الكتاب الذي بين أيدينا ملحمة من أهم ملاحم التعريف الفكري وسير الرجال النابغين في الأمم. ولعله فيما اطلعت عليه من أهم ما كتب إلى الآن عن جمال الدين الأفغاني، من حيث استقصاء أخباره والتعريف بأفكاره ومواقفه، والإلمام بمن كان حوله من أشخاص وما صنع من أعمال وما جرى له من أحداث. فقد قامت المؤلفة بجهد كبير عبر سنين من البحث في الأرشيفات الإنجليزية والفارسية والفرنسية، لتحاول أن تخرج لنا هذا الإنسان من ظلمات الغموض والأسرار الغريبة التي أحاطت به. وهذا مما جعل النص متعة ثقافية وكأنك تقرأ رواية مليئة بالأحداث والشخصيات يقودها كلها بطل أسطوري واحد. ثم إنها صورة عن نضال مفكر حركي موهوب يواجه لحظة الصدمة بالاحتلال المسيحي للعالم الإسلامي كما وصفها مالك بن نبي. وقد قدمنا للقارئ قبل هذا الكتاب من سلسلة التعريف بالمدرسة الإصلاحية كتاب "الإسلام ضد الغرب: شكيب أرسلان والدعوة إلى القومية الإسلامية، لوليام كليفلاند"، وهذا الكتاب جولة مهمة للتعريف بالمدرسة عبر رمز من أهم رموزها، وأوفى ما كتب عن شيخ هذه المدرسة التي شكلت الكثير من الأفكار والحركات اللاحقة. محمد الأحمري
نمیدونم در موردِ این کتاب چی بگم!! دوستانِ گرانقدر، در این کتاب « سید جمال الدین افغانی» که ما اون رو به نامِ اسدآبادی میشناسیم، مثلِ شخصی بیخرد هستش که در یک اتاقِ تنگ و تاریک حبس شده، دمایِ اتاق بسیار بالاست و هوا در اونجا فوق العاده گرمه، ولی اون شخص یک کاپشنِ پشمی به تن داره... با علمِ به اینکه میدونه داره از گرما میپزه ولی کاپشن رو در نمیاره و مثلِ مرغ میپره این ور اونور... به در و دیوار میزنه، نه میخواد نجات پیدا کنه و نه کاپشن رو در میاره اسد آبادی، مدام توجیح میکنه، خودش سندِ ضعف و خاری و خفتِ اسلام و بدبختیِ عرب پرستان رو بارها در کتاب بهش اشاره کرده، ولی حرف هایِ بی سر و ته میزنه، مثلِ مثالی که زدم، اشتباهش رو میدونه، دین و مذهبِ موهومش رو میشناسه، ولی نمیخواد زیرِ بار بره به یک نمونه از نوشته هاش اشاره میکنم نوشته: مسلمان ها از ابتدا از علم و دانش بی بهره بودند، ولی کتبِ علمیِ سریانی، فارسی و یونانی را در زمانِ منصورِ دوانقی، خلیفۀ عباسی، در مدتِ کوتاهی به زبانِ عربی ترجمه و آنها را موردِ استفاده قرار دادند
خوووب... دوستانِ خردگرا، عرب پرستانِ نادان، خودشون میدونن که ویژگی علم و دانش به عرب یک پندارِ غیر واقعی هستش، ولی بازهم مغلطه میکنن که آقاااا طبِ اسلامی... آقاااا معماریِ اسلامی، آقااااا تمدنِ اسلامی عزیزانم،... تازی و تازی پرستان، هیچگاه تمدن نداشتن و اسلام به هیچ عنوان نمیتونه و نخواهد توانست تا مدنیت داشته باشه عزیزانم،... اگر آثارِ فلان دانشمند و فلان پزشک و فلان معمارِ ایرانی یا فلان فیلسوفِ یونانی، به زبانِ عربی نوشته یا ترجمه شده هیچ ربطی به اسلام و اعرابِ حرامی نداره اصلاً مربوط بودنِ دین و مذهب به این مسائل احمقانه و خنده دار است... آیا طبِ مسیحی وجود داره؟ آیا فلسفۀ مسیحی وجود داره؟؟ یا طبِ یهودیت تا به حال شنیدید؟! خیر... میگویند: فلسفۀ یونانیان، یا میگویند پزشکی و طبِ اروپایی، تمدنِ ایرانی، تمدنِ مصر باستان.... لذا چسباندنِ واژۀ بی ارزشِ دین و مذهب و اسلام، به مسائل و موضوعاتِ علمی و فلسفی، یک مغلطۀ کثیف و پوچ بوده و هست
After being recommended this by a Professor 3 years ago, I finally managed to procure a cheap copy- and while not exactly what I expected, proved fascinating nonetheless. Like many foreign language primary source collections, this work is spilt about half way between the introductory, editor’s commentary and the actual works by the subject (in this case, the words of Jamal Al-Din “Al-Afghani.” Fairly obscure in the West, Al-Afghani can be hard to find monographs and material on, so this book was quite helpful- providing both a look at a man and his mentality. The introductory sections (in my copy contains several prefaces including brief comparisons between Al-Afghani and later Islamists) provide decent context for the more unfamiliar reader, and touch upon aspects of the Sayyid not fully surmisable from the works featured alone, some of which proves fascinating- such as his confusing, seemingly misattributed nisba, his pragmatic view of Islam (which while entirely obscure form the works featured, may not be quite as noticeable were it not pointed out by Keddie.) The works themselves are all fascinating and show a diverse range of views held by Al-Afghani, and show a willingness to endorse scientific method, though not compromise on certain conclusions western science has made, nor to embrace atheism and materialism. To some extent, Al-Afghani strongly resembles Nietzsche and Freud, though there is some deviations as well- he endorses power and condemns more or less what resembles slave morality, whilst also worrying about the natural sexual depravity of primitive man and believes religion (especially Islam) to be the best curb to the innate bestial nature of humanity. However, he differs in his firm stance in endorsing religion as a necessity- something both Freud and Nietzsche were strongly against. Though, this view is somewhat cynical, as he seems to value Islam moreso as a firm and tangible bulwark against Western Imperialism, rather than the truest of all Religions. He rarely discusses specificities of Islamic belief, and one of the works featured was basically a game of telephone which, while resembling more traditional Islamic texts, was not actually written by Al-Afghani. Overall, an interesting read, which provides context for both those immersed and uninitiated on the subject.
🔷 بين نيكي كيدي وعلي شلش: ما هذه الدراسة الرائعة والمُدهشة التي كتبتها نيكي كيدي ! كنتُ قد كوَّنت رأيًا أوَّليًا عن دراسة نيكي من خلال المآخذ النقدية التي كتبها الدكتور علي شلش في كتابه " جمال الدين الأفغاني بين دارسيه" موجهًا سهام نقده لدراسة كيدي محاولًا وصفها بعدم الموضوعية، ولكن الحقيقة أنَّ دراسة كيدي في تصوري هي أهم ما كُتب عن الأفغاني، لقد قال شلش أنَّ كيدي قلّلت من الأفغاني وجعلته عميلًا لروسيا معتمدة على الوثائق البريطانية، لكن واقعيًا لم تقلِّل كيدي من الأفغاني، بل هي نزعت عنه الأساطير، وحتى بعدما نزعت عنه الأساطير ختمت كتابها وهي تعترف بقيمة الأفغاني وتأثيره السياسي وقد عدَّته " لا نظير ولا منافس له في عصره"، وفي نفس الوقت لم تترك كيدي نفسها للوثائق البريطانية بل تنوُّع المصادر الوثائقية في دراستها ولاسيما الفارسية من أهمِّ ما يميِّز دراسة كيدي.
🔷 نحو تفكيك الغموض هو إيراني الأصل .. هكذا تُجزم نيكي كيدي، وتقول أنَّه تلقَّى تعليمًا شيعيًا في النجف، هناك وثائق إيرانية اعتمدت عليها كيدي في ذلك رغم أنَّها تؤكِّد على غياب التوثيق للسبع والعشرين سنة الأولى من حياة الأفغاني، الكتاب يقدِّم لنا عدة حقائق عن هذه السبع والعشرين سنة، منها ( إيرانية الأفغاني-ذهابه للهند عام 1857 تقريبًا)، لكن بدأ الظهور الرسمي للأفغاني في الوثائق البريطانية منذ اشتعال نشاطه في أفغانستان (1866-1868) حيث الصراع على الحكم الأفغاني ووصول محمد أعظم للحكم والذي قد لازمه جمال الدين الأفغاني، هنا يظهر الأفغاني في الوثائق البريطانية بوصفه " العميل السري للحكومة الروسية"، لا تؤكِّد كيدي هذا الأمر ولا تنفيه، وتعدها نقطة غير محسومة، مع عدم نفيها احتمال أنّ يكون للأفغاني علاقة مع بعض المسؤولين الروس كنوع من انتهاج سياسة معادية للبريطانيين أثناء الحرب الأهلية الأفغانية.
في الفترة من 1869- 1871 أقام الأفغاني في إسطنبول، تحاول هنا نيكي كيدي أن توجه نقدها للسيرة المعتمدة وتقصد بها التي كتبها الشيخ محمد عبده والشيخ رشيد رضا، في كثير من الأحيان تصفها بأنّها سيرة تتصف بالحقائق المشوهة، مثلًا لم يكن الأفغاني شخصًا مهمًا في تلك الفترة كما تزعم السيرة المعتمدة، وفي إسطنبول حدثت واقعة دار الفنون وثورة العلماء على الأفغاني بعد أن عدَّ النبوة صنعة من الصناعات، وتطرح كيدي سؤلًا مهمًا وهو لماذا سبب خطاب الأفغاني هجوم العلماء عليه في بلاد كانت تشهد علمنة وغربنة منذ أربعين عامًا قبل تاريخ تلك الحادثة؟ ترى كيدي أن دعاة العلمنة لم يفتحوا الجدلات الدغمائية القديمة التي يفهمها العلماء بعكس الأفغاني الذي منح العلماء عبر مناقشته النبوة بلغة فلسفية الحق في جعله مهرطقًا.
🔷 الأفغاني في مصر أقام الأفغاني في مصر في الفترة من (1871-1879) في مجتمع كانت ظروفه السياسية أصبحت ملائمة للتهييج السياسي الذي يمكن أن يقوم به الأفغاني ضد التعديات الغربية، تقول السيرة المعتمدة أنَّ الأفغاني اشتهر في تلك الفترة بسبب دعوته إلى الجامعة الإسلامية، لكن كيدي تشكِّك في ذلك وترى أنَّ هذه أشياء لم يشتهر بها الأفغاني في تلك الفترة، كما ترى أنَّ جاذبية الأفغاني في تلك الفترة نابعة من قدرته على تحديد السبيل إلى العقلانية والعلم والتفسير الجديد للإسلام، في وقت كان التصوف يأخذ بعقول الشباب الأزهري، كان مثلًا الشيخ محمد عبده قبل وصول الأفغاني مستغرقًا كلية في التصوف. لا تذهب كيدي مع سليم العنحوري بأنَّ الأفغاني كان ملحدًا، لكنها في نفس الوقت لم تكن تراه مسلمًا متدينًا، وأما دخوله للمحفل الماسوني في تلك الفترة فتربطه كيدي بالأغراض السياسية للأفغاني، وترى من آثاره تشجيع تلاميذه على إصدار الجرائد السياسية مثل " أبو نظارة" على سبيل المثال، تؤكِّد كيدي أنَّ استخدام الصحف لتسييس الرأي العام بعد عملًا مبتكرًا من أعمال الأفغاني.
في تلك الفترة هاجم الأفغاني الاستعمار البريطاني وتآمر على الخديوي إسماعيل، لكن تقلل كيدي من تأثيره في العرابيين، وترى أنّ إبعاد توفيق للأفغاني خارج البلاد لم يكن بسبب الضغط البريطاني، ولكن بسبب قلق الخديوي منه، تقول كيدي أنَّه حتى بعد نزع الأساطير عن الأفغاني يظل شخصية رئيسة في تاريخ يقظة مصر السياسية. كما تنزع كيدي النقاب عن الأسطورة القائلة أنّ الأفغاني لم يكن مهتمًا بالعمل مع الحكومة العثمانية وتنشر وثيقة يعرض فيها الأفغاني خدماته على مسؤول سياسي عثماني. وتقول كيدي أنَّ زعم السلطان عبد الحميد أنَّ الأفغاني جزء من مؤامرة لإقامة خلافة عربية برعاية بريطانية إنما هو زعم قائم على أدلة واهية، الغريب أنَّ الأفغاني نفسه حذر في مقالة له عن المهدي السوداني أنّ البريطانيين يهدفون إلى إقامة خلافة عربية في مكة، فكيف يكون هو نفسه جزء مما يحذر منه!.
🔷 خطاب مزدوج ثمة فرضية عند كيدي أنَّ اهتمام الأفغاني بالإصلاح الديني كان ذرائعيًا بالأساس، وأنَّ خطابه السياسي والإصلاحي اتسم بالإزدواجية، فيستدعي النعرة الدينية متى استلزم الأمر وحال المخاطب، ويستدعي النعرة القومية متى استلزم ذلك، فعل ذلك في مصر عندما استدعى النعرة الفرعونية، وفعل ذلك مع الهندوس عندما ذكرهم بماضيهم الهندوسي، كان شغل الأفغاني الحقيقي هو في كيفية توحيد الناس على عداء البريطانيين بغض النظر عن اتساق الخطاب المستعمل، منذ أواخر عام 1879-1882 كان الأفغاني في الهند، تقلل كيدي من تأثير الأفغاني في الهندوس، وتشير إلى الزعم القائل بأنَّ الأفغاني ابتكر فكرة إقامة دولة إسلامية في الهند وتراه لا أساس له من الصحة. وفي الهند هاجم أحمد خان باعتباره أداة للأجانب، ودعا إلى الوحدة بين المسلمين والهندوس ضد البريطانيين، وتؤكِّد كيدي أنَّ الأفغاني لم يدع إلى الجامعة الإسلامية إلا بعد أن غادر السياق الهندوسي- الإسلامي. تتخذ كيدي من رد الأفغاني على رينان واتفاقه معه على عداء الإسلام للعلم = على كون الأفغاني كان أبعد عن الإيمان الديني المستقيم، وكان لا يتورع عن قتل خصومه السياسيين أو التحريض العنيف عليهم.
🔷الأفغاني كما تراه كيدي ترى كيدي الأفغاني بالنهاية مصلحًا على الغرار اللوثري، لكن إصلاحه تميز بالفوضى، فهو مثلًا لم يُقدِّم برنامجًا للإصلاح، وكان هدفه الأساس إسقاط الحكام أكثر من التعاون معهم ضد البريطانيين بحجة الرغبة في إقامة أنظمة دستورية، وامتلك الأفغاني من ا��حيل الكثير، أوهم البريطانيين بصلته بالمهدي السوداني ولم يكن كذلك في واقع الأمر كما ترى كيدي، تآمر على الشاة الإيراني وتورط في اغتياله، وذهب إلى روسيا يستعديها على بريطانيا، وذهب إلى فرنسا ليصدر العروة الوثقى مهاجمًا البريطانيين من بلد إمبريالي لا يقل إجرامًا عن بريطانيا، كان رجلًا مثيرًا، سواء في مواقفه السياسية أو آراءه الدينية مثل دعوته إلى وحدة الأديان.
الحقيقة أنَّ قيمة جمال الدين الأفغاني الحقيقية كانت كما تقول كيدي " سبق جمال الدين عصره في إدانته العنيفة للاستعمار البريطاني" ، وما سوى ذلك هى فوضى إصلاحية إن جاز التعبير، وآراء دينية لا تنسجم مع الإيمان القويم، لم يفصل الأفغاني بين الدين والسياسية، ولكنه الدين كما يفهمه الأفغاني، كانت ميزة الأفغاني الكبرى أنَّه رجل لا يبيع نفسه لحاكم، كان قادرًا على النفاق، لكنه عاش لفكره ولمبادئه، ربما يكون السلطان عبد الحميد قد قتله بالسم، وهو ما تستبعده كيدي بالمناسبة، مع أنَّ المنطق يقول أنَّ رجلًا مثل الأفغاني كيف يموت على فراشه! لقد عاش الأفغاني وهو يعادي الاستعمار و الحكام المستبدين، لكنه وهو يواجه هذا وذاك لم يكن يملك إلا إحداث مزيد من الفوضى في الحالة السياسية وحراك ترك أثره بلاشك فيمن أتى بعده، ومجموعة من الآراء الدينية تعبر عن قلق رجل مأزوم بسؤال النهضة ومهزوم بقوة الاستعمار.
Sadly this was one of the only PDFs on libgen that tried to investigate the enigmatic Jamal Al-Din Al-Afghani.
The writer tried to impose her own biases onto Al-Afghani through passages either taken out-of-context or cherry picked, in an attempt to paint him as a pragmatic that wore Islam as a guise, whereas it seemed to me that he was in fact a mystic that viewed Islam as a quintessential, evolutionary scientia, sustained with perennialist views. His contradictions in some thoughts and actions seemed to be expressions of his own transcendence over the contradictions that exist within the different expressions of the religions, which was, in my opinion, clearly implied in his exposition of philosophy as a universal science.
Anyway, it was written well enough to be readable. I would love to know more about his involvement with freemasonry, and what he thought of the different rites that exist within that tradition. I suspect that his comments on freemasonry being nothing but a means to an end were acts of dissimulation.
Not a very good read. The book contains two halves - the first one is the author's biography and summary of al-Afghani's idea, which I guess is intended as context for the second half (translated works by al-Afghani). For the first half, the recurring point (from the author) is that she suspects that al-Afghani was irreligious and only pragmatically used Islam to further his political agenda of anti-colonialism and progress of Muslim people. To this point she cherry-picks some passages, as well reinterprets and proposes hidden meanings in some of his works. Probably she does this in order to make his work more palatable to her own views, but personally I don't find her arguments convincing. To be fair, the biography also covers other topics, and some are interesting.
The second half were translation of some of al-Afghani's work. Some are interesting and probably highlight al-Afghani's ideas, but the bulk of the translated texts is about al-Afghani's diatribe against the "Neicheris" (a rival movement at the time), which I don't find that interesting and contains many local/contemporary references.
This book was my main source for my term paper for a Muslim Political Thought class. Keddie's commentary and the translated works are extremely helpful in understanding Al Afghani even if he was sort of enigma.