله للرجل امرأة كثيرة الحياء، جميلة المحيا، مساعدة في جميع الأشياء، معينة على أمور الدين والدنيا، فقد استطاب المحيا.

وفي كتاب الفرس إذا أردت أن تسأل فاسأل من كان في غنى ثم افتقر، ولا تسأل من كان في فقر ثم اغتنى، فإن عز الغني يبقى في قلب ذلك أربعين سنة.

ستة اشياء تنقص الحزن: استماع كلام الحكماء، ومحادثة الأصدقاء، والمشي في الخضرة، والمشي على الماء الجاري، ومر الأيام، والتأسي بذوى المصائب.

قال حكيم آخر لابنه: يا بني إياك والعجلة فإن العرب كانت تسميها أم الندامة لأن فيها عيوبا ستة: يقول صاحبها قبل أن يعلم، ويجيب قبل أن يفهم، ويعزم قبل أن يفكر، ويقطع قبل أن يقدر، ويحمد قبل أن يجرب، ويكرم قبل أن يختبر

تزوج يرجو أن تحط ذنوبه....فعاد وقد زيدت عليه ذنوب

رياضة العين تكون برؤية الشيء الحسن وبالشيء الذي تسر به في السر والعلن، كالنظر إلى المحبوب والصديق والشيخ والتلميذ والرفيق الرفيق ورؤية السماء وزهر نجومها ورؤية الحلى والجواهر النفيسة ورؤية الروض الناضر والبر الفضى ورؤية الغدران والأنهار وكل ما يروق للعين ويعجبها من نحو نقش معجب مزخرف وبرد موشع مفوف، وكثرة التحديق في الشيء الخفي كالخط الدقيق مثلا تحفظ صحة البصر وتصحح النظر،

زعم ابن سينا في فصول كلامه....أن المحب دواءه الألحان
ووصال غير حبيبه من جنسه ....والماء والصهبان والبستان
فصحبت غيرك للتداوى ساعة....وأعانني المقدور والإمكان
فازداد بي شوقي إليك وهاجني.... وجدى عليك وثارت الأشجان
فعلمت أن العشق داء قاتل ....بقراط فيه كلامه هذيان

ونبغي للمرأة أن تكون مليحة المبسم كأنما تبسم عن برد ينقاط الشهد منه، فإنه أول ما تستجلب به المرأة زوجها وذلك أنه إذا أقبل عليها فتبسمت في وجهه فقد غرست في أرض قلبه شجرة المحبة والمودة....


لي تكملة في الجزء الثاني من الكتاب
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.