اجتمعت الطيور ذات يوم في يستان وقالت: نحن نعيش في زمن وأوان، تسود فيه الفوضى، والظلم والطغيان لا يخلو قوم من حاكم، أو ملك، أو سلطان يحكم بالعدل والحكمة والإحسان، فلا بد أن نبحث لنا عن قائد، عظيم الشان يدير شؤوننا ويقودنا إلى شاطئ البر الأمان
ولدت هدى الشوا القدومي في المملكة المتحدة من أب فلسطيني وأم بريطانية. وهي تعيش اليوم في الكويت مع زوجها وولديها، وتدرّس اللغة الإنكليزية كلغة ثانية في جامعة الكويت. تحمل هدى القدومي شهادة بكالوريوس في الاقتصاد وشهادة ماجستير في تعليم اللغة الإنكليزية كلغة ثانية. تتابع حالياً علومها لنيل شهادة في الأدب المقارن. تشمل مؤلفاتها السابقة كتاب الأطفال "عنبر" المبني على شخصية عنترة بن شداد، المحارب الأسطوري الشهير في الشعر الملحمي ما قبل الإسلام.
القصة مأخوذة من قصيدة "منطق الطير" للشاعر فريد الدين العطار، كما أشارت الكاتبة في التوضيح في آخر الكتاب. الجهد هنا في نقل القصة للعربية مسجوعة بطريقة تستهوي الأطفال.
ملاحظات أتمنى على الكاتبة الأخد بها للطبعات القادمة: - تقول الكاتبة: "يا بومة الشؤم، يا عاشقة الظلام". لم تعجني هذه النظرة التراثية المقولبة للبومة. أعلم أن التشاؤم من البومة موجود لدى عرب الجاهلية، ولدى معظم الشعوب العربية، لكنه أمر غير مبني على شيء سوى التطير والخرافات.
- العنقاء مؤنث أعنق، وكنت أتوقع من المؤلفة أن تؤنثها لا أن تشير إليها بصيغة المذكر: "لنصل إلى العنقاء الحبيب"، "حلق العنقاء فوق المدينة السمرقندية". لا غبار لغويا على تذكيرها إذا قصد أنها طائر، لكن ما الحرج أن تكون الحاكمة التي تبحث عنها الطيور أنثى لا ذكر؟ شأنها شأن مملكتي النمل والنحل.
كتاب أطفال جميل فاز بجائزة. القصة جميلة وثرية خصوصا لكونها من التراث وتلائم الأطفال بدرجة كبيرة وتربطهم بتراثهم الديني عن طريق ذكر سيدنا سليمان عليه السلام. عبت على النص نقطتين: أولاهما تكلفها في السجع لدرجة أنه أثّر على جمال الصور واللغة أيضا، أما الثانية فصفحة لو ألغيت لكان أفضل ذلك أن القصة منذ البداية تحث على التغيير وحين اقتنعت الطيور بالتغيير وقاموا بالرحلة حدثت لهم كوارث فم يصل من "آلاف" الطيور إلا ثلاثين. أول ما سيخطر ببال أي قاريء (وأولهم الأطفال) هل كانت الرحلة تستحق هلاك الآلاف؟ الرسوم بديعة بزخارفها الإسلامية. أحببت الرسوم جدا لأنها تعبر عن روح النص
الكتاب يخدم مفهوم مهم جدآ أعجبني تنوع الطيور وتنوع نظرة كل منهم لنفسه والحقيقة أن الكتاب عرفني ببعض أسماء الطيور الجديدة الرسوم مية بالمية حتدفع الطفل إلى أنه يتحسس الصفحة لا إراديا :) أو هدا الي سار معاي
أعجبتني القصة كونها مستلهمة من كنوز تراث الحضارة الإسلامية لا سيما التراث القصصي الخيالي الرمزي والذي ينتمي اليه قصص الحيوان في كليلة ودمنة وقصة حي بن بقظان .. القصة دعوة الى النظر داخل النفس و إصلاحها..أحببت أيضاً لوحات فانيسا جداً جداً بديعة بزخارفها الإسلامية .. قصة جميلة للأطفال.. العمل حائز على جائزة الشيخ زايد للكتاب .