ذهَبَ مع الرّيح" هي الرواية الوحيدة لمارغريت ميتشل، ولكن يا لها من رواية! منذ صدورها عام 1936، وحصولها على جائزة بوليتزر، تتصدر هذه القصة الرائعة لائحة الروايات الأكثر قراءة في العالم، وتُعتبر من روائع الأدب العالمي. ترسم هذه الرواية لوحة تاريخية خالدة لمجتمع الجنوب الأمريكي، وتأخذنا إلى قلب الحرب الأهلية الأمريكية وما جلبته من مآسٍ وتحوّلات. ولكنها أيضاً قصة حب جمعت بين سكارلت أوهارا الثائرة وريت باتلر المغامر، وأدخلتهما إلى مصاف أشهر العشاق في تاريخ الأدب العالمي. إنها رواية ملهمة بامتياز، تعرِّفنا إلى مجموعة من الشخصيات القويّة والرافضة للاستسلام للقدر رغم الضربات والمفاجآت التي تخبئها الحياة للإنسان أحياناً. وتجسّد شخصية سكارلت أوهارا وحدها درساً في المقاومة والبقاء وحب الحياة، فهذه الفتاة الجذابة الثرية، غير المهيأة لتصدي مصاعب الحياة، استطاعت أن تجد في طبيعتها وفي حبها لأرضها القوة اللازمة لمواجهة الحرب والمجاعة، رافضة الانهزام، ومتشبثة رغم كل شيء بأمل في المستقبل، وفي الغد، لأن "غداً يوم أفضل
Librarian Note: There is more than one author in the Goodreads database with this name.
Margaret Munnerlyn Mitchell, popularly known as Margaret Mitchell, was an American author, who won the Pulitzer Prize in 1937 for her novel, Gone with the Wind, published in 1936. The novel is one of the most popular books of all time, selling more than 28 million copies. An American film adaptation, released in 1939, became the highest-grossing film in the history of Hollywood, and received a record-breaking number of Academy Awards. -Wikipedia
الحرب بشعة مروعة بكل فصولها تنهش في الانسان والمجتمع وتغير اخلاقه ومعالمه هكذا صور الجزء الاول من ذهب مع الريح ما حدث للجنوب وللبطلة سكارليت على الخصوص ليست المرة الاولى التي اقراء فيها هذه الرواية ولكن السابقة كانت مختصرة بحيث محت الكثير من ملامح الرواية اما هذه تعج بالتفاصيل التي تعطيك لمحة رائعه عن ذاك الزمن