يتناول استغلال السياسة الإسرائيلية للأساطير، والمواجهة بين الحضارة اليهودية والمسيحية والتحالف الإسلامى الكونفوشيوسى ودعوة هرتزل لقيام دولة إسرائيل، لتشكل حصناً متقدماً للحضارة الغربية ضد البربرية الشرقية، وكيفية وصول هتلر للحكم وعلاقته بالصهيونية وتشكيل محكمة نورمبرج، وسياسة إسراءيل التوسعية والعنصرية، ومأساة الهولوكوست.
روجيه جارودي French philosopher and former elected official in the National Assembly for the French Communist Party.
Garaudy is controversial for his anti-zionist views. He converted to Islam in 1982.
Born to Catholic and Jewish atheist parents in Marseille, Garaudy converted at age 14 and became a Protestant. During World War II, Garaudy joined the French Resistance, for which he was imprisoned in Djelfa, Algeria, as a prisoner of war of Vichy France. Following the war, Garaudy joined the French Communist Party. As a political candidate he succeeded in being elected to the National Assembly and eventually rose to the position of deputy speaker, and later senator.
Garaudy lectured in the faculty of arts department of the University Clermont-Ferrand from 1962-1965. Due to controversies between Garaudy and Michel Foucault, Garaudy left. He later taught in Poitiers from 1969-1972.
Garaudy remained a Christian and eventually re-converted to Catholicism during his political career. He was befriended by one of France's most prominent clerics of the time, the Abbé Pierre, who in later years supported Garaudy, even regarding the latter's most controversial views.
In 1970, Garaudy was expelled from the Communist Party following his outspoken criticism of the 1968 Soviet invasion of Czechoslovakia.
Garaudy converted to Islam in 1982 after marrying a Palestinian woman, later writing that "The Christ of Paul is not the Jesus of the Bible," and also forming other critical scholarly conclusions regarding the Old and New Testaments. As a Muslim he adopted the name "Ragaa" and became a prominent Islamic commentator and supporter of the Palestinian cause. He was married to Salma Taji Farouki.
Garaudy wrote more than 50 books, mainly on political philosophy and Marxism.
قدم رجاء جارودي الكاتب الفرنسي المسلم للمحاكمة بسبب تاليفه لكتابه.. الاساطير المؤسسة للسياسة الاسرائيلية..
لم يهاجم جارودي اليهود و لم ينف وجود عنف من النازية تجاه اليهود.. لكن ما حاول ذكره في كتابه.. ان رقم 6 مليون ضحية رقم يحتاج للمراجعات و التحليل العلمي.. و ان اسرائيل استغلت هذه المذابح في اخذ تعويضات لم تذهب لمستحقيها و لكن لبناء دوله اسرائيل..
و يتسائل الكتاب في مقدمته و في الفصل الاول (مقدمة المحاكمة)... هل المال يسيطر علي السياسة كما سيطر علي الاعلام.. كما يعيد سؤال جارودي عن الحرب و السلام.. و ان جارودي بمناقشته لرقم 6 مليون لا يعادي السامية.. و لكنه يدافع عنها لانها توجه اسرائيل و العالم الي صراع حضارات..
و في الفصل التاني.. يعرض الكتاب كلمة جارودي في الجلسة الاولي من المحاكمة و التي تمت في فرنسا. يحتوي هذا الفصل علي استشهادات كثيرة لرجال قانون و رجال منظمات صهيونية.. و كلها تؤكد وجهة نظر جارودي..
طبعا ليس لدي من المعلومات ما يفند به تلك الحقائق.. و لكن الكثير منها منطقي و متوافق مع سياسة اسرائيل الاستعمارية..
لقد استمتعت كثيرا بقراءة هذا الكتاب الذي يتحدث فيه جارودي عن محاكمته طبقا لقانون فابيوس جيسو بفرنسا و لا أفهم لماذا سكت الفرنسيون على هذا القانون ؟؟؟؟؟؟ ماهذه العنصرية ؟؟؟؟ كل ما قاله جارودي في كتابه الأساطير المؤسسة للسياسة الصهيونية حيث أنه لم يطعن في الديانة اليهودية ولا في العهد القديم و لا في الأنبياء كل ما حوكم بسببه هو دعوته لمراجعة علمية لرقم 6 مليون قتيل في الهليكوست و الذي بعد دراسات تبين أن هناك مليون يهودي فقط أحرقوا و أن الصهيونيين ضخموا الرقم حتى يتمكنوا من انشاء دولة لهم على اساس انهم مضطهدون ..... كتاب جارودي كتاب قيم لم يتحدث عن اليهود بسوء انما تحدث عن الصهيونيين بسوء ففي كل مرة قال فيها صهيوني اتهموه انه يقول يهودي .... الله يرحمك يا سيد جارودي و الله يرحم كل من سادوك ووقفوا إلى جانبك في قضيتك كنجيب محفوظ الذي لم يتركك ....