تحمست عندما قرأت أن دافع المترجم لترجمة الكتاب كانت لفخره بالعربية و رغبته في أن يكون الكتاب في مكتبتنا علما أنه في الأصل ترجم من العربية على يد الكاتب. و ازددت حماسا عندما قرأت في مقدمة الكتاب أن الترجمة ترقا إلى مقام النسخة الاتينية التي عرف منها الكتاب. و للأسف ما قابل حماسي إلا الخيبة.
فكيف للمترجم أن يدعي الفخر بالعربية ثم يكتب بعض الأسماء بالحروف اللاتينية كتالنتس و غيرها سواء في المتن أو المقدمة. بالاضافة الى الأخطاء النحوية و الغرابة البنيوية لبعض الجمل التي جعلتها ثقيلة القراءة التي أفترض أن سببها هو أن الكتاب مترجم من الإنجليزية. يا رجل، في أحد القصص وصف شخصية بأنها سكرتير الملك، هل يعلمون في زمن الأندلس و قشتالة كلمة سكرتير؟!، ألم يكن من الأولى وصفه بوزير؟
أما متن الكتاب نفسه، فإن كان هذا الكتاب احتفا به أهل أوروبا فيال خيبتهم، فإن قيس بالكتب التي أخذ منها ككليلة و دمنة و ألف ليلة و ليلة و غيرهما من من اقتبس و نسخ لحزنت على الحبر الذي كتب به.