أنا لا أخاف الموت بل أخاف العجز والضعف والمرض، لكن الموت صديق طيب يأتي إلينا ليصحبنا إلى حياتنا الثانية ليكون رفيقًا لنا في رحلتنا نحو المجهول حتى لا نخاف ولا نضيع الطريق. يخفف عنا رهبة العبور إلى العالم الآخر، صدقيني إن الموت هو نِعم الرفيق، فلا داعي للخوف منه والقلق. أنا واثق بأن الموت راحة ليست بعدها راحة. لقد جئت إلى هذه الدنيا ضعيفًا وسوف أغادرها ضعيفًا. كل الأخطاء التي ارتكبتها في حياتي، ارتكبتها في لحظة ضعف، وعندما أموت فأنا على يقين بأن الله رحيم وسوف يسامحني ويغفر لي، فالله لن يستفيد شيئًا من عذابي وهو أعلم بي وبضعفي، أليس هو من خلقني ضعيفًا! ضعيفًا أمام كل شيء، ضعيفًا أمام النساء الجميلات، ضعيفًا أمام دموع الأطفال وعجز وقهر الرجال، ضعيفًا أمام المال وشهوة السلطة والثراء، ضعيفًا حتى أمام فنجان قهوة دافئ، فكيف بعد ذلك يحاسبني على هذا الضعف! إنني أحب الله وعلى ثقة شديدة بأن الله يحبني أيضًا، ولا أعتقد أنه سوف يعاقب مَن يحبه كل هذا الحب!
ولدت الكاتبة الفلسطينية امتياز النحال في مدينة رفح، تلقت تعليمها الابتدائي والإعدادي في مدرسة العقاد المشتركة، وتعليمها الثانوي بمدرسة القدس الثانوية للبنات حصلت على شهادة البكالوريوس من كلية الآداب تخصص لغة إنجليزية / فرنسي من جامعة الأزهر بغزة عام 2003 م ثم نالت شهادة دبلوم تأهيل تربوي من جامعة القدس المفتوحة عام 2009م
شاركت في العديد من المؤتمرات والفعاليات الوطنية والثقافية، وكتبت العديد من المقالات والأشعار والقصص القصيرة
أنشطتها • عضو رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين • صاحبة مدونة قلم ودفتر
مؤلفاتها حد الوجع ، قصص وأشياء أخرى ، 2012 م فلسطينيات ، وجوه نسائية معاصرة ، 2013 م أوجاع الروح ، رواية ، 2015 م فلسطينيات ، وجوه نسائية معاصرة، طبعة دار الجندي، 2016 م كالحلم مر بخاطرها، رواية، 2022 م
شاركت في بعض الكتب مع مجموعة من المؤلفين •أبجدية إبداع عفوي ، نصوص ، مع مجموعة من المؤلفين ، 2011 م •نوافذ مواربة ، نصوص ، مع مجموعة من المؤلفين ، 2013 م •مارا تخبز الحياة عند نهر إيتاجي ، نصوص ، مع مجموعة من المؤلفين ، 2015 م
أولا أهنئ نفسي بحصولي على نسخة من رواية صديقتي، وأهنئ الكاتبة الفلسطينية المجتهدة على هذه الرواية المتعوب عليها رغم قلة صفحاتها. أقول المجتهدة لأنها لم تستسلم رغم التزامات الأمومة وأوجاع الفقد التي تعرضت لها. أعرف امتياز منذ كتابها الأول حد الوجع، ثم روايتها أوجاع الروح وصولا إلى رواية كالحلم مر بخاطرها لاحظت أن هناك تطور ملحوظ وصقل جدي لقلمها، حتى أسلوبها بدا أنضج. بدا لي في البداية العنوان "مبهم" وأعطيت عدة احتمالات له قبل أن أقرأ، وحتى وأن أزاول قراءتها كنت أمني نفسي أن لا ينكسر قلب نادين الفتاة الفلسطينية التي ذهبت لتكمل دراستها العليا في مصر وتتعرف/ وتقع في حب أحد الأساتذة. تطرقت إمتياز لعدة مواضيع يراها كل فلسطيني وعربي أهم المواضيع، الإحتلال، التطبيع، غزة والحصار كما تناولت أهم موضوع الذي جعلت منه مذكرة نادين وهو "محمد علي وعصره" وهنا كانت الكاتبة جد سخية بعرض عناوين مميزة وأشارت إلى نقاط جد مهمة، دون أن تخلّ بالأسلوب الروائي، أحسست أنها " تعبت حقا على روايتها" أسلوب الكاتبة جميل وسلس، عباراتها منتقاة وجذابة، الأخطاء منعدمة، كتبت بطريقة هادئة جعلتني كقارئة أنساب في صفحات الرواية، وفتحت باب الفضول لدي للبحث عن عناوين الكتب التي ذكرتها. هنيئا امتياز مرة أخرى، أتمنى أن تنال الرواية الصدى الذي تستحق