Jump to ratings and reviews
Rate this book

Bibliophobia: The End and the Beginning of the Book

Rate this book
Bibliophobia is a book about material books, how they are cared for, and how they are damaged, throughout the 5000-year history of writing from Sumeria to the smartphone. Its starting point is the contemporary idea of 'the death of the book' implied by the replacement of physical books by digital media, with accompanying twenty-first-century experiences of paranoia and literary apocalypse. It traces a twin fear of omniscience and oblivion back to the origins of writing in ancient Babylon and Egypt, then forwards to the age of Google. It uncovers bibliophobia from the first Chinese emperor to Nazi Germany, alongside parallel stories of bibliomania and bibliolatry in world religions and literatures. Books imply cognitive content embodied in physical form, in which the body cooperates with the brain. At its heart this relationship of body and mind, or letter and spirit, always retains a mystery. Religions are founded on holy books, which are also sites of transgression, so that
writing is simultaneously sacred and profane. In secular societies these complex feelings are transferred to concepts of ideology and toleration. In the ambiguous future of the internet, digital immateriality threatens human equilibrium once again.

Bibliophobia is a global history, covering six continents and seven religions, describing written examples from each of the last thirty centuries (and several earlier). It discusses topics such as the origins of different kinds of human script; the development of textual media such as scrolls, codices, printed books, and artificial intelligence; the collection and destruction of libraries; the use of books as holy relics, talismans, or shrines; and the place of literacy in the history of slavery, heresy, blasphemy, censorship, and persecution. It proposes a theory of writing, how it relates to speech, images, and information, or to concepts of mimesis, personhood, and politics. Originating as the Clarendon Lectures in the Faculty of English at the University of Oxford, the methods of Bibliophobia range across book history; comparative religion; philosophy from Plato to Hegel and Freud; and a range of global literature from ancient to contemporary. Richly illustrated with textual forms,
material objects, and art works, its inspiration is the power that books always (and continue to) have in the emotional, spiritual, bodily, and imaginative lives of readers.

588 pages, Hardcover

Published May 10, 2022

3 people are currently reading
125 people want to read

About the author

Brian E Cummings

29 books1 follower
Librarian Note: There is more than one author in the GoodReads database with this name.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (58%)
4 stars
2 (16%)
3 stars
2 (16%)
2 stars
1 (8%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Irene.
1,332 reviews131 followers
January 30, 2023
Incredibly well-researched and expansive, this book takes a deep dive into books as literal objects and abstract ideas, of what constitutes a book and what doesn't and how we have conceived of them through time.

It doesn't quite read like a textbook, but it's a dense text that delves deeply into theology, from ancient to recent history, has a little foray into tattooing, and touches on computers and smartphones as proxies for books and how they transcend the boundaries of the written word in positive and negative ways. I was surprised to be reading about Edward Snowden at some point, but it was, after all, relevant to the topic of fear of the written word, censorship, and controlling information.

This is one of those books so packed with facts that they're a little overwhelming, but if nothing else, they let you see the bigger picture as you're reading them even if you can't remember the details afterwards.
Profile Image for مروة الجزائري.
Author 11 books196 followers
October 7, 2025
من الكتب التي تمنيت كثيرًا أن أترجمها، ولكن لم يحصل ذلك للأسف

رُهاب الكتب: الكتابة بين هاجس الخلود وشهوة الإقصاء
بقلم: مروة الجزائري
على تخوم الخوف والأمل، تتربص الكلمة المكتوبة بذاكرتنا الجماعية. بين دفّتي كتابه الفريد، «رُهاب الكتب»، لا يقدّم برايان كامينغ، أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة يونغ وأحد أشهر الباحثين في تاريخ الكتاب، مجرّد تاريخٍ تقنيّ لصناعة الكتاب، بل يستعرض شبكةً متشابكة من التوترات الثقافية والوجودية: بين الخلود والنسيان، بين الحفظ والإقصاء، بين الكلمة الحرّة وشبح الرقابة. إنه نصّ يفتك بالتصوّرات السطحية عن تطوّر المعرفة، ليفتح سؤالًا مؤرقًا: هل الكلمة المكتوبة حقًّا خلاصنا... أم لعنتنا؟
أسلوبه، الهادئ في تأمله، الصارم في منطقه، يُراوغ القارئ بين دفء العبارة وصرامة الفكرة، ليقدّم عملًا لا يُغري بتمجيد الكتاب أو رثائه، بل يغوص في هشاشته وديمومته في آن.
«رُهاب الكتب» لا ينتمي إلى أدب التأريخ ولا إلى نقد التكنولوجيا فحسب؛ بل يندرج ضمن سلالة الكتب التي تطرح الأسئلة الأعمق عن معنى الكلمة وشرعية المعرفة وحدود السلطة. إنه يضعنا أمام سؤالٍ وجوديّ مفصلي: هل نملك شجاعة القراءة الحرّة، تلك التي لا تخاف انعتاق الفكرة، ولا تُفرط في تمجيد السائد؟
تفكيكيًا، يكشف برايان كامينغ أن الخوف من الكلمة ليس عارضًا ثقافيًا طارئًا، بل بُنية عميقة في علاقة الإنسان بالمعرفة منذ نشأتها. فبينما تبدو الكتابة وعدًا بالأبدية، فإنها في الوقت ذاته تنذر بانفجار لا يمكن ضبطه: انحراف في التأويل، انفلات في الذاكرة، وسوء فهم قد يقلب الحق إلى باطل. هنا، لا يقدّم كامينغ سردًا لخط تطوري صاعد للمعرفة، بل يحفر في طبقات من القلق المصاحب لكل وثبة فكرية. كل ثورة معرفية، في رأيه، تنبت في أحشائها خوفًا مقابلًا: من الكلمة، لا بما هي وسيلة تعبير، بل بما تنطوي عليه من قوة تهديد كامنة.
وعلى الرغم من أن الكتاب يضيء ببراعة مناطق ظل كثيرة في التاريخ الثقافي الغربي، إلا أنّه يغفل عن استدعاء التجارب الموازية في الحضارات الأخرى — وإن تناول الخط العربي قليلًا— التي عرفت بدورها توترات عميقة بين سلطة النص وحرية التأويل. بيد أن هذا الغياب لا يُضعف من قوة أطروحته، وإنما يكشف الحاجة إلى استكمال نقدي متعدد الثقافات، يكسر المركزية الأوروبية ويستعيد الأصوات المكتومة من الهامش.
ومع ذلك، يظل كامينغ متفرّدًا في مقاربته، إذ لا يكتفي برصد مادي لمسيرة الكتاب، بل يغوص في أعماق السؤال الفلسفي: هل بوسع الكلمة أن تُحرِّر، أم أن الكتابة — في ذروتها — لا تعدو أن تكون فنًا مؤجّلًا للمحو؟ وهل يُحرّرنا الطوفان الرقمي، أم يُبدِّد فيض المعنى في ضجيج لا ذاكرة له؟
أسئلته لا تبحث عن إجابات نهائية، بل تفتح مساحات تأمل، تمتحن وعينا وتوقظ فينا الشكّ الخلّاق.
الكتاب: سردية الخوف والأمل
يفتتح كامينغ عمله بسؤال زلزالي: هل نعيش نهاية عصر الكتاب أم نشهد تحوّله إلى شكل آخر؟ ومنذ اللحظة الأولى، يرسم للكتاب ملامح كائن حيّ — يولد ويتطور ويشيخ، ثم يبعث من رماد الخوف كل مرّة.
الكتاب، كما يصوّره، ليس مجرّد أداة لنقل الأفكار، بل ساحةُ صراع دائم بين الرغبة في التنوير والخشية من الانفجار المعرفي الذي لا يُروَّض.
«الكتابة، وعدٌ بالخلود، لكنها أيضًا غرسٌ للخوف من الانحراف وسوء الفهم».
من رماد الإسكندرية إلى انهيار الخوادم
يلتقط كامينغ بذكاء التشابه الطيفي بين الماضي والحاضر؛ فإذا كانت النيران قد التهمت مكتبات الحضارات القديمة، فإن هشاشة الخوادم الرقمية اليوم تزرع خوفًا لا يقل توحشًا: خوف من ضياع بلا نار، وفقد بلا لهب، حين تنهار الخوادم أو تُبتَلع الشبكات تحت سطوة قوى معولمة لا ترى الإنسان إلا رقمًا في معادلة الربح.
ببليوفوبيا: قلق يتجدّد عبر العصور
يركّز كامينغ على ظاهرة رُهاب الكتب، موضّحًا أنها ليست خوفًا من الغلاف والورق، بل من «الأفق الواسع للأفكار التي تختزنها». فالكتب لم تُحرَق أو تُمنَع عبر العصور لعدم جدواها، بل لأنَّها حملت بذور الخطر الثوريّ في صمتها. كما يذكّر بأن «القلق الذي يحيط بالكتب يُجسّد صراعًا أوسع حول السلطة والحقيقة والحرية».
تحولات الوسيط: كل قفزةٍ تقنية، ندبةٌ في الجسد الثقافي
ينتقل كامينغ من هذا الأساس الفلسفي إلى تحليل أثر التحولات المادية للكتاب: من المخطوط إلى المطبعة، ومن الورق إلى الأثير الرقمي. مع كل اختراع جديد، لا تتغير وسائل تخزين المعرفة وحسب، بل تُعاد هندسة الذائقة والهوية الثقافية ذاتها. فإذا كانت الطباعة قد فتحت الباب أمام نصوص مهمّشة لتصل إلى جمهور أوسع، فإن الرقمنة اليوم تُغرق القارئ في بحار من المعلومات المبعثرة، دون أن تمنحه مرساة التأمل والتمحيص.
المكتبات: معابد للذاكرة أم ساحات للقمع؟
في تفكيكه العميق، يُعرّي كامينغ أوهام الحياد:لا مكتبة بريئة، ولا أرشيف بلا تحيّز. كل قرار بالأرشفة أو الإقصاء — أيّ الكتب تُحفظ وأيّها يُنسى — يعبّر عن قوى سلطوية تتحكم في تشكيل الذاكرة الجمعية. وعليه، تصبح المكتبات — تلك المعابد الظاهرية للحرية — أدوات خفية للهيمنة الرمزية وجبهات صامتة في صراع مستمر على السلطة والمعنى، تحدد خريطة المعرفة الممكنة والمُتاحة.
«كل أرشيف يستبطن نقيضه: قوة نشطة تعمل على الإقصاء والمسح والنسيان المتعمّد.»
الكتابة: مقاومة في وجه النسيان
لا يكتفي كامينغ بسرد التحولات التقنية؛ بل يضيء على جدلية الذاكرة والنسيان في مصير الثقافة. كل مكتبة تُقام، وكل فهرسة تُخط، هي في جوهرها إعلان ضمني عمّا يستحق البقاء وما ينبغي أن يُنسى. أن يُمنع كتابٌ هو أن يُقتلع جذرٌ من الوعي الجمعي، وأن يُحاصر الوجود الإنساني داخل سجن اللحظة الراهنة. فما يُمنع يُسحب من وعينا، يبتلع معه سرديات كاملة كانت ستعيد تشكيل وعينا بأنفسنا والعالم. فالكتابة لم تكن قطُّ وعاءً بريئًا للمعرفة؛ كانت دومًا مشرطًا يعيد تشكيل الوعي، وتهديدًا كامنًا للنسيج الحيّ للذاكرة.
«الكتابة فعل تمرّد ضد النسيان، وإعلانٌ أن للذاكرة أهميّة لا تموت».
وفرة المعرفة... وتفكك الهويات
يبرز كامينغ، بحسّ نقديّ ثاقب، خطورة الوفرة غير المنظَّمة للمعرفة في العصر الرقمي. فالفيضان المعلوماتي لا يفضي إلى تنوير تلقائي، بل إلى تآكل الهويات الثقافية وتفكك السرديات الكبرى. هكذا تصبح وفرة النصوص، دون وعي نقدي، عبئًا يؤدي إلى ضياع الرابط العضوي بين المجتمعات وذاكرتها العميقة.
«كلما اتسعت رقعة المعرفة، ازدادت تعقيدًا الأنظمة المصممة لكبحها وضبطها».
جدلية الحظر والمقاومة
بين سطور كامينغ يلمع اعتراف وجودي: إن الكلمة التي تُحرَّم لا تموت، بل تستعر. كل حرقٍ أو منع، كل محاولة لتجفيف منابع المعنى، لا تطفئ النص بل تُشعل حوله هالةَ رغبة جديدة. هكذا، يتحول كل قارئ إلى عاصٍ صامت، وكل قراءة إلى فعل مقاومة وجودية ضد النسيان المُمَنهج. فكل نص ممنوع هو، في ذاته، شهادة حيّة على التوق الإنساني الدائم نحو الحرية الفكرية.
خاتمة: الكلمة بين الهشاشة والخلود
في نصٍ يتجاوز حدوده الأكاديمية نحو أفقٍ فلسفي أرحب، يضع برايان كامينغ الكتاب في قلب المعركة القديمة بين الذاكرة والنسيان، بين الكلمة بوصفها وعدًا بالخلود والخوف الكامن من انفلات معناها. يبرع المؤلف في تفكيك وهم الطمأنينة المرتبطة بالتقدّم المعرفي، مبرزًا أن كل لحظة ازدهار معرفي تنطوي، في باطنها، على رعب خفي من الحرية التي تُطلقها الكلمة، ومن الفوضى المحتملة التي قد تُنذر بها الكثرة والاختلاف.
إنّ «رُهاب الكتب» ليس خطابًا مرثويًا عن مصير الورق في زمن الشاشات، بل هو تمعنٌ طويل في هشاشة الوسائط، وفي صراعها المستمر مع سلطة المعنى. يوقظ فينا الكتاب أسئلة لم تهرم: من يملك سلطة الحفظ؟ من يقرّر ما يُنسى وما يُدوَّن؟ وهل الرقابة مجرّد قيد على الحاضر أم هندسة خفية لذاكرتنا المستقبلية؟
بهذا المعنى، لا تبدو الكلمة في نظر كامينغ كيانًا متعالياً، بل جسدًا هشًّا، معرّضًا دومًا للتمزيق أو الخطف أو التحوير. ومع ذلك، فإنّ هشاشتها هي ذاتها سرّ خلودها. فالكتابة، كما يذكّرنا المؤلف، ليست أداة حفظ فحسب، بل فعل مقاومة ضد التلاشي. كل كلمة تُكتب هي تحدٍّ للزوال، وكل كتاب يُقرأ هو محاولة لاستعادة صوتٍ كاد أن يُنسى.
وهنا، يبرز إسقاط الكتاب على الواقع العربي بوصفه ضرورة ملحّة: امتلاك المكتبات لا يعني امتلاك الذاكرة، كما أن وفرة النصوص لا تُغني عن وعيٍ حيّ يقرأ، يسائل، ويشكّل. ليست المعركة الحقيقية في حيازة الإرث المكتوب، بل في القدرة على تفعيله: أن نقرأ لا بدافع الطمأنينة، بل بشغف المساءلة. أن نعيد الاعتبار للقراءة كفعل تحرر، لا كممارسة استهلاك. فرغم وفرة الإنتاج المعرفي في مشهدنا العربي ظاهريًا، إلا أن فوضى النصوص، وحصار النشر الحر، ومآلات الرقابة المقنّعة، جميعها تعيد إنتاج قلق النسيان والاستلاب الذي يحذر منه الكتاب. مكتباتنا كثيرًا ما توحي بالثراء، بيد أنها تخفي في طيّاتها ذاكرة مُنتقاة بعناية — ذاكرة تُمليها السلطة وتطرد عنها أشباح المقاومة.
في زمن تتآكل فيه الحدود بين الحفظ والنسيان، وتتشظى فيه الهويات في طوفان من النصوص المبعثرة، يبقى الرهان الأكبر: أن نعيد للقراءة مكانتها بوصفها فعلًا تحرّريًا، وللكتاب دوره بوصفه ذاكرة حيّة لا تموت، بل تُقاوم، وتُوقظ، وتُحرّض.
تحياتي
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.