"عزيزي محمد، أعلم أنّه قد لا تروقك رواية كهذه، وأنك قد تعتبرها ترفاً لا جدوى منّه. وأعلم، أيضاً، أنّك قد ترى فيما حكيتُ لك مجرد هروب إلى الأمام، لأنّني، كما تؤكد لي دائماً، أجد الهروب إلى الأمام أسهلُ عليَّ من مواجهة واقعي الـمُرّ." ___________________
"ينجح جمعة بوكليب في كتابة قصة تنفذ من وسط الحياة إلى عمقها... بأسلوب شديد الرهافة والشفافية وتفاعل حقيقي مع الواقع المحيط به وحنين إلى مناطق الضوء والظل المخزونة من أرض الوطن." - د. أحمد إبراهيم الفقيه
"أهم سمة ميزت جمعة بوكليب، قدرته البارعة على السفر بين التفاصيل الصغيرة." - حمدي الحسيني
"حكايات بوكليب ستدشن فصلاً جديداً في الأدب الليبي." - د. محمد المفتي
"جمعة بوكليب مبدع... يجيد الوصف ويغوص فيما يخفيه، ثم يشرّحه بخبرة الجرّاح العتيد، هكذا يفعل مع من ساقه إليه قدر الكتابة، وأدخله فسيح النص والإبداع." - بشير زعبية
لا يمكن تصنيف الكتاب كرواية فهو يخلو من شروط الرواية، إذ لا يوجد حدث رئيسي نركض خلفه، لا ذروة، لا شخصيات نرتبط معها ونبني توقعاتنا حولها، الكتاب أقرب للمذكرات ربما صنفت رواية لأنها خلطت بين المذكرات الشخصية للكاتب وأشياء أخرى من مخيلته.. ما أستغربه هو سبب مواصلتي لقراءتها حتى آخر صفحة! لم أكن انتظر شيئًا، فأنا أتابع عن كثب يوميات رجل هارب من وطنه، أو من قبضة أو من ذكرى سجن، يضيع في لندن ويضيع معه أشياء كثيرة، ربما هو الشعور بالحزن ما جعلني أنصت إلى هذا الرجل الحزين حتى آخر يومياته، او نهاراته العاديّة بتلخبيطها وعشوائيتها. لست نادمة طبعا لاقتنائي الكتاب، ولكني لا أنصح بقراءته إلا لأصحاب النفس الطويل، أما إن كنت تبحث عن الإثارة فهذا الكتاب لن يناسبك
لم أجد في «نهارات لندنية» رواية بالمعنى الذي أعرفه ، بقدر ما وجدت رجلًا يفتح نافذة صغيرة على أيامه ويتركك تنظر منها .
لا حكاية كبرى هنا ؛ مجرد حياة تمضي بتفاصيلها العادية .. ذكرى من السجن، امسيات رفقة الاصدقاء ، وجع أب منفصل ، أو وطن يعود فجأة في لحظة حنين ؛ يكتبها جمعة بوكليب كما لو أنه يخشى أن تمرّ دون أن يلتقطها .
كتاب شخصي ؛ مثقل بالحنين ..
كما أنه كان الأحرى بدار النشر أن تصنّفه «يوميات»، أو حتى «نهارات»، بدلًا من «رواية»… أصدق وأدق .