"قد أفجعنا فقده"
بهذه الكلمات نعى الإمام الخامنائي الشهيد مهدي زين الدين, مهدي الي لم يعرف الراحة أبدًا وكان صديق التعب والعمل..
لك أن تتخيل أن شابًا استشهد بعمر 25 سنة وكان قائد فرقة! كيف استطاع طيّ المسافات في سنواتٍ قصار..
رحل تاركًا ابنته ليلى التي لم يرها كثيرًا, وزوجةً صابرة كانت تحضّر نفسها لتلك اللحظة..
والأجمل من ذلك ان رحل مع أخيه مجيد, عرجا سويًا بجنب بعضهما البعض