حياة بسيطة ومُنعزِلة يحياها «توم بيدلي»؛ ذلك الرسَّام الموهوب الذي لا يُلقي بالًا لتَرَف الحياة أو حوادثها، حتى تَسُوقه الصُّدفُ إلى طريقٍ آخَر بعيد عن مسار حياته الهادئة. لم يكن يعلم أن ذلك المشهد الذي رآه في غابة «إيبينج» وأثار اهتمامه إلى حدٍّ دفَعه إلى تجسيده في لوحةٍ رسَمَها من وحي الذاكرة؛ وراءه جريمةُ قتلٍ بَشِعة راح ضحيتَها السيدُ «مونتاجو»، وساقَته الأقدار ليكونَ الشاهدَ الوحيد عليها، وتكونَ لوحتُه تلك هي مفتاحَ حلِّ لغزٍ مُتشابك. في تلك الأثناء تُواصِل الصُّدفة دورَها في حياته لتضع في طريقه «لوتا شيلر»؛ تلك المرأة الجميلة التي تدَّعي الفن، والتي تَسكن بجواره وتَفرض عليه صداقةً قَسرية لم يَرغبها يومًا، مُتخذةً من الفن ثغرةً لتحقيقِ مآربها. ثم تَختفي تلك المرأة فجأةً بلا رَجعة، ليعود ﻟ «بيدلي» السكون والهدوء. ولكن تَأبى الصُّدفة أن تَدَعه وشأنه، وتدور الأيام وتعود تلك الأحداث لتُطِلَّ برأسها عليه من حيث لا يدري، حين يستعين به الدكتور «ثورندايك» ليُعاوِنه في حلِّ ألغازٍ تشابَكَت بشكلٍ ما، ليُصبح وسيلتَه في تحقيقِ إنجازٍ جديد له في عالم الجريمة. كيف تشابَكَت الأحداث معًا على هذا النحو؟ ولماذا ظهرت «لوتا شيلر» في حياة «توم بيدلي» ولماذا اختفت بلا مُقدمات؟ وما صِلَتها بمقتل «مونتاجو»؟ وكيف صار «بيدلي» — دون علمٍ منه — مفتاحَ الحل لكل ما تَشهده الأحداث من تعقيدٍ وغموض؟ كل هذا وأكثر سنعرفه من خلال هذه القصة المثيرة.
Richard Freeman was born in Soho, London on 11 April 1862, the son of Ann Maria (nee Dunn) and Richard Freeman, a tailor. He was originally named Richard, and later added the Austin to his name.
He became a medical trainee at Middlesex Hospital Medical College, and was accepted as a member of the Royal College of Surgeons.
He married Annie Elizabeth Edwards in 1887; they had two sons. After a few weeks of married life, the couple found themselves in Accra on the Gold Coast, where he was assistant surgeon. His time in Africa produced plenty of hard work, very little money and ill health, so much so that after seven years he was invalided out of the service in 1891. He wrote his first book, 'Travels and Life in Ashanti and Jaman', which was published in 1898. It was critically acclaimed but made very little money.
On his return to England he set up an eye/ear/nose/throat practice, but in due course his health forced him to give up medicine, although he did have occasional temporary posts, and in World War I he was in the ambulance corps.
He became a writer of detective stories, mostly featuring the medico-legal forensic investigator Dr Thorndyke. The first of the books in the series was 'The Red Thumb Mark' (1907). His first published crime novel was 'The Adventures of Romney Pringle' (1902) and was a collaborative effort published under the pseudonym Clifford Ashdown. Within a few years he was devoting his time to full-time writing.
With the publication of 'The Singing Bone' (1912) he invented the inverted detective story (a crime fiction in which the commission of the crime is described at the beginning, usually including the identity of the perpetrator, with the story then describing the detective's attempt to solve the mystery). Thereafter he used some of his early experiences as a colonial surgeon in his novels.
A large proportion of the Dr Thorndyke stories involve genuine, but often quite arcane, points of scientific knowledge, from areas such as tropical medicine, metallurgy and toxicology.
رواية بوليسية إنجليزية جميلة، تدور أحداثها في بداية القرن العشرين، قصة و حبكة بوليسية مختلفة، أسلوب كتابة جميل بلا تطويل ملحوظ و لا تفاصيل زائدة عن الحاجة إلا نادراً.
إذا كنت رسام/ة و تعاني من Art Block، هذه الرواية ستجعلك ترسم من جديد بإذن الله.
توم بيدلي رسام موهوب، في أحد الأيام في الغابة ينتبه وهو يرسم الطبيعة لموقف غريب ، امرأة تتنصت على رجلين ، فيخلّد هذا الموقف بلوحة . يعلم بعد حين أن جريمة قتل وقعت وكان شاهداً عليها دون علمه، فأحد الرجلين في لوحته وكان اسمه السيد مونتاجو قُتل في ذلك اليوم ، وشهادة توم جعلت الشرطة تبحث عن المتنصتة . بعد فترة تدخل حياة توم بيدلي الهادئة فنانة مدّعية شابة اسمها لوتا شيلر ، وكما دخلت فجأة اختفت أيضاً فجأة، مخلفة وراءها جريمة قتل . فمن هي لوتا شيلر حقيقة ؟ ولماذا ادعت الفن ؟ وماعلاقتها بالسيد مونتاجو ؟ وكيف استطاعت لوحة توم أن تكشف جزءاً من الحقائق ؟ . القسم الأول يرويه الكاتب ،أما القسم الثاني فيرويه المحقق د.جيرفيز . ويحل اللغز المحقق الدكتور الشرعي الذكي ثورندايك . الرواية تشبه روايات أغاثا كريستي . الزمن في الرواية عام ١٩٣٠ ومابعده بعامين ، كُتبت الرواية سنة ١٩٤٢ ولكن ترجمت حديثاً . 💥 أوستن فريمان (١٨٦٢–١٩٤٣): كاتبٌ بريطانيٌّ اشتُهر بكتابة القصص البوليسية. كان هو أول من قدَّم «القصة البوليسية المعكوسة» (التي تصف الجريمة كاملةً وتكشف الجاني في البداية، ثم تُوضح محاولة المُحقِّق لحلِّ اللغز). وُلد في لندن، ودرس الصيدلة، ثم درس الطب في مستشفى ميدلسكس. بدأ في كتابة الروايات والقصص التي كان بطلُ العديد منها هو مُحقِّقَ الطب الشرعي الدكتور «ثورندايك»، ونُشرت أولى قصصه في عام ١٩٠٧، واستمر في نشر قصةٍ للدكتور «ثورندايك» سنويًّا حتى وفاته في عام ١٩٤٣. تولت مؤسسة هنداوي للنشر ترجمة سبع روايات من رواياته وهي متوفرة إلكترونياً . د.نسرين درّاج
السيد توماس ليدلي رسام منعزل، مكانه المفضل الغابة، يحدث في احدى رحلاته؛ أن يشاهد على غير العادة بعض الأشخاص يتحركون بطريقة مريبة.. ثم لاحقا يُعثر على جثة؛ يظهر أنها قُتلت بذات اليوم الذي شاهد فيه الأشخاص المريبين
ثلاثة ونصف فكرة الجريمة جديدة وخارجة عن المألوف اعتدت على جرائم من نوع الغرفة المغلقة واشباهها لكن قضية الشخصية الخيالية هذا امراً جديد تمامًا اتساءل إن كانت جريمة كهذه قد تنجح في عصرنا الحالي