تحمست عندما قرأت أن دافع المترجم لترجمة الكتاب كانت لفخره بالعربية و رغبته في أن يكون الكتاب في مكتبتنا علما أنه في الأصل ترجم من العربية على يد الكاتب. و ازددت حماسا عندما قرأت في مقدمة الكتاب أن الترجمة ترقا إلى مقام النسخة الاتينية التي عرف منها الكتاب. و للأسف ما قابل حماسي إلا الخيبة. فكيف للمترجم أن يدعي الفخر بالعربية ثم يكتب بعض الأسماء بالحروف اللاتينية كتالنتس و غيرها سواء في المتن أو المقدمة. بالاضافة الى الأخطاء النحوية و الغرابة البنيوية لبعض الجمل التي جعلتها ثقيلة القراءة التي أفترض أن سببها هو أن الكتاب مترجم من الإنجليزية. يا رجل، في أحد القصص وصف شخصية بأنها سكرتير الملك، هل يعلمون في زمن الأندلس و قشتالة كلمة سكرتير؟!، ألم يكن من الأولى وصفه بوزير؟
أما متن الكتاب نفسه، فإن كان هذا الكتاب احتفا به أهل أوروبا فيال خيبتهم، فإن قيس بالكتب التي أخذ منها ككليلة و دمنة و ألف ليلة و ليلة و غيرهما من من اقتبس و نسخ لحزنت على الحبر الذي كتب به.
مجموعة من الحكايات والمواعظ والأشعار قام بتجميعها وتقديمها المؤلف متأثرا بكتب كألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة ، كما ذكر أن الكتاب جزء منه من أمثال الفلاسفة ومن حِكمهم ومن الأمثال والمواعظ العربية في الشعر وفي النثر، وجزء آخر من تشبيهات بحيوانات وطيور
الاندلسي اليهودي الموريسكي الحاخام موسي سفاردي هو طبيب وعالم فلك ورجل دين أندلسي، وُلد عام 1062م، وتحوّل من ديانته اليهودية إلى المسيحية عام 1106م. له ترجمات في كتب الفلك ومجالات أخري
كتاب مشوق و أنهيته في جلسة واحدة.. القصص متتالية بشكل رائع و ممتع فلحظة قرائتك للقصة الأولى تقرأ الثانية و الثالثة بعدها... الشيء الوحيد الذي لم يرق لي هو الصفحات الأولى التي تتحدث عن كيفية جمع و ترجمة هذه القصص و شرح لنوعية المصادر التي أُخذت منها ،الأمر الذي كان سيتسبب في إرجاعي الكتاب لرفه.
مجموعة من الحكايات الشرقية التي نقلها كاهن اسباني الى الاسبانية لتكون مرجعا للأخلاق و الادب للرهبان . مفخرة لآداب المسلمين و المشرقيين انتفعت بها اوروبا في سنينها المظلمة وليكون الكتاب من اهم مصادر الثقافه في عصر التنوير في اوروبا