What do you think?
Rate this book


280 pages, Paperback
First published January 1, 1945
الحياة مأساة والدنيا مسرح ممل. ومن العجب أن الرواية مفجعة ولكن الممثلين مهرجون. ومن العجب أن المغزى محزن. لا لأنه محزن في ذاته ولكن لأنه أريد به الجد فأحدث الهزل. ولما كنا لا نستطيع في الغالب أن نضحك من إخفاق آمالنا فإننا نبكي عليها فتخدعنا الدموع عن الحقيقة. ونتوهم أن الرواية مأساة والحقيقة مهزلة كبرى!أحمد أفندي عاكف
“ذلك أنه يحب النساء حب كهل محروم. ويخافهن خوف عزيز خجول. ويمقتهن مقت عاجز بائس. فأيه أنثى جميلة تترك في وجدانه انفعالاً شديداً. يضرب في أعماقه الحب والخوف والمقت”.يحب أخيه الأصغر رشدى جارته نوال أيضا دون أن يعلم أن أخيه يحبها و يضحى أحمد بسعادته في سبيل الحب المتبادل بين أخيه و حبيبته
“أجل ملعون أبو الدنيا. هذا شعار الاستهانة لا اللعن أو السب. و لكن هل تستطيع أن تلعنها بالفعل كما تلعنها باللسان هل تستطيع أن تستهين بها و تضحك منها إذا أفقرتك؟ وإذا أعرتك؟ وإذا كربتك؟ إذا أجاعتك”
❞الدنيا أكاذيب وأباطيل وما المجد إلا رأس الأكاذيب والأباطيل. وسلم نفسه إلى عزلة عقلية وقلبية مريرة. يئس من الحياة فهرب منها.. ولكنه خال، وهو يدبر عنها يائسا عاجزا، أنه يزهد فيها متعاليا متكبرا ولذلك لم يهجر عادة القراءة، لأن الكتب تهيئ للإنسان الحياة التي يهواها، فتعالى بحياة الكتب على حياة الدنيا، وظفر منها ببلسم لآلام كبريائه، واستعار ما بها من قوة، فخالها قوة ذاتية، وكأن أفكارها أفكاره وسيطرتها سيطرته وخلودها خلوده.❝
❞ الحياة مأساة والدنيا مسرح ممل، ومن عجب أن الرواية مفجعة ولكن الممثلين مهرجون.. من عجب أن المغزى محزن - لا لأنه محزن في ذاته ولكن لأنه أريد به الجد فأحدث الهزل، ولما كنا لا نستطيع في الغالب أن نضحك من إخفاق آمالنا فإننا نبكي عليها فتخدعنا الدموع عن الحقيقة، ونتوهم أن الرواية مأساة والحقيقة أنها مهزلة كبرى!). ❝
❞ فتساءلت لماذا يلوح الخوف في عينيه دائما؟.. لماذا يبدو كالفأر ما إن يسمع حسًّا حتى يفر إلى جحره؟!.. إلام يظل جامدا لا يتحرك ولا يفعل شيئا!.. ❝
❞ هذه هي الحياة، والحياة أجمل من الموت، مهما كابد الحي من تعب ووجد الميت من راحة. ❝


“أنه من الحكمة ألا نركب الهم أنفسنا، دع الهموم و اضحك و اعبد الله، الدنيا دنيا الله، و الفعل فعله، و الأمر أمره و النهاية له. فعلام التفكير و الحزن؟!...ملعون أبو الدنيا!”
“بلغ منه الألم حدا تمنى لو كانت الجراحة تستطيع بتر الفاسد من النفس، كما تبتر الفاسد من الأعضاء !”
“الحياة مأساة والدنيا مسرح ممل، ومن عجب أن الرواية مفجعة ولكن الممثلين مهرجون، ومن عجب أن المغزى محزن، لا لأنه محزن فى ذاته ولكن لأنه أريد به الجد فأحدث الهزل، ولما كنا لا نستطيع فى الغالب أن نضحك من إخفاق آمالنا فإننا نبكى عليها فتخدعنا الدموع عن الحقيقة، ونتوهم أن الرواية مأساة والحقيقة أنها مهزلة كبرى !”
“إن سعادتنا بأحبائنا اليوم مرتهنة بالدموع التي نسكبها على فراقهم غداً.”
“وهكذا غاب عزيز وانتهت حياة ! بين انتباهة عين القبر وغمضتها يغيب حبيب إلى الأبد فلا تغنى عنه الدموع ولا الحسرات.”