بهذه الكلمات نعى الإمام الخامنائي الشهيد مهدي زين الدين, مهدي الي لم يعرف الراحة أبدًا وكان صديق التعب والعمل.. لك أن تتخيل أن شابًا استشهد بعمر 25 سنة وكان قائد فرقة! كيف استطاع طيّ المسافات في سنواتٍ قصار.. رحل تاركًا ابنته ليلى التي لم يرها كثيرًا, وزوجةً صابرة كانت تحضّر نفسها لتلك اللحظة.. والأجمل من ذلك ان رحل مع أخيه مجيد, عرجا سويًا بجنب بعضهما البعض
•استغرقت مطالعته ثلاث ساعات وخمسٌ وأربعون دقيقة. •أعجبني الكتاب وأثّرت بي شخصيّة الشّهيد. • ممّا يلفت القارئ وجود بعض التّفاصيل حول الجبهة الّتي تكشف اللّثام عن بعض الأخطاء العسكريّة الّتي كانت تقع من طرف الإيرانيين كالقصف الخاطئ للأصدقاء وغيرها، وهذه أول مرّة أجد فيها تصريحًا بمثل هذه الأمور بين كتب سادة القافلة. •في الكتاب قصص مهمّةوقابلة للتّوظيف حول أهميّة طاعة القائد والانصياع للتّكليف ولو كان مرًّا. •من المناسب مطالعة كتاب لقاء في فكّة قبل مطالعة هذا الكتاب.